القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: البوء فى دين الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: مناسك الحج خطوة خطوة منذ خروجك من المنزل حتى العوده (آخر رد :مسوق كوم)       :: مجلس الوزراء يقرر أن يكون بدء الدوام الرسمي لموظفي الدولة يوم غد الأربعاء في الساعة 9 (آخر رد :المهندس)       :: متخصصون في كشف تسربات الخزانات (آخر رد :فهد علي)       :: الإيرانيون يشيعون رضا تنكسيري قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني في بندر عباس (آخر رد :المهندس)       :: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: شعب العراق المسلم وقف بشجاعة إلى جانب إيران في الحرب (آخر رد :المهندس)       :: المرور العراقية.. تنوه لسبب الزخم للطريق القادم من بغداد الجديدة إلى سريع الدورة (آخر رد :المهندس)       :: هجوم مزدوج إيراني وحزب الله على الكيان الصهيوني (آخر رد :المهندس)       :: 🏆 لا تفوّتوا متابعة مباريات اليوم في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم fifa 2026™ (آخر رد :المهندس)       :: محافظة زنجان الايرانية: استشهاد 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين في هجوم للعدو استهدف حسينية (آخر رد :المهندس)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2026, 08:03 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة مقال اليهود ليسوا بني إسرائيل، والعبرانيون ليسوا شعباً يهودياً
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

مراجعة مقال اليهود ليسوا بني إسرائيل، والعبرانيون ليسوا شعباً يهودياً ويعقوب ليس إسرائيل.
الكاتبان للبحث أو الفصل الذى من كتاب لهما هما أحمد داوود ونينورتا أحمد داوود والبحث هو من نوعية كتب فاضل الربيعى وفراس السواح وخزعل الماجدى وسواهم ممن نقلوا أرض العهد القديم والجديد إلى أرض خارج الشام سواء ما يسمى بأرض السراة فى اليمن وما جاورها أو العراق أو سوريا كما نقلوا جغرافيا القرآن بناء على أبحاث الكفار إلى أراضى أخرى وتلك الأبحاث ربما يظهر عليها الطابع الوطنى أو القومى بمعنى أن كل واحد ينقل الأحداث إلى بلده تمجيدا لها ولكن في النهاية :
الهدف ليس الحقيقة اطلاقا
الهدف هو زيادة شكوك الناس في دينهم من خلال تحبيبهم في تاريخ المكان
هذا البحث من مقدمته وهى الفقرة التالية :
"من هو «إسرائيل»، ومن هم «بنو إسرائيل»، ومن هم «العبرانيون»؟
على مستوى الجنس البشري نحن في فترة طوفان نوح أمام ثلاثة أصناف من البشر: الأول هو الجنس العاقل والذي يمثله نوح؛ الثاني هو الجنس البدائي الذي كان ما يزال يجول في سهوب الأراضي في كل مكان، هلك منهم من أصابه الطوفان والكوارث البيئية وبقي من الشعوب البدائية من لم تضربه تلك الأحداث؛ أما الثالث فهو الجنس الذي جاء نتيجة اختلاط الجنس العاقل بالجنس البدائي والذي أدى إلى انحداره وهبوطه، هو الجنس الخليط الذي عبّر عنه التراث الديني بكلمة «إسرائيل»، فمن هو «إسرائيل»؟"
يبدو أن مضمونه منقول من سلسلة كتب أرض أو جبل السراة والتى نشرتها جمعية التجديد في البحرين دون أن تضع اسم فاضل الربيعى عليها فهذه الفقرة تشبه الفقرة التالية من كتاب بين آدمين من تلك السلسلة :
"فصـار "بنـو آدم" فى ختـام الأمـر جنسـين؛ جنسـاً مـن أب إنسـان وأم إنسـان "آدم وحـواء" وهـذا قـد تأخر ظهوره ربما بعد آلاف السنين، وجنساً مـن أب إنسـان وأم بشـرية همجيـة، صـنعه آدم أول الأمر وانتشروا وسادوا على أنّهم بنو آدم ص18
"لكنـه أبـاد بقايـا الهمجيـة بفروعهـا الثلاثـة فى المنطقة تلك:البشر" الهمج سلالياً "كائن إبـاحي مفسـد غـير واعٍ" >--- "مخـاض تـزاوج
بشر همج، مع بشر همـج"، ولعلّـه كـان غـير موجـود حينـها، بـل انقـرض وأُبيـد بـالمرة تماماً قبل ذلك بعشرات آلاف السنين.الإنسـان" الهمـج سـلالياً "كـائن واعٍ إبـاحي مفسـد اختيـارالله" >--- "مخـاض
سلالة تزاوج إنسان واعٍ "آدمي ،"مع بشر همج".
"الإنسان" الهمجي سلوكاً "كـائن واعٍ إبـاحي مفسـد اختيـارالله" >--- "مخـاض تزاوج إنسـان واعٍ، مـع إنسـان واعٍ"، تسـربت لـه الهمجيـة مـن دواعٍ أخـرى، تربويـة، أو نفسية، أو تقليدية بالجهل.فأُهلك كثير من الإنسـان الخـاطئ الهمجـي السـلوكِ، الظـالمِ والفـاجرِ، السـاكن فى هذه الدائرة الجغرافية" ص21
ونجد الكاتبين يدعيان أن كون إسرائيل(ص) هو يعقوب خرافة من العهد القديم واللذان يصران كما أصر المذكورون في مقدمة كلامنا على تسميته بالتوراة مع أن لا وجود لها حاليا وهو قولهما :
" ادّعى كتبة التوراة الموجودة حالياً بأن يعقوب هو إسرائيل، وهذا كلام خاطيء تماماً ونعتبره من جملة مواضع التزوير الذي ضرب تاريخ العرب والبشرية كلها. إن يعقوب ليس بحال من الأحوال إسرائيل، فأين نجد «إسرائيل»؟، نجده في القرآن الكريم بكل وضوح في سورة الإسراء: سُبحانَ الذي أسْرى بِعَبدِهِ ليلًا مِن المَسجدِ الحرام إلى المَسجدِ الأقصى الذي بارَكْنا حولَهُ لِنريَهُ مِن آياتِنا إنَّهُ هو السَّميعُ البصير (1) وآتَيْنا موسى الكتابَ وجعَلْنَاهُ هُدىً لبني إسْرائِيلَ ألَّا تتخذوا مِنْ دوني وكيلا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مع نُوحٍ إنَّهُ كانَ عَبْداً شكُورا (3) وقضَيْنا إلى بَني إسْرائِيلَ في الكِتاب لَتُفسِدُنَّ في الأرضِ مرَّتَيْن ولَتَعلُنَّ عُلُوًّاً كبيرا (4){. لنتمعّن بهذه الآيات جيداً وسنصل إلى الحقيقة:
يقول الخطاب القرآني هنا (وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل)، فاعتقد المفسِّرون خطأً وجهلاً متأثرين بالرواية التوراتية المحرّفة بأن بني إسرائيل هم بنو يعقوب، لكن القرآن أكمل الشرح والتوضيح ووصف بني إسرائيل بأنهم (ذريّة من حملنا مع نوح إنه كان عبدأ شكوراً) لقد شرح النص القرآني بكل وضوح من هو إسرائيل وما هو زمنه الحقيقي، إنه كان عبداً شكوراً لكنه لم يكن من الأنبياء، وهو كان في زمن نوح وكان ممّن نجا من الطوفان مع نوح والأمم الباقية، أي الشعوب الناجية }قيلَ يَنوحُ اهْبِطْ بسلامٍ مِنَّا وبَرَكَتٍ عَليكَ وعلى أممٍ مِمَّن معك{. (هود:48). إذن القرآن واضح هناك مع نوح وأسرته أممٌ أخرى نجت معه وليست من سلالته، إذن فادّعاء أن البشرية انقرضت بزمن الطوفان وبقي فقط نوح وأولاده هو ادّعاء باطل تماماً."
الكاتبان يزعمان أن العبد الشكور ليس نوحا(ص) وهو المذكور في الجملة وإنما إنسان مؤمن به كان معه في السفينة وهو إسرائيل
وهو كلام لا دليل عليه لأن الآية تتحدث عن أن بنى إسرائيل كانوا ذرية واحد من ركاب سفينة نوح(ص) ولكنه لم يذكر أنه إسرائيل (ص)
وهم يزعمون أن اسرائيل(ص) ليس نبيا مع أن الله اعتبره نبيا حيث قال :
"أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا"
والآية صريحة في كونه نبى من النبيين(ص) والغريب أنها أبعدت إسرائيل عن ذرية المحمولين مع نوح(ص) وجعلته بعد إبراهيم(ص) وهو ما يعنى أنه لم يكن في زمن نوح(ص) اطلاقا
ويكمل الكاتبان خرافاتهم فيدعيان أن نوح(ص) مبدع وإسرائيل(ص) ليس مبدعا لكون من الجنس الخليط نصف آدمى ونصف همجى كما زعموا وهو قولهم :
" إذن من هم بنو إسرائيل؟ إنهم ذرية إسرائيل الذي حُمل على متن السفينة من ضمن من تم إنقاذهم مع نوح، فماذا يعني هذا الخطاب؟:
يعني أن نوحاً هو من الجنس العاقل المبدع، ذلك أن فعل الابتكار أُسند له هو، والابتكار هنا الذي بدأت تحتاجه البشرية في العصر الدفيء هو صناعة «السفينة»،.. أما «إسرائيل» فهو كان عبداً شكوراً لكنه غير مبدع، هو مؤمن فقط، لكنه ونتيجة انحدار خريطته الوراثية فقد كان إنساناً عادياً، غير مبتكر، صعد على متن السفينة بمعنى أن الجنس الخليط لم ينقرض حينها بل بقي وأكمل مسيرة البشرية.
إذن فإسرائيل ببساطة هو ابن الجنس الخليط الذي كان موجوداً زمن نوح وبقي مستمراً، وليس يعقوب"
كلام تخريفى بلا دليل سوى أن أحدهم يزعم زعم ويبنى من بعده على هذا الزعم دون أن يكون هناك دليل على وجود بشر قبل أدم (ص)هم الهمج فأدم (ص) هو البشر وهو نفسه الإنسان كما قال سبحانه " إنى خالق بشرا من طين " وقال " خلق الإنسان علمه البيان " وقال " وعلم آدم الأسماء كلها "
والقائلون بهذا الجنون لا يذكرون شيئا من كتاب الله كدليل وإنما هم أخذوا هذا التقسيم من الأديان الوثنية والكفرية الأخرى وحاولوا أن يجعلوا الناس متطورين ليوافقوا نظرية التطور التى لا دليل عليها

ويواصل الكاتبان أكاذيبهما بلا دليل فيدعيان أن يعقوب(ص) ليس هو نفسه إسرائيل(ص) حيث يقولان :
" والقرآن ذكَرَ يعقوب بالاسم ولم يسمِّه ولا بآية واحدة باسم إسرائيل، ولا دعا بنيه ببني إسرائيل على الإطلاق. وعليه فهناك كذبة أخرى بُنيت على الأولى، هي أن الأسباط المذكورين بالقرآن هم بنو يعقوب، ونحن لا نعرف أي خلل في التفكير جعل المفسِّرين يقتنعون بأن النص القرآني قد أمر بالايمان ببني يعقوب من جملة الرسل والأنبياء، مع أن إخوة يوسف، الذين يقولون لنا بأنهم من المفترض أنهم الأسباط، كانوا في انحطاط أخلاقي فاضح جعلهم يتآمرون على أخيهم النبي يوسف ويكيدون له، فما الذي يجعلنا نؤمن بإخوة لا أخلاق لهم ولا رادع بحسب القرآن نفسه؟ وكيف استقام هذا الأمر مع المفسرين ولم يجدوا فيه تناقضاً؟، إنها آفة النقل دون العقل هي التي أوصلت التفاسير إلى هذا الدرَك من التناقضات وتسطيح العقول.
إذن بنو إسرائيل ليسوا من ذريّة نوح، لكن يعقوب من ذريّة نوح. أما بنو إسرائيل فهم ذرية «من حُمل مع نوح» ومن حُمل مع نوح هو إسرائيل إذن هو سلالة منفصلة عن نوح تماماً، وليسوا من السلالة الشريفة كما جعلوا أنفسهم فيما بعد حين ادّعوا بأن يعقوب هو نفسه إسرائيل، ولقد دعا القرآن من بُعث من بني إسرائيل بالنقباء وليس الأسباط {ولقد أخذَ اللهُ ميثاقَ بني إسرائيلَ وبعثنا منهُم اثني عشَرَ نقيباً وقال اللهُ إني معَكُم لَئن أقمتمُ الصلوةَ وآتيتُم الزكوةَ وءآمنتُم برُسُلي}. (سورة المائدة، آية 12). وفي هذا وضوح شديد لا يحتاج لتأويل. "
هل ذكرا الاثنان آية في الفقرة السابقة بها ذكر يعقوب أو اسرائيل (ص) كفرد ؟
بالطبع لا ومع هذا يقولون فى نهاية الفقرة" وفى هذا وضوح لا يحتاج إلى تأويل"
ويواصلان التخاريف والادعاء بأن القرآن رسالة لبنى إسرائيل دوما وللخروج من مأزق القول يدعيان أن بنى إسرائيل رمز للبشرية كلها فيقولان :
" ومن الواضح بأن الخطاب الديني سواء في القرآن أو في الانجيل قد أكد على أن الهداية تأتي دوماً بهدف هداية (الضالّين من بني إسرائيل)، ولا نعتقد بذلك بأن الرسل والأنبياء قد جاؤوا بهدف هداية عائلة أو سلالة معينة لشخص؛ بل هم رمز للجنس الذي حاد عن خط النسل العاقل الصافي وفكره، وماد بعقائده وسلوكياته، وضل عن حقيقة الخلق الأول ورسالته، رسالة آدم الخليفة، فجاءت الرسالات والتعاليم لإعادة جنس «بني إسرائيل» بأكمله إلى الطريق الإنساني القويم"

بالطبع هما يتعمدان نسيان قوله سبحانه :
" هو الذى أرسل في الأميين رسولا "
وقوله :
" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
كما يتناسيان أن كل رسول(ص) بعثه الله كان مبعوثا عالميا لكل من في عصره كما قال سبحانه في نزول الكتاب على كل واحد منهم :
"كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ"
ويكرران الخرافة السابقة في أقوال أخرى منها :
"فهل هناك عاقل يمكن أن يصدق بأن كل هذه الأفعال واللعنات والنفوس العديمة الأخلاق التي قتلت الرسل والأنبياء وعبثت بالنصوص واعتدت على الآمنين.. تقتصر على عائلة وأفرادها؟؛ هل يمكن أن نصدق بأن الخطاب الانجيلي الذي وصفهم ب«خراف بني إسرائيل الضالّة» يخاطب عائلة واحدة من دون باقي البشر جاء السيد المسيح لهدايتها؟، بالطبع هذا لا يعقل بل يوصف بأنه فادي لكل البشر. "
بالطبع الكاتبان ويبدو أنهما يحاولان تجميل صورة بنى إسرائيل في القرآن بالادعاء ان معظم أيات القرآن بليست في ذمهم وإنما في ذم كل الأمم كما أنهما يحاولان أن ينتقيا من النصوص ما يثبت قولهم وهو الخرافة مع وجود نصوص في العهد الجديد الذى يسميانه الإنجيل تثبت رسالة المسيح (ص) لكل الأمم مثل:
"14 فَسَوْفَ يُنَادَى بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي الْعَالَمِ كُلِّهِ، شَهَادَةً لِي لَدَى الأُمَمِ جَمِيعاً وَبَعْدَ ذَلِكَ تَأْتِي النِّهَايَةُ."
ومثل "فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِليَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ. 19 فَاذْهَبُوا إِذَنْ، وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ"
ومثل"10 وَيَجِبُ أَنْ يُبَشَّرَ أَوَّلاً بِالإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ»
ويتعلل الاثنان بوجود نوعين من الناس بنى آدم المبدعون وبنى إسرائيل الهمج وهو الجنس الخليط مدعين التمييز بين كلمة بنى وأل والغرض هو ابعاد الذم عن بنى إسرائيل كقبيلة معينة اشتهرت بعصيان الله فيقولان :
" تتميز لغة القرآن بالتمييز بين كلمتي «بني و«آل»؛ إذ نلاحظ أن الخطاب القرآني ذكر السلالات بكلمة «آل» ك: آل ابراهيم، وآل عمران، وآل فرعون... ، بينما كلمة «بني» جاءت مرافقة لاسم إسرائيل تحديداً؛ فإذا كان إسرائيل هو يعقوب أو أي شخص آخر كما جرى بالتزوير الشائع، فالمنطقي أن يصف القرآن نسلَه بكلمة "آل إسرائيل"، لكن هذا لم يحدث أليس كذلك؟، وهذا دليل آخر على أن كلمة «بني» تصف جنساً بشرياً كاملاً تماماً ك«بني آدم» وليست سلالة ولا نسلاً لا لشخص ولا لعشيرة بهذا يكون إسرائيل رمزاً للجنس الخليط، وهو بالتالي ليس من السلالة الصافية سلالة الأنبياء."
وكل هذا كان من الممكن أن يكون كلام يصح لو أنهم لعنوا على لسان هود(ص) أو صالح أو غيرهم ممن كانوا قبل يعقوب(ص) الذى هو إسرائيل لأنهم حسب الكاتبين موجودون من عهد نوح(ص) ولكنهم لعنوا على لسان أفراد منهم كما قال سبحانه :
"لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ"
ويحاول الكاتبان تبييض وجه بنى إسرائيل الكفار الملاعين بالادعاء السابق وهو أنهم كل الجنس البشرى وأنهم باقون حتى القيامة حيث قالا:
" إن تأكيد القرآن على أن «بني إسرائيل» سيبقون إلى يوم القيامة، إلى يوم الحساب الكبير، هو أبلغ دليل على أنه يخاطب جنساً بشرياً بكامل أطيافه؛ تخيلوا أن القرآن يطالب عشيرة فقط من بين جميع الأمم بمكارم الأخلاق وبالتوحيد، وبأنه سيحاسب هذه العائلة أو القبيلة من بين جميع الشعوب، هل هذا يُعقل؟
بالطبع هم يقصدان قوله سبحانه :
"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) "
والآيات واضحة في أن الفصل بين بنى إسرائيل فى عهد موسى(ص) والرسل (ص) بعده في خلافاتهم ولا توجد أمة باقية حتى القيامة كما قال سبحانه :
"وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا"
ويحاولان الاستدلال بأية أخرى حيث يقولان :

"وهذه آية أخرى شديدة الوضوح تدل على أن جنس بني إسرائيل ليسوا من ذرية نوح ولا ابراهيم، هي الآية 58 من سورة مريم: }أولئكَ الذينَ أنْعمَ الله عليهم مِنَ النبيّينَ مِن ذرِّيّةِ آدمَ ومِمَّن حمَلْنا مع نوحٍ ومن ذرِّيّةِ إبراهيمَ وإسرائِيلَ ومِمَّنْ هديْنا واجتبَينا إذا تُتلى عليهمْ آياتُ الرَّحمَن خرُّوا سُجَّداً وبُكيّا{. الخطاب القرآني هنا ميّز وفصل بين ذرية ابراهيم، وذرية إسرائيل، ولو كانت ذرية إسرائيل هي نفسها ذرية ابراهيم لأصبحت الآية دون تفسير منطقي إذ أنه سبقها بالفصل الواضح بين ذرية آدم، وبين ذرية من حمل مع نوح، وليس ذرية نوح."
الكارثة هنا هو أن نوح(ص) ليس له ذرية والكاتبان قررا أن بنى إسرائيل ذرية واحد من المؤمنين مع نوح (ص)في السابق والكارثة أنهما جعلا بنى إسرائيل هم كل البشرية في السابق وهنا ينفيان تماما أنها ليس سوى جماعة محددة هى ذرية إسرائيل(ص) وهو تناقض للضحك على المغفلين
ويستمر الكاتبان في الاستدلالات الخرافية فيذكران نصا من العهد القديم يفرق بين أل يعقوب وبنى إسرائيل حيث يقولان:
" وإن نظرة واحدة للتوراة تجعلنا نصل إلى هذه الحقيقة وهذا مثال من سفر إرميا يقول حرفياً: «اسمعوا كلمة الرب يا آل يعقوب ويا جميع عشائر بني إسرائيل. إن المرتدة إسرائيل قد بررت نفسها أكثر من الغادرة يهوذا. هكذا قال ربُّ الجنود إلهُ إسرائيل». لاحظوا كيف فرقت حتى التوراة بين آل يعقوب وبين عشائر بني إسرائيل، وحين نجد تعبير «إله إسرائيل» في التوراة فهو يقابل حرفياً: ربّ العالَمين، ربّ الناس، إله الناس.. في القرآن الكريم، دون تحديد هؤلاء «الناس»؛ إنهم الناس بالمطلق لا نعلم لهم جنسية ولا ديناً"
بالطبع الرجل يستغل جهل الناس بما في العهد القديم فهو ينتقى منه ما يريد فمع زعم نص العهد القديم التفرقة إلا أنه يتناسى أن نفس الكتاب قال أن يعقوب هو إسرائيل(ص) :
"ظَهَرَ اللهُ لِيَعْقُوبَ مَرَّةً أُخْرَى بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ سَهْلِ أَرَامَ وَبَارَكَهُ، 10وَقَالَ لَهُ: «لَنْ يُدْعَى اسْمُكَ يَعْقُوبَ فِي مَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيلَ»
وقال مفسرا:
"مَجِّدُوهُ يَا جَمِيعَ نَسْلِ يَعْقُوبَ، واخْشَوْهُ يَا جَمِيعَ ذُرِّيَّةِ إِسْرَائِيلَ"
ويحاول الكاتبان جرنا إلى أدلة خارج الموضوع كمعانى كلمة إسرائيل بالسريانية حيث يقولان :
" أما عن معنى اسم إسرائيل Israel فهل يعكس المضمون الذي ذكرناه؟، لنقرأ:
من الشائع بالسريانية استبدال السين بالشين والعكس بينها وبين العربية الفصحى، فسَمْعان هو شمْعون بالسريانية ومنه اسم سيمون Simone المنتشر عالمياً، فإذا كان إسرائيل بالسريانية إشراي ايل نجد:
ايلو: معين، مساعد، نصير. ايل: الله جل وعلا.
شرا شريا: حلّ، نزل، انحل + انفك، بطُل، زال + طرأ، هدم، نقض، أبطل، ترك، خلع + فسَّر، دحض، خالف، تعدى الشريعة + نبذ، أسقط، طرد، أبعد.."
وهما هنا يذكران لنا معانى متعددة منها الحميد ومنها السوء ويختارا أن يكون اسمه اسم سوء حيث يقولان:
" بهذا يكون الإسرائيل هو أي شخص ينقض التعاليم، يخالف شريعة الله، يبطل الرسالة، مطرود، ساقط، هادم البناء الأول، يحلل ما حرم الله .. وإسرائيل كرمز لهذا الجنس كما ذكرنا وكان مع نوح في السفينة ونجا من الطوفان الكبير قد وصفه القرآن بتعبير "عبد شكور"" ويدخلانا في متاهة أخرى بمعانى اللغة العربية حيث قالا :
"بالعربية الفصحى نقرأ في لسان العرب: الإلّ: الحلف والعهد والذمّة.
والإلّ: الله عز وجل، والأصل الجيد، والنسب.
أما الجذر س ر ا ، فمن معانيه نزع، كشف، كما استريت الشيء: اخترته.
بهذا يكون معنى إسرائيل اختيار الله، الذي اختاره الله ليبلوه ويمنحه فرصة النجاة وليس "شعب الله المختار" كما فُسّرت الكلمة خطأً، فالله ليس عنصرياً يرفع شعوباً على أخرى. بالإضافة إلى أن إسرائيل أيضاً كاشف الأصل ومنتزعه أي أنه فسُد عن الأصل الجيد وحاد عنه. لهذا يقول العرب "في الإل كريم الخِلّ" أو بمعنى آخر "عالأصل دوّر"، ودائماً ما يصفون كريم الأخلاق ذا القيم والمثل العليا بأنه "ابن أصل"، بهذا يختصر العرب في ذاكرتهم اللغوية الموروثة آلافاً من السنين تختصر سيرة «بني آدم» فيمن حافظ على أصله العاقل السامي الراقي وبالتالي ورث محمود الصفات، وفيمن حاد وانحدر عن الأصل العاقل السامي، ففسد باطنه وساءت أخلاقه وهو «بني إسرائيل»..... كما أن إسرائيل تعني عبد الله، خلق الله بالعربية، إذ أن أسر بالعربية تعني العبد كما تعني الخلق. فيكون إسرائيل ببساطة هو عبد الله، وبنو إسرائيل هم عِباد الله."
بالطبع الغرض من الفقرة السابقة هو تحيير القراء من خلال ذكر المعانى المتعددة وعدم اعطاءهم حقيقة كما حال علم الملحدين والعلمانيين لا توجد حقيقة نهائية
ويستمر الاثنان فى خرافاتهما فيدعيان أن موسى (ص) رسالته الأولى لم تكن مع بنى إسرائيل في العهد القديم حيث قالا:
" نعود لقصة النبي موسى الذي خرج ببني إسرائيل، عِباد الله، وأماكن حدوثها:
تذكر التوراة أن الطفل موسى وضعته أمه بين الخيزران على حافة النهر، وحين رأته ابنة فرعون رق قلبها وقالت «هذا من أولاد العبرانيين. ثم طلبت له مرضعة من العبرانيات». فقامت أمه بإرضاعه، ثم كبر موسى «وكان موسى يرعى غنم حميه كاهن مدين فساق الغنم إلى ما وراء البرية حتى أفضى إلى جبل الله حوريب. فتجلى له ملاك الرب في لهيب نار من وسط العليقة فناداه الله وقال لا تدنُ إلى ههنا اخلع نعليك فإن الموضع الذي أنت فيه أرضٌ مقدسة... فقال الرب إني قد نظرتُ إلى مذلة شعبي الذين بمصر وسمعتُ صراخهم من قبل مسخّريهم وعلمت بكرْبهم. فنزلتُ لأنقذهم من أيدي المصريين وأخرجهم من تلك الأرض إلى أرضٍ طيبة واسعة تدرّ لبناً وعسلاً إلى موضع الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين. والآن هو ذا صراخ بني إسرائيل قد بلغ إلي فالآن تعال أبعثك إلى فرعون وأخرج شعبي بني إسرائيل من مصر». (سفر الخروج، الفصل 3).
صار النص واضحاً الآن، إن الرب أمر موسى بإنقاذ خلق الله، عِباده المكروبين، المستعبَدين، من أيدي حكام مصر العتاة الظالمين، وإخراجهم منها ليأتي بهم إلى أرض كنعان المقدسة. إنها باختصار ووضوح دعوة لتحرير الناس المظلومين والمستضعفين من العبودية. والدليل هذا النص من التوراة «وقال الرب لموسى إذا أمضيت راجعاً إلى مصر فانظر جميع المعجزات التي أودعتها في يدك تصنعها بين يدي فرعون وأنا أقسي قلبه فلا يطلق الشعب». لاحظوا كيف استخدم هنا تعبير «الشعب» بدلاً من «بني إسرائيل»."
كما سبق القول الاثنان يستهبلان علينا فهما يبعدان الرسالة تماما عن بنى إسرائيل مع أن نصوص العهد القديم واضحة تذكران صراحة هذا مثل :
15وَقَالَ أَيْضاً لِمُوسَى: «هَكَذَا تَقُولُ لِشَعْبِ إِسْرَائِيلَ: إِنَّ الرَّبَّ «الكَائِنَ» إِلهَ آبَائِكُمْ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإسْحقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. هَذَا هُوَ اسْمِي إِلَى اْلأَبَدِ، وَهُوَ الاسْمُ الَّذِي أُدْعَى بِهِ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ. 16اذْهَبْ وَاجْمَعْ شُيُوخَ إِسْرَائِيلَ وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ الرَّبَّ إِلَهَ آبَائِكُمْ، إِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإِسْحقَ وَيَعْقُوبَ قَدْ تَجَلَّى لِي"
ومثل :
" ثُمَّ قُلْ لِفِرْعَوْنَ: هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ هُوَ ابْنِي الْبِكْرُ. 23قُلْتُ لَكَ: أَطْلِقِ ابْنِي لِيَعْبُدَنِي، وَلَكِنَّكَ رَفَضْتَ إِطْلاقَهُ، لِذَلِكَ سَأُهْلِكُ ابْنَكَ الْبِكْرَ»
ومثل :
29ثُمَّ انْطَلَقَ مُوسَى وَهَرُونُ وَجَمَعَا كُلَّ شُيُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، 30فَحَدَّثَهُمْ هَرُونُ بِجَمِيعِ مَا قَالَهُ الرَّبُّ لِمُوسَى. وَأَجْرَى مُوسَى الْمُعْجِزَاتِ أَمَامَهُمْ."
ويواصل الاثنان مسيرة فاضل الربيعى حيث يعلنان أن مسرح أرض العهد القديم هى اليمن وليست مصر وادى النيل والشام حيث يقولا :
" أما المسافة بين مصر وأرض كنعان فهي بحسب التوراة «قالا إله العبرانيين وافانا فنذهب مسيرة ثلاثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا». بالتأكيد المسافة بين مصر وادي النيل وفلسطين التي جعلوها أرض كنعان ليست ثلاثة أيام في البرية، وقلنا إن المنطقة تخص بقعة صغيرة من جنوب غرب جزيرة العرب وهي منطقة عربية وسكانها عرب قبل ظهور عزرا وشريعته اليهودية بآلاف السنين. "
ويصلا بنا إلى نهاية المطاف وهو أن العبرانيين وهم اليهود هم البدو العرب حيث قالا:
«العبرانيون» هم «البدو»:
من الواضح بأن العبرانيين كما قلنا هو مصطلح استخدم في التوراة للدلالة على البدو، العابرين، المتشردين، المهاجرين، المرتحلين إلى المنطقة لسبب أو لآخر، هي بتعبير آخر «عابرين السبيل» كما ورد في القرآن؛ لذلك حين وجدت ابنة فرعون الرضيع موسى متروكاً على حافة النهر اعتقدت أنه ابناً لإحدى العبرانيات بمعنى العابرات، البدويات، ولم تكن بالطبع تتحدث عن شعب بعينه إذ ما الذي يجعل أحداً ينسب رضيعاً لشعب بمجرد رؤيته؟. كذلك حين أرادت ايجاد مرضعة له طالبت له بمرضعة «عبرانية» أي بمرضعة بدوية، وهذا العُرف هو عُرف كان سائداً لدى العرب وصولاً إلى النبي محمد الذي أرضعته حليمة السعدية. يفسر كاتبو التراث والسير ذلك بأنه «كانت عادة أشراف مكة أن يعهدوا بأطفالهم إلى نساء البادية في الصحراء ليقمن على رضاعتهم، لأن البادية أصلح لنمو الأطفال وأبعد عن أمراض الحضر التي كثيراً ما تصيب أجسامهم فضلاً عن إتقان اللغة العربية والنطق بالفصحى منذ نعومه أظفارهم».
إذن العبرانيون هم البدو بلغة العرب، ولغتهم هي اللهجة البدوية كما نسميها اليوم، فالعبرانية هي ببساطة لهجة البدو من العرب وهذا لا يعني أنهم لم يحافظوا على العربية الفصحى فالبداوة حالة اجتماعية جغرافية، وقد كان العرب عبر التاريخ وكما ذكرت كل القواميس والمصادر القديمة فئتين فئة الحضر سكان المدن والقرى وفئة البدو التي تنقسم إلى أنصاف بدو وأعراب، حسب ظروف المكان والمناخ، والبدو هم جزء من العرب بالتالي من الطبيعي أن يتحدثوا العربية لكن تحولت لكنتهم إلى المحلية المبسّطة، وما نزال حتى اليوم نميز اللهجة البدوية التي يتكلمها سكان البوادي ونفهمها."
إذا طبقا للبحث بنو إسرائيل هم بدو العرب ومن ثم فمن نعاديهم الآن ليسوا هم اليهود وإنما عرب مثلنا
وأما عزرا(ص) وهو رسول من رسل الله فقد جعله الاثنان كاتب التوراة بالخط العربى حيث فالا:
" أما عزرا فقد كتب التوراة بالخط الآرامي العربي حين كانت الآرامية العربية، أو بمعنى آخر العربية المكتوبة بخط آرامي، هي لغة العالم القديم، حين أراد عزرا ربط اليهود بمصالح طرق التجارة الدولية وجعل اليهودية قابلة للانتشار، فقد كانت العربية الآرامية هي اللغة العالمية من بلاد فارس والصين شرقاً إلى مصر غرباً، أما شقيقتها العربية الفينيقية فانتشرت في القارتين الأوروبية والأمريكية وصارت أساس الخط اليوناني ثم اللاتيني ثم الخط الذي تكتب به اليوم كل شعوب الغرب كما وضحنا سابقاً... وما دُعي ب«الخط العبري» ليس إلا الخط الآرامي العربي مع قليل من التنميق الذي لم يغيّر من هوية الخط، تماماً كما نميز اليوم ضمن أنماط خط الجزم العربي بين الديواني والكوفي والأندلسي.. فمن يتحدث عن توراة عبرية فهو ذر للرماد في العيون فالعبرانيون البدو لم يكن لهم أية لغة ولا أي خط سوى الخط المعتمد على خطوط التجارة الدولية، أما العبرية فهي العربية البدوية حسب كل منطقة وطريقة لفظها للحروف ونطقها للأصوات؛ والعربي اليوم يمكنه ببساطة فهم اللهجة البدوية بمجرد أن يعتاد على سماعها، كما يمكنه التمييز بسهولة بين لهجات المناطق ضمن بلاده ذاتها، كلهجة الصعيد في مصر، ولهجة حلب في سوريا على سبيل المثال،، وهذا بالطبع لم يجعل من تلك اللهجات المحلية لغات بحال من الأحوال"
بالطبع عزرا(ص) لم يكن سوى رسول رفعه اليهود إلى مرتبة الألوهية كما رفع النصارى رسول الله المسيح (ص)إلى مرتبة الألوهية وهما بشر من ضمن البشر
بالطبع بحث كهذا لا يمكن أن يكتبه إلا المشكوك في ولاءهم ولا يغرنك اسم أحمد ولا حتى اسم مسلم فتلك الأسماء تطلق على اليهود والنصارى في الشام ولا يغرنك نينورتا كإله مزعوم من أساطير بلاد العرب فنحن نكتشف أن من يقودون الحركة الثقافية حاليا والذين تهتم بهم وسائل الإعلام مشكوك في ولاءهم للإسلام أو حتى للقومية التى تسمى عربية ومن ثم الكل يحاول أن يخرب أى شىء يجده في البيت حتى نصل لخراب كامل وفساد تام


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um lrhg hgdi,] gds,h fkd YsvhzdgK ,hgufvhkd,k aufhW di,]dhW lvh[um grhx hg[i,] di,]dhW wufhW







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
قديم 28-03-2026, 09:02 PM   رقم المشاركة : 2
خضر الدبيات
 
الصورة الرمزية خضر الدبيات





خضر الدبيات غير متواجد حالياً

خضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the rough

افتراضيرد: مراجعة مقال اليهود ليسوا بني إسرائيل، والعبرانيون ليسوا شعباً يهودياً
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

بارك الله فيك أخي






    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ خضر الدبيات على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليسوا, مراجعة, لقاء, الجهود, يهودياً, صعباً, إسرائيل،, والعبرانيون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 10:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com