القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل يقتل القرآن ؟ (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: السنغال تخسر من أمريكا في أول تجربة إستعدادًا لكأس العالم 2026 (آخر رد :المهندس)       :: كيف تؤثر تسربات المياه على أساسات المباني؟ (آخر رد :غوايش)       :: للاستشارات المالية | المركز العربي للإستشارات في السعودية (آخر رد :محسن الزايد)       :: استشارات مالية مع مكاتب المحاسبة الرياض | الحملي وشركاه (آخر رد :محسن الزايد)       :: متجر مكملات غذائية وبروتينات أصلية أفضل مكملات رياضية (آخر رد :محسن الزايد)       :: افضل أجهزة كهربائية منزلية صغيرة (آخر رد :khadiga)       :: مكونات نظام hvac ودور الدكت في كفاءة التكييف المركزي (آخر رد :khadiga)       :: بطاقات رقمية فورية الاستلام أونلاين: الحل الأسرع للدفع والشحن في 2026 (آخر رد :نادية معلم)       :: شركة صيانة مسابح بالرياض (آخر رد :فهد علي)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2026, 02:37 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيهل يقتل القرآن ؟
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

هل يقتل القرآن ؟
سبب هذا العنوان الذى هو سؤال سوف يتم الاجابة عليه هو أن أحدهم وهو:
أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي المتوفى سنة (427 هـ)
قد ألف كتابه عنونه بالعنوان التالى :
قتلى القرآن
وعنوان الكتاب كارثة لأنه يعتبر القرآن قاتلا والعياذ بالله والقرآن ليس من الناس الذين يقتلون بعضهم البعض فكيف يكون قاتلا ؟
أصبح كتاب الله بكلمة المؤلف ومن يصدقونه قاتل مذنب وكأنه أحد أفراد القتلة من الجن والإنس الذين يقتلون بعضهم البعض مع تحريم الله القتل
أصبح قاتل مع أنه لم يغرس سكينا فى قلب الفرد أو يطلق رصاصة عليه أو يخنقه أو يحرقه أو يسمه ....... الخ
كيف يتجرأ فرد من الأفراد من يدعى الإسلام على أن يصف كتاب ربه بأن قاتل يقتل الناس ؟
بالطبع لا يمكن لمسلم أن يقول هذا إلا أن يكون جاهلا بأحكام الإسلام والجاهل معذور بجهله ولكن أن تكون عالما وتقول هذا وكأنه مدح للقرآن مع أن القتل ذنب من أكبر الذنوب كما قال سبحانه :
" والفتنة أشد من القتل "
وقال:
"والفتنة أكبر من القتل "
فهو إما استهزاء بكتاب الله أو اتهام من كافر لكتاب الله ولا معنى أخر يفهم منه تعبير :
قتلى القرآن
القرآن كما قال تعالى شفاء ورحمة للناس وليس قاتلا كما قال سبحانه:
"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين"
وقد تحدث فى ابتداء الكتاب عن مضمونه عن الكارثة التى اتهم بها كتاب الله حيث قال :
"هذا كتاب مشتمل على ذكر قوم هم أفضل الشهداء، وأشرف العلماء: نالوا أعلى المنازل وأدركوا أسنى المراتب، وهم الذين قتلهم القرآن؛ لما قرؤوه، أو سمعوه يتلى؛ فعلموه حق علمه، وفهموه حق فهمه"
وسامع القرآن لا يقتله القرآن وإنما يعرفه إذا فقه الكلام التى يجب عليه طاعته وهو سماعه وهو اتباعه وهو الاستسلام لها كما قال تعالى :
"وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"
وقال سبحانه:
"كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون"
والكتاب عبارة عن حكايات سماع أفراد لبعض آيات من القرآن ماتوا بعد سماعها والميت يموت بسبب انتهاء أجله وليس كما يحاول الناس في هذا العصر أن يعرفونا أنه بسبب مرض أو حادثة أو ما شابه كما قال سبحانه :
"لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
والكتاب يتضمن أربعة وعشرين حكاية من حكايات الصوفية فى الغالب ومعظمها بها معارضات وتكذيب لكتاب الله نذكر بعض منها :
الأولى :
" سمعت أبا محمد الخليل بن أحمد بن محمد بن مسعود المذكر -رحمه الله-: يحكى عن بعضهم قال:
قال منصور ابن عمار: دخلت خربة، فرأيت شابا يصلي صلاة الخائفين، فقلت في نفسي: إن لهذا الفتى شأنا: لعله ولي من أولياء الله عز وجل فوقفت حتى فرغ من صلاته، فلما سلم سلمت عليه، فرد علي السلام فقلت له: ألم تعلم أن في جهنم واديا يقال له: {كلا إنها لظى. نزاعة للشوى. تدعو من أدبر وتولى} قال: فشهق شهقة، فخر مغشيا عليه، فلما أفاق؛ قال: زدني. فقلت: {وقودها الناس والحجارة}، وخر ميتا، فلما كشفت ثيابه عن صدره رأيت عليه مكتوبا {فهو في عيشة راضية. في جنة عالية. قطوفها دانية} فلما كانت الليلة نمت، فرأيته في المنام جالسا على سرير، وعلى رأسه تاج، فقلت له: ما فعل الله تعالى بك؟ فقال: آتاني ثواب أهل بدر، وزادني. فقلت: لم؟ قال: لأنهم قتلوا بسيوف الكفار، وقتلت بسيف الملك الغفار"
الغلط الأول فى الحكاية وجود واد فى جهنم اسمه لظى ولظى هى نفسها النار حيث عرفها الله بقوله " كلا إنها لظى "
والغلط الثانى معجزة وجود كتابة آية على صدر الفتى وهو ما يعارض ان عصر الآيات المعجزات انتهى منذ بعثة النبى(ص) الخاتم كما قال سبحانه :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
الثانية :
3 - فقد حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي العدل إملاء قال: أخبرني أبو العباس محمد بن إسحاق ابن إبراهيم الثقفي السراج فيما قرأته عليه قال: حدثنا قتيبة ابن سعيد وأبو الأشعث أحمد بن المقدام قالا: حدثنا حماد ابن زيد عن ثابت عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب قوما، ولما يلحق بهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((المرء مع من أحب)).
جعلنا الله سبحانه وتعالى من الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم، وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، وعلى ربهم يتوكلون؛ إنه على ما يشاء قدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل."
والغلط أن المرء مع من أحب يوم القيامة وهو قوله لم يقله النبى (ص)ولو كان هذا صحيحا لدخل ابن نوح(ص)الجنة ولدخل أبو إبراهيم(ص)الجنة لأنهم كانوا يحبونهم وهو مستحيل
الثالثة :
"4-حدثنا أحمد بن الليث قال: حدثنا عمر بن محمد (قال): حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن عن سهيل بن أبي عاصم قال: قلت لسلم الخواص؛ بلغك موت علي بن الفضيل كيف كان؟ قال: نعم مرض مرضة، فنقه منها، وقدم رجل من أهل البصرة حسن القراءة، فأتى علي بن الفضيل قبل أن يأتي فضيلا، فبلغ فضيلا أنه قدم، وأنه قد ذهب إلى علي. قال: فأرسل إليه خلفه أن لا يقرأ عليه. قال: فقرأ عليه قبل أن يجيئه الرسول فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم {ولو ترى إذ وقفوا على ربهم} قال: فخر علي، فشهق شهقة؛ خرجت نفسه معها.
الآية التى زعم الكاتب أنها القاتلة لعلى "ولو ترى إذ وقفوا على ربهم"ومن قرأها كان رجلا بصريا بينما فى الرواية التالية والده هو من قرأ عليه آية أخرى "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " وهى :
5 - حدثني يعقوب بن يوسف، وقد لزم الفضيل، قال: كان الفضيل بن عياض إذا علم أن ابنه عليا ليس خلفه يتوق في القرآن، وحزن وخوف، وإذا علم أنه خلفه مر، ولم يقف، ولم يخوف؛ وظن يوما أنه ليس خلفه، فأتى على ذكر هذه الآية {ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين}. قال: فخر علي مغشيا عليه، فلما علم أنه خلفه، وأنه قد سقط تجوز في القراءة فذهبوا إلى أمه، فقالوا: أدركيه. فجاءت؛ فرشت عليه ماء؛ فأفاق، فقالت لفضيل: أنت قاتل هذا الغلام علي، فمكث ما شاء الله، فظن أنه ليس خلفه، فقرأ {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} الآية، فخر ميتا، وتجوز أبوه في القراءة، وأتيت أمه، فقيل لها: أدركيه، فجاءت، فرشت عليه ماء؛ فإذا هو ميت."

فأى الروايتين نصدق وهما في موت رجل واحد ؟
الرابعة :
"قال خليد العصري: كنت أقرأ ليلة هذه الآية {كل نفس ذائقة الموت} إلى آخرها، فجعلت أرددها، فإذا أنا بهاتف يهتف إلى كم تردد هذه الآية؟ فقد قتلت أربعة من الجن؛ لم يرفعوا رؤوسهم إلى الله تعالى مذ خلقوا."
الغلط هو معجزة موت أربعة من الجن بسبب قراءة الرجل وهو ما يعارض أن عصر الآيات المعجزات كظهور الجن للبشر انتهى منذ بعثة النبى(ص) الخاتم كما قال سبحانه :
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
الخامسة :
"8-حدثنا علي ابن الحسين قال: سمعت منصور بن عمار يقول بينا أردت الحج؛ إذ دفعت إلى الكوفة ليلا، وكان الليل على مدلهمة، فانفردت عن أصحابي. ثم دنوت إلى رواق باب دار، فسمعت بكاء رجل شيخ، وهو يقول في بكائه: إلهي وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك؛ لكني عصيتك إذ عصيتك بجهلي، وخالفتك بجهدي، فالآن من عذابك من ينقذني، وبحبل من أتصل إذا انقطع حبلك عني واذنوباه، واغوثاه بالله. قال منصور: فأبكاني والله. فوضعت فمي على شق الباب، وناديت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم {نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة}.
فأتيت عليها إلى آخر الآية، فسمعت عند ذلك اضطرابا شديدا، وخمد الصوت، فوضعت أحجارا على الباب؛ لأتعرف ذلك الموضع، فلما أصبحت غدوت إليه؛ فإذا أنا بأكفان أصلحت، وعجوز تدخل الدار باكية، وتخرج باكية. فقلت لها: يا هذه من هذا الميت منك؟ قالت: إليك عني يا عبد الله لا تجدد علي أحزاني. قال: قلت: إني أريد هذا الوجه الكريم؛ لعلك تستودعيني دعوة أنا منصور بن عمار واعظ أهل العراق. قالت: يا منصور هذا ولدي. قال: قلت: فما كان صفته؟ قالت: كان من آل الرسول صلى الله عليه وسلم يكسب ما يكسبه، فيجعله أثلاثا ثلثا لي، وثلثا للمساكين، وثلثا يفطر عليه، وكان يصوم النهار، ويفطر عليه بالليل، حتى إذا كان آخر ليلة منه أخذ في بكائه وتضرعه؛ إذ تلا ذلك الرجل آية من كتاب الله عز وجل، فلم يزل حبيبي يضطرب، فأصبح، وقد فارق الدنيا."
فى الرواية السابقة قال منصور " نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة" وفى الرواية الآتية قال" يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهلكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون "وهو تعارض:
9 - حدثنا محمد بن سعيد عن أبي سعيد الجعفي قال: سمعت منصورا يقول: كنت بالكوفة فخرجت في بعض الليالي، وأنا أظن أني قد أصبحت؛ فإذا علي ليل، فملت إلى بعض الأبواب أنتظر الصبح، فسمعت من وراء الباب كلام رجل يناجي ربه عز ويقول في مناجاته: وعزتك، وجلالك ما أدرت بمعصيتي مخالفتك وما عصيتك إذ عصيتك وأنا بنكالك جاهل. ولا لعقوبتك متعرض، ولا لنظرك مستخف، ولكن سولت لي نفسي، وبحبل من أعتصم إذا قطع حبلك عني فيا سوأتاه غدا من الوقوف بين يديك؛ إذا قيل للمخفين: جوزوا، وللمثقلين حطوا، فمع المخفين أجوز؟ أو مع المثقلين أحط؟ ويلي كلما كبرت سني كثرت ذنوبي، ويلي كلما طال عمري كثرت معاصي؛ فكم أتوب وكم أعود؟ أما آن لي أن أستحي من ربي.
قال منصور: فدنوت من الباب، ثم قلت: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهلكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} فسمعت للرجل اضطرابا شديدا، وظننت أنه لما به، فمضيت في حاجتي، ثم عدت عند ارتفاع النهار؛ فإذا بجنازة على الباب، وإذا عجوز تدخل وتخرج. فقلت: يا عجوز لمن هذه الجنازة؟ فقالت: إليك عني. فقلت: عزمت عليك، فإني رجل غريب. قالت: لولا أنك رجل غريب ما أخبرتك؛ هذا ولدي مر بنا في ليلتنا هذه رجل تلا آية فيها ذكر النار، فما زال ابني يضطرب حتى مات. فقلت: هكذا يكون الحذر من الله عز وجل."
بالطبع يجب على المسلم أن يتأدب مع القرآن فلا يصفه إلا بما وصفه الله فلا يأتى بكلام لا يعرف معناه لأن هذا المعنى قد يكون تكذيب للقرآن واتهام له كما حال عبارة " هذا كتاب مشتمل على ذكر قوم هم أفضل الشهداء، وأشرف العلماء: نالوا أعلى المنازل وأدركوا أسنى المراتب، وهم الذين قتلهم القرآن؛ لما قرؤوه، أو سمعوه يتلى"
فبئس ما قال الكاتب في كتابه

الموضوع الأصلي: هل يقتل القرآن ؟ || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





ig drjg hgrvNk ?







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, يقبل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 05:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com