القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: خدمات السيارات البرية في السعودية والتجهيز الاحترافي الكامل | كشات (آخر رد :محسن الزايد)       :: ممكن تحويلات جيون 2500 new (آخر رد :nadir1154)       :: نقد مقال هدهد سليمان(ص) (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: شراء مكيفات مستعملة بالدمام (آخر رد :مسوق كوم)       :: طريقة معالجة و كشف تسريب المياه تحت البلاط (آخر رد :فهد علي)       :: شراء بطاقة يلا لودو اونلاين أمريكا بأسعار مميزة وشحن فوري (آخر رد :نادية معلم)       :: # منتجع جيازيل.. تجربة إقامة تجمع بين الفخامة والهدوء بالقرب من الرياض (آخر رد :nirmeen slah)       :: # أفضل تطبيق لبيع الملابس المستعملة وأهم مميزات مواقع شراء الملابس أونلاين (آخر رد :nirmeen slah)       :: شركة تنظيف واجهات زجاج بالرياض (آخر رد :مروة سمير)       :: مظلات متحركة يدويا (آخر رد :مروة سمير)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2026, 06:40 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضينقد مقال هدهد سليمان(ص)
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

نقد مقال هدهد سليمان (ص)قراءة منطقية لغوية تُثبت أنه رجلٌ طير لا طائر من الطيور

كاتب البحث خالد الخضر والمقال ابتدأ بملخص البحث وهو أن الهدهد ليس طائر وإنما رجل من البشر رجل مخابرات خفيف الحركة وفى ابتداء المقال ذكر الكاتب هذا حيث قال :
"الملخص
تعالج هذه الدراسة إشكالية “الهدهد” في قصة سليمان عبر منهج منطقي لغوي يجمع بين القياس العقلي والتحليل الدلالي.
وتختبر فرضيتين:
(1) الهدهد طائر،
(2) الهدهد إنسان ذو وظيفة خاصة.
وتخلص إلى أن الصفات الإدراكية واللغوية والوظيفية المنسوبة للهدهد تُرجّح كونه إنسانًا
(رجلًا “طيرًا” أي سريع الحركة)
ضمن منظومة الحكم، لا طائرًا من الطيور."
وبعد تقديم الملخص حاول الكاتب الضحك علينا باستخدام أساليب المناطقة وهم أهل المنطق ليقنعنا بشىء مضاد لنصوص كتاب الله وكرر نفس الكلام في المقدمة حيث قال :
"المقدمة
يُعدّ ضبط دلالات الألفاظ في سياقها القرآني ضرورة منهجية لفهم النص.
وقصة الهدهد نموذج تتقاطع فيه القراءة الحرفية مع التأويل اللغوي.
السؤال المركزي:
هل الهدهد طائر حقيقي، أم توصيف لإنسان يؤدي دورًا استخباراتيًا/رسوليًا؟
أولًا: الإطار المنطقي للاستدلال
1) القياس العقلي (الاستنباط)
المقدمة الكبرى:
كل كائن يُوصَف بخصائص الإدراك المركّب
(تحليل سياسي وديني، نقل خبر، محاججة لغوية) فهو إنسان عاقل."
وقد ابتدأ كلامه الذى ليس بمنطقى بكون الهدهد ناقل للمعلومات محلل مقدم تقرير بناء على مواصفات الوظائف الحالية حيث قال :
"المقدمة الصغرى:
الهدهد في النص:
نقل خبرًا سياسيًا: «امرأة تملكهم»
قدّم تحليلًا دينيًا: «يسجدون للشمس… فصدّهم عن السبيل»
قدّم تقريرًا: «أحطت بما لم تُحِط به»
تواصل بوعي لغوي: «جئتك… وجدت…»
النتيجة:
الهدهد إنسان عاقل.
2) القياس اللغوي الداعم
المقدمة الكبرى:
جمع المذكر السالم يدل في الأصل على العاقل"
بالطبع جمع المذكر السالم لا يدل على العقلاء وإنما يدل على العقلاء وغيرهم كما في الجموع التالية :
المختلون المتخلفون المخبولون المهبولون
وقال أيضا :
"المقدمة الصغرى:
استُخدم في السياق: «من الغائبين»، «من الكاذبين».
النتيجة:
الموصوف داخل هذا السياق عاقل → وبما أن الهدهد داخله → فهو عاقل → إنسان."
بالطبع الغائب قد لا يكون إنسان كالذرة كما قال سبحانه :
" ولا يعزب عن ربك من مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض "
وقال :
"وما من غائبة فى السماء والأرض إلا فى كتاب مبين".
" لا يعزب عنه مثقال ذرة "
واستدل بالتالى :
"3) القياس الدلالي (الوظيفي)
المقدمة الكبرى:
الأفعال الآتية من خصائص الإنسان:
قراءة/فهم رسالة، نقل خطاب مركّب، التمييز بين أنظمة الحكم، تقييم العقائد."
وهو ما يعارض أن النحل فهم الرسالة وهى الوحى كما قال سبحانه :
"وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون"
ويعارض أن الجبال والسموات والأرض تقيم أقوال الناس أن لله ولدا وتغضب من اجل هذا كونه خطيئة كما قال سبحانه :
"وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا"
ويعارض أن المخلوقات كلها ميزت والمراد اختارت عدم حمل الأمانة فكيف يختار من ليس عنده فهم كما قال سبحانه :
"إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها"
وخلص للنتيجة التالية :
"المقدمة الصغرى:
الهدهد قام بهذه الأفعال.
النتيجة:
الهدهد إنسان."
بالطبع الهدهد ليس إنسان لأن الله ذكر مكونات جيش سليمان(ص) الثلاث :
الجن والإنس والطير كما قال سبحانه :
"وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون "
ومن ثم لا يمكن صرف الهدهد عن الطير إلا بنص صريح على كونه إنسان
ثم قال عن الاستدلال بالعادات والعقل :
"4) برهان الاستحالة العملية
المقدمة الكبرى:
ما يستحيل عادةً وعقلاً لا يُحمل عليه النص إلا بدليل قاطع."
بالطبع العادة والعقل مختلفون بين البشر بدليل اختلاف الأديان والمذاهب وما يسمونه النظريات العلمية ومن ثم لا وجود لعقل واحد بين البشر عندهم وإلا كانوا كلهم على نفس الدين وعلى نفس النظريات ولكنهم مختلفين تقريبا في معظم الأمور
واستبعد كونه طائر لعلمه حيث قال :
"المقدمة الصغرى:
افتراض طائر:
يعرف أسماء الدول
يحلل العقائد
ينقل خطابًا مركبًا
أمرٌ مستبعد جدًا عادة."
بالطبع أثبتت تجارب الكفار كتجارب بابلوف على الكلاب وتجارب البشر من خلال التعامل مع الحيوانات والطيور في السيرك وفى الصيد وغيره على أن الحيوانات تفهم وتنطق أسماء الدول كالببغاء كما تنطق جملا حتى وإن كانت مثل آلة التسجيل كما في القول الذى اشتهر في احدى الروايات:
ابوك السقا مات
ورجح الكاتب كوه الهدهد ليس طائرا حيث قال :
"النتيجة:
حمل النص على “طائر حقيقي” غير راجح."
والكاتب هو من يحمل النص غير ما يحتمله فالنص نص على أنه سليمان كان يفتش على الطير كما قال سبحانه :
" وتفقد الطير" فلو كان تفقد الإنس أو الجن لقال وتفقد الإنس أو الجن ولم يقل الطير ولو كان بشرا كما يدعى ما فصل الله بين الإنس والطير بكلمة الجنة حتى تكون الواو بينهما واو التفسير
وقال مكررا نفس الكلام :
"5) برهان الاتساق الداخلي
المقدمة الكبرى:
التفسير الأصح هو الأكثر اتساقًا مع جميع أجزاء النص."
بالطبع النص نفسه نص مرتين على كون القصة تتعلق بالطير بذكر أن الطير من جنود جيش سليمان في قوله :
" وحشر لسليمان جنوده من الإنس والجن والطير "
وبذكر أن سليمان(ص) تفقد الكير فوجد الهدهد من الغائبين في قوله :
"وتفقد الطير فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين "
فالمستبعد تماما هو الإنسان وليس الطير
وخلص لنفس الخلاصة المتكررة وهى:
"المقدمة الصغرى:
تفسير “الهدهد إنسان” يحقق:
اتساقًا لغويًا
(ضمائر، جمع مذكر)"
بالطبع الذكورة لا تقتصر على الناس بل هى في كل أنواع المخلوقات كما قال سبحانه :
" ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون "
وقال :
"اتساقًا وظيفيًا
(رسالة، تقرير، مهمة)
بينما تفسير “طائر” يفرض فروضًا إضافية لسد فجوات."
بالطبع كما سبق الكلام الوحى وهو الرسالة قد تكون لغير الناس كما في الوحى للنحل والوحى للسماء في اقول :
" وأوحى ربك إلى النحل " وحدد لها مهمة" حيث قال:
"ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا "
وقال:
"وأوحى في كل سماء أمرها "
وانتهى إلى نفس النتيجة المتكررة مرات عدة في كلامه وهى :
النتيجة:
تفسير “الهدهد إنسان” أرجح"
بالطبع لا يوجد دليل على هذه الرجاحة والنص الموجود يقينى في كونه طير " وتفقد الطير " و وحشر بسليمان جنوده من الإنس والجن والطير"
وكرر نفس الاستدلالات حيث قال :
"ثانيًا: التحليل اللغوي
1) أفعال الإدراك والخطاب
الأفعال:
قال، أحطت، وجدت، جئتك
كلها تدل على وعي وتحليل، لا مجرد إحساس حيواني."
بالطبع الحيوان يدرك ويفهم لأنه يتعلم من مدربيه البشر كجوارح الصيد كما قال سبحانه :
" وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله "
والغراب كمثال وهو طائر علم الإنسان دفن سوءة أخيه
والحيوان والطير تسبح الله كبقية المخلوقات كما قال سبحانه :
" تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده "
وقال أيضا مكررا:
"2) البنية الصرفية
ورود جمع المذكر السالم في السياق يُسند الفاعلية إلى عاقل، ويعزّز حمل الهدهد على إنسان.
بالطبع النحو كجمع المذكر السالم لا يثبت عقلا فكلمات الله عن الناس الكفار العاقلون في النحو مثل :
السفهاء والجاهلون والذين لا يعقلون تدل على أن الجمع المذكور لا يعبر عن عقلاء فقط وإنما يعبر عن مجانين أيضا
وكرر نفس الكلام وكأن التكرار دليل على صحة الكلام حيث قال :
"ثالثًا: التحليل الدلالي
الهدهد:
يميّز نظام الحكم (ملكة/عرش)
يصف العقيدة (عبادة الشمس)
يعلّل الانحراف (تزيين الشيطان)
وهذه طبقات إدراك مركّب تُلائم الفاعل الإنساني."
بالطبع سبق مناقشة هذا الكلام الذى يتكرر في كلام الكاتب وقلنا أن بقية المخلوقات تميز وتعرف العقيدة وتغضب من أجل عصيان الناس الله كما في الأقوال التالية :
"وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا "
وقال أيضا :
"ألم تر أن الله يسجد لله من فى السموات ومن فى الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب "
وأعاد نفس النغمة حيث قال :
"رابعًا: الوظيفة والسياق
الدور الذي أدّاه الهدهد:
ناقل معلومات
محلّل
رسول سياسي
وهي أدوار بشرية ضمن جهاز حكم منظم."
بالطبع الملاك كجبريل(ص) ناقل معلومات الوحى من الله للرسول البشرى وهو رسول من الله إلى رسول بشرى
بالطبه هو يتكلم عن الدلالة لغويا متناسيا أن معظم ما في المعاجم يتحدث عن الطير ذو الجناحين حيث قال :
"خامسًا: دلالة “الطير”
في العربية، “الطير” يدل على الخفة والسرعة والانتشار، ولا ينحصر في الحيوان.
وعليه يمكن حمله على فئة بشرية سريعة الحركة
(رسل، فرسان، عناصر استطلاع).
ومن هنا: “رجل طير” أي سريع التنقل، لا “طائر”."
في كتب اللغة لا وجود لرجل طير وإنما للطير وأنواعها وما يميزها كما قال سبحانه "
"وما من دابة فى الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم "
فالطيور والحيوانات لهم أمم مثل البشر والمثلية تعنى وجود دين يطيعونه
ويكرر الكاتب كل ما قاله سابقا في الفقرة التالية :
"سادسًا: إعادة تفسير “منطق الطير”
«عُلِّمنا منطق الطير» لا يلزم منه لغة الطيور،
"بل يمكن أن يدل على:
فهم أساليب فئة بشرية مخصوصة
أو نظام تواصل/ترميز بين عناصر سريعة الحركة
النتائج
الصفات الإدراكية للهدهد تتجاوز قدرات الحيوان
البنية اللغوية تميل إلى العاقل
الوظيفة المنسوبة للهدهد بشرية الطابع
التفسير البشري يحقق اتساقًا أعلى للنص
الخاتمة
بناءً على:
القياس المنطقي
والتحليل اللغوي
والدلالي،
يُرجَّح أن “الهدهد” إنسانٌ ذو مهمة خاصة ضمن منظومة حكم سليمان،
أُطلق عليه لقب “الهدهد” لصفة الحركة والتنقّل.
وعليه،
فإن قراءة النص بمنهج:
منطقي
لغوي
تفتح أفقًا لفهمٍ أعمق يتجاوز الحرفية،
ويعيد بناء الاتساق الداخلي للنص"
وما سبق كلام إن صدقناه يتيح لأعداء الإسلام اثبات التناقض في كتاب الله فالرجل يحاول نفى معنى كلمة الطير من أجل ظن يظنه وهو أنه لا معجزات للرسل (ص) ومن ثم يحاول هو وفريق مثله تفسير كل المعجزات في كتاب الله على أنها ليست معجزات من خلال تفسيرات لا يساعدهم كتاب الله عليها
الظن الموجود في نفوس هذا الفريق مع أن نيتهم قد تكون نية حسنة هو أن يخدمون الدين من خلال تلك التفسيرات ولكنهم في الحقيقة يضرون أنفسهم وغيرهم بتلك التفسيرات التى ستجعلهم حتى ينفون الحقائق التى يشاهدونها بأعينهم كوجود أجنحة للطير أو الطيور أو وجود لحم يشتهى لها أو وجود لغة لها
ما يقومون ليس له علاقة بالعلم وإنما هم يتخرصون فنفى وجود الآيات وهى المعجزات هو نفى لقدرة الله الواسعة والغريب أنهم لو فكروا لوجدوا أن المعجزات ما هى إلا قوانين موجودة في مخلوقات أخرى مثل اليد المضيئة موجودة في نباتات تضيىء في الظلام وموجودة في حيوانات بحرية في الأعماق والعصا التى تتحول لثعبان موجودة في أطوار بعض المخلوقات حيث تتحول من شىء ثابت لشىء متحرك كما في دودة القز ومن ثم الله لا يخالف قوانينه التى وضعها للمخلوقات وإنما هو ينقل قانون لعالم البشر من عوالم أخرى كعوالم الطير أو الحيوان أو النبات

الموضوع الأصلي: نقد مقال هدهد سليمان(ص) || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





kr] lrhg i]i] sgdlhk(w) grhx sgdlhk(w) i]i]







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لقاء, سليمان(ص), هدهد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 1 والزوار 5)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 08:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com