القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: وقوع إصابات جراء تطاير الاحجار والركام لحظة قصف المبنى المهدد عند اتوستراد المطار (آخر رد :المهندس)       :: البوء فى دين الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: مناسك الحج خطوة خطوة منذ خروجك من المنزل حتى العوده (آخر رد :مسوق كوم)       :: مجلس الوزراء يقرر أن يكون بدء الدوام الرسمي لموظفي الدولة يوم غد الأربعاء في الساعة 9 (آخر رد :المهندس)       :: متخصصون في كشف تسربات الخزانات (آخر رد :فهد علي)       :: الإيرانيون يشيعون رضا تنكسيري قائد القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني في بندر عباس (آخر رد :المهندس)       :: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: شعب العراق المسلم وقف بشجاعة إلى جانب إيران في الحرب (آخر رد :المهندس)       :: المرور العراقية.. تنوه لسبب الزخم للطريق القادم من بغداد الجديدة إلى سريع الدورة (آخر رد :المهندس)       :: هجوم مزدوج إيراني وحزب الله على الكيان الصهيوني (آخر رد :المهندس)       :: 🏆 لا تفوّتوا متابعة مباريات اليوم في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم fifa 2026™ (آخر رد :المهندس)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2026, 01:20 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة كتاب صناعة التقديس فى الإسلام اشكالية النبى التاريخى والنبى اللاهوتى
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

مراجعة كتاب صناعة التقديس فى الإسلام اشكالية النبى التاريخى والنبى اللاهوتى
الكتاب هو من كتب الغير مسلمين وهو يناقش مسألة أن تاريخ أى نبى فى المكتوب عنه من البشر يختلف كثيرا عن تاريخه الحقيقى الموجود فى الوحى
بكلمات مغايرة :
أن النبى يتم رفعه فى الكتب المؤلفة عنه والتى تعتبر عقيدة عن متبعيه إلى مكانة أكبر من مكانته حيث تضفى عليه القدسية التى يزعمها الباحثون فى الكتاب بينما هى فى الإسلام تضاف له الأكاذيب ويتم تضخيم شخصيته إلى حدود متعددة فى كل واحد فمثلا المسيح(ص) أصبح إلها ومثلا محمد(ص) صار صاحب مئات المعجزات التى شاهدها الناس وواسطة بين الله والناس كما صار مشاركا لله فى بعض الروايات وسبب خلق الكون
وعنوان الكتاب مغلوط فالإسلام لا يقدس أشخاص حتى ولو كانوا رسلا وإنما يضعهم فى مكانتهم الحقيقة كما قال على لسان خاتم النبيين(ص) :
" قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى "
وهو ما قاله الرسل (ص) قبله لأقوامهم كما قال سبحانه على ألسنتهم :
"قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده"
والحقيقة أن من يصنع التقديس الوهمى هم الضالون المضلون الذين يحرفون دين الله لكى يتسنى لهم اقامة دول الكفر الخاصة بهم
صانعو التقديس الوهمى لا يمكن أن يكونوا مسلمين وإنما هم من يهدمون دولة الإسلام العادلة بأكاذيبهم وهى أكاذيب الغرض منها تحويل غير الرسل(ص) إلى أشخاص متضخمين تحت أسماء مختلفة كالأشراف والنبلاء وأولياء الله والسادة والشفعاء
والكتاب ساهم فيه عدد من كتاب الغرب وكل منهم قام بجزء من الدراسة
فى المقدمة لتسهيل الأمر على مناصرى الإسلام الذين يعتقدون فى النبى التاريخى المتضخم من خلال تصديق الروايات أظهر الباحثون أن الباحثين القدامى فى الغرب قبل أن يدرسوا حياة محمد(ص) درسوا حياة المسيح (ص) الذى أسماه أحدهم يسوع الناصرى حيث قال :
"مع نهاية القرن18 طرح الألمانى ريماروس 1468 سؤالا تشكيكيا ماذا إذا كان يسوع الناصرى ؟ فى سياق نقده للكتاب المقدس وانكاره لمسيحية يسوع والمعجزات التى رافقت حياته ومن ضمنها قيامته وتمخض عن نقده تمييز نسب إليه بين يسوع التاريخ ويسوع الإيمان ويبدو أن سؤاله هذا كان نواة محفزة لاعادة التفكير بشخصية نبى المسيحية ...خلال منتصف القرن19 انبرى أحد الباحثين فى تاريخ الأديان وفلسفة الحضارات وهو ألبرت شفايتزر1965 مع مطلع القرن 20 وتحديدا فى 1906 للاجابة عن سؤال ابن بلده ريما روس مدفوعا ربما برغبة جادة لرؤية الصورة الأصل ليسوع فكتب بحثا بعنوان البحث عن يسوع التاريخى والذى تحول منذ ذلك الوقت فصاعدا إلى اتجاه جديد فى دراسة ما يمكن تسميته بالنبى التاريخى أو تاريخية النبى "ص7
وفى المقدمة تساءلت الكاتبة باتريشيا كرون:
"يبقى السؤال الغائى ما علاقة ما تقدم بهذا الكتاب ؟ هل هو دعوة إلى تطبيق هذا الاتجاه البحثى على شخصية نبى الإسلام ؟
وأجابت :
"هذا ليس كتابا فى الأساس بل مجموعة بحوث قليلة منتقاة ضمن هذا الاتجاه كتبت فى فترات متفاوتة على مدى عقدين من 1991-2012من قبل بضعة مستشرقين من عدة دول وهو محاولة لتقديم نماذج مختلفة من هذا النوع من الدراسات ...لكنها اجمالا لا تعطى نتائج قاطعة "ص8
ابتدأ الكتاب بفصل البحث عن محمد التاريخى بقلم ف ي بيترس من جامعة نيويورك وفى هذا البحث صال بيترس وجال فى الدين النصرانى ودراساته ثم دخل فى دراسة تاريخ خاتم النبيين(ص) وهو ليس نبى الإسلام وحده لأن كل الأنبياء(ص)هم أنبياء الإسلام بمن فيهم المسيح(ص) فكلهم اخوة فى بناء واحد لا نفرق بين أحد منهم
وقد اعتبر الباحث أن تاريخ محمد(ص) أفضل فى الكتابة من تاريخ المسيح(ص) لأن الموجود هو المسيح(ص) طبقا للعقيدة النصرانية وأما محمد(ص) فالمعلومات المكتوبة عنه موجودة فى مصادر متعددة على عكس المسيح(ص) الذى لا يوجد شىء عنه خارج كتب النصرانية إلا قليل حيث قال :
"وبذا فإن محمد يعد موضوعا مناسبا جدا للتاريخ رجل ولد لا مرأة ورجل وعاش فى مكان ما فى زمن قابل للحساب الدقيق تقريبا وتوفى فى النهاية مثلما يتوفى كثير من البشر وروى سيرته مؤلفون تشاركوا بقناعة المؤرخين المعاصرين من أن النبى ليس سوى بشر "ص17
وكعادة الغربيين العلمانيين والملاحدة ينفون أى وجود لرسل الله فى الآثار العالمية ومع هذا يؤمن أكثرهم بوجودهم من خلال نقدهم ويدرسونهم رغم أنه لا وجود لهم عندهم فى الحقيقة
وقد فعل الكاتب حيث قال:
"توجد الأدلة الباقية عن محمد ويسوع أساسا فى الأعمال الأدبية وليست فى الأدلة المادية وفى كليهما تتضمن تلك الأعمال جزء مهما من تعاليمهما وتعاليم يسوع مدمجة فى الأناجيل وإن لم تكن كاملة فى حين أن تعاليم محمد تشكل ص 17 عملا مستقلا هو القرآن وكلاهما يزعم إلى حد ما أن أعمالهما أصيلة "ص19/20
ويفرق الكاتب مرة أخرى بين تعدد مصادر تاريخ محمد(ص) ووحدانية تاريخ يسوع حيث قال :
" التفاوت بينهما واضح جدا فحياة يسوع ورسالته متضمنة فى الأناجيل بينما بالنسبة إلى الأحداث فى حياة محمد فتقتضى منها الانتقال إلى مصادر خارج القرآن إلى ما سميته للتو التراث التاريخى ألإسلامى "ص20
ويقارن الباحث بين الاثنين بأن الشك فى يسوع سببه اختلاف الأسفار التى يسميها أناجيل فيما بينها بينما القرآن لا يوجد منه نسخ مختلفة حتى ولو قال ذلك بعض من الناس حيث يقول :
"لماذا اذن هذا الشك البارز بشأن استعادة كلمات يسوع الفعلية من الأناجيل بينما لا يوجد جدل مماثل حول القرآن والذى يعتقد عموما أنه يمثل ما قد صدر من فم محمد بوصفه تعاليم للمدة من 610 إلى 632 م ؟ فى الواقع إن البحث عن متغيرات فى النسخ الجزئية الموجودة قبل التهذيب المزعوم للخليفة عثمان – ما يمكن أن ينسى البحث فى مصادر ما وراء القرآن- لم يكشف عن أية اختلافات ذات أهمية كبيرة وهذا لا يعنى القول بالطبع إن تلك الدلائل الما قبل عثمان أجزاء مستقلة مختلفة متشظية وفضفاضة ربما أضيفت للقرآن أو مواد أصلية حذفت منه وهذه تهم أطلقها بعض المسلمين الشيعة ممن فشلوا فى العثور على إشارات صريحة فى القرآن لتعيين على خليفة للنبى وهكذا زعموا وجود تلاعب "ص20/21
وفى الفقرة التالية نجد الباحث يتهم الرسول(ص)بكونه كاتب القرآن وأنه أخذ قصصه من التوراة وهو يقصد العهد القديم لعدم وجود التوراة حيث قال :
" القرآن ملىء بالقصص التوراتية على سبيل المثال معظمها مروى على نحو مقتضب أو ما يسمى بأسلوب التلميح أو ص26 الإحالة ومن الواضح أن الملأ فى زمن محمد لم يسمع القصص لأول مرة وكما تشير العبارة نفسها عن اعادة صياغة القصص القديمة فهذه القصص كانت متداولة فى مكة آنذاك ... إلى حين بدأ محمد باعادة روايتها بأسلوبه التلميحى فى القرآن لاثارة بعض القضايا ألأخلاقية "ص27
وهو يكرر نفس التهمة مدعيا أنها افتراض مع أنه يعتبر القرآن وحيا فى الفقرة التالية التى تكرر فيها القول ونقيضه:
"أنه لا توجد قناعة بأن المواد القرآنية قد تشكلت بأى حال من الأحوال عبر الرواية إنما عبر الوحى أما بخصوص افتراضنا ألأصلى أن محمدا هو مصدر الكتاب فما وجد فى القرآن لم يكن مرويا إنما ببساطة مدون وبناء عليه لا يبلغ نقد الشكل الحديث أكثر قليلا من تصنيف الأساليب المختلفة التى اختارها النبى للتعبير عن نفسه "ص28
بالطبع القول ونقيضه شىء موجود بتكرار فى البحوث الكفرية وهى عادة الهدف منها التشكيك والتحيير بحيث لا يصل القارىء الغربى أو حتى المسلم للحقيقة إن وصلت له هذه البحوث وللأسف هى تصل لنا بالترجمة ومعظم المترجمين لها علمانيين أو ملحدين أو من دعاة القومية فهذا الكتاب صادر عن دار الكتاب السومرى فهى داعية للقومية السومرية فى العراق بدلا من الإسلام
ونجد الباحث يعلن أن لا شك عنده فى أن المصادر التراثية تحكى لنا حياة محمد(ص) بالضبط حيث قال :
" فهل يمكننا تقديم مثل هذه التأكيدات فيما يتصل بالإسلام هل يشك أى باحث جاد بأن المواد الموجودة فى القرآن والسيرة وهى الحياة الأنموذجية لمحمد والمؤلفة أصلا من ابن اسحاق 767 م والمحفوظة فى نسخة عن يد ابن هشام 833 م كانت قد شكلتها حاجات المجتمع المسلم المبكر ؟ قد لا يكون هناك شك على الأقل فيما يتعلق بالنسخة لا سيما بعد منذ أن أعاد تهذيبها ابن هشام واعترف صراحة فى مقدمته بتهذيب عن سلفه"ص30
بالطبع ما قاله غلط فادح فمعظم المصادر التراثية تعارض كتاب الله وهو القرآن بمعنى تكذبه ومن ثم لا يمكن أن تكون تلك المصادر صحيحة خاصة سيرة ابن إسحاق أو سيرة ابن هشام فالكتابان كلاهما من أسوأ الكتب التى كتبت عن حياة النبى (ص)فلا تمر صفحة إلا وفيها أكذوبة أو أكثر من أكاذيب من كتبهما أيا كان اسمه
وزعم الباحث أن القرآن ليس فيه أى شىء عن حياة محمد(ص) حيث قال :
" بدء ليس لدينا شىء عن ذلك فى القرآن لأن صياغته على شكل خطاب ومنولوج سماوى أو تعاليم شفوية إذا جاز التعبير لا تكشف سوى القليل أو لا شىء تقريبا عن حياة محمد ومعاصريه بينما حياة يسوع وأفعاله موحدة فى الأناجيل باستثناء رسائل بولس ذات الطابع التأويلى "ص33
ونفيه وجود شىء عن حياة النبى الأخير(ص) فى الفقرة السابقة يعارض وجود القليل من حياته فى القرآن فى الفقرة التالية:
"فهو أى القرآن قليلا ما يهتم بحياة محمد ومعاصريه كما فعل بولس مع قصة حياة يسوع إذن فكتاب الإسلام المقدس هو نص بلا سياق لذا هذه الوثيقة الرئيسة التى تملك ادعاء قويات جدا بأصالتها لا جدوى منها تقريبا فى اعادة بناء احداث حياة محمد"ص34
بالطبع حياة محمد(ص) موجودة فى كتاب الله كأصدق ما يكون وهى تشكل من القرآن عند اعادة ترتيبها تلك الحياة ترتيبا صحيحا السيرة الصحيحة الوحيدة عنه وما أعلمه هو أن هناك فيما قرأت واحد فقط حاليا من كتبها من خلال القرآن مفرقة فى منتدى يسمى بيت الله فى منتدى فرعى منه اسمه التاريخ بينما كل السير تندمج فيها الروايات الحديثية أو التاريخية مع قليل من القرآن
بالطبع ليس من المحتم أن تكون هناك معلومات كثيرة عن طفولة محمد(ص)وشبابه الأول ولكن منذ بعثته توجد معلومات كثيرة عن مجتمعه وعن تصرفاته مع الفرق المختلفة وعن حياته الزوجية وعن تعاملاته مع الكتابيين والمنافقين والكفار
وفى فقرة مثيرة نجد الكاتب بناء على منهج كاتب أخر يبنى وجهة نظر عن تطور ما سماه أفكار محمد(ص)من خلال تبنيه اسم الرب ثم الرحمن فى أول مرحلة ثم تخليه عنه لصالح اسم الله كما فى الفقرة التالية :
" ولم يكن ويلش متحمسا للعثور على تطور فى أفكار النبى لكنه درسها من خلال ص 35 موشور محمد التاريخى وهو ما اكتشفه بالضبط إذ لم يظهر اسم الله فى أسباب النزول المبكرة كما يشير محمد إلى إلهه ببساطة الرب وحين بدأ باستعمال اسم ملائم كان الأولوية للرحمن وهو إله مألوف فى مكان ما فى الهلال الخصيب ويمكن المجادلة إلى حد ما بان الرحمن مطابق لله وإلا لماذا ربط الرحمن غير المألوف بالله المعروف والمسلم به الاسراء 110 الفرقان60 إن لم يكن عن قناعة شخصية "ص36
بالطبع كلام بلا دليل فالكلمتان استعملتا فى وقت واحد كما قال تعالى " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى "
وكلمة الله استعملت فى السور الأولى مثل الاخلاص " قل هو الله أحد " والغاشية " فيعذبه الله العذاب الأكبر" وسورة البروج "إلا ان يؤمنوا بالله العزيز "و الله على كل شىء شهيد" وسورة الانشقاق " والله اعلم بما يوعون "
ويزعم الكاتب بناء على وجهة نظر ويلش الباحث الأخر أن النبى الأخير (ص) كان يؤمن بالآلهة المختلفة ولكنه بعد الهجرة صار موحدا وهو قوله فى الفقرة التالية:
"بل مضى محمد إلى ابعد من ذلك بكثير كما وضح ويلش إذ أنه فى وقت قريب من معركة بدر فى 642م بعد سنتين من الهجرة حدث تغير جوهرى فى تفكيره بعد ذلك اصبح محمد موحدا على نحو تام فاختفت الآلهة الأخرى تماما وبقى الله المتسامى والفريد تخدمه جمهرة من الملائكة غير المرئيين "ص36
وهو كلام يتعارض مع السورة المكية وآياتها مثل " قل هو الله أحد " و" وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين "
ويقدم الكاتب فرقا بين سيرة محمد(ص) وسيرة يسوع حيث ان الأولى كتبت بعد قرنين من الزمان بينما سيرة يسوع كتبت بعد أقل من نصف قرن حيث قال :
"غير أنه على الرغم من أن أقدم السير المحفوظة عن محمد بعيدة جدا عن الأحداث التى تصفها أكثر بعدا من الأناجيل عن حياة يسوع إلا أن المؤلفين المسلمين على خلاف نظرائهم المسيحيين يستشهدون بمصادرهم بذكر الاسم وجيل إثر جيل رجوعا إلى شهود العيان الأوائل المعاصرين لمحمد ومن ثم ليس من غير الطبيعى أن يتركز النقد التاريخى فى الإسلام على سلاسل إسناد ص38 الرواة أكثر من الحدث المروى كما هو الحال غالبا فى الكتابات المسيحية الأولى "ص39
وهذه الكلمة رغم محاولة الكاتب الدفاع عنها إلا أن الغرض منها هو التشكيك أيضا
والكاتب يتهم ابن اسحاق بأنه سار على منهج سفر مرقس فى ذكر النسب المحمدى كما ابتدأ مرقس بذكر نسب يسوع ويصر على أنه تعلم من اليهود والنصارى فى الفقرة التالية :
" تواجه دارسى حياة محمد العديد من المشاكل ذاتها تبدأ سيرة ابن اسحاق على الأقل فى نسخة ابن هشام التى نملكها الآن بالطريقة نفسها التى بتدأ بها انجيل مرقس بإعلان أن" هذا الكتاب هو سيرة رسول الله وفيها مثل انجيلى متى ولوقا قصة طفولة مختصرة علاوة على ذلك هناك محاولة متسقة على الرغم من بساطتها لاثبات أصالة دعوة النبى بتقديم المعجزات عبر موتيف كان على نحو كمؤكد تقريبا عبارة عن حصيلة جانبية لاتصال كتاب السيرة فى القرن الثامن الميلادى باليهود وعلى نجو حاص بالمسيحيين "ص43
بالطبع كلام الباحث ليس سوى ظن يقابله ظن أخر وهو أن مؤلفو التراث العالمى كانوا فى فترة زمنية واحدة ومن ثم من كتب هذا هو من كتب ذلك خاصة أن تلك السيرة معارضة للقرآن بنسبة أكثر من 90% منها
ويقول الباحث انه نتيجة الجهل وعدم ذكر القرآن لحياة محمد(ص) فإن الباحث لابد له من اللجوء للعلماء المتأخرين الذين ضخموا السيرة حيث قال :
"ولا يمكننا القول إن محمدا كان مبدعا أو مقلدا لأنه إذا كان القرآن صامتا عن هذا الأمر كما هو غالبا كذلك فنحن مجبرون إلى الركون إلى لاهويتى الحقب المتاخرة ... إلا أن اجماعهم ما زال غير مقبول بالنسبة لنا "ص48
وفى البحث الثانى الذى كتبته باتريشيا كرون بعنوان ما الذى نعرفه حقا عن محمد؟ كررت كرون مضمون ما قاله بيترس من بعد زمن كتابة السيرة عن حياة محمد(ص) حيث قالت:
" فيما يخص محمدا فإن المصادر الأدبية الإسلامية عن حياته تبدأ فقط بحدود 750إلى 800 م وهى حقبة عامة حوالى 4 أو 5 أجيال بعد وفاته يعدها بعض المتخصصين بدراسة الإسلام وتاريخه روايات تاريخية دقيقة وعلى الرغم من ذلك كله ربما نعرف الكثير عن محمد أكثر مما نعرفه عن يسوع ناهيك عن موسى أو بوذا ولدينا بالتأكيد الامكانية لمعرفة المزيد " ص 53
وأثبتت الباحثة وجود محمد(ص) تاريخيا من خلال كتابات الأعداء المعاصرين عنه حيث قالت :
" ليس هنالك من شك بوجود محمد على الرغم من المحاولات المتفرقة لإنكار ذلك فقد سمع عنه جيرانه فى سوريا البيزنطية فى غضون السنتين الأخيرتين بعد رحيله على أبعد تقدير إذ ذكر نص اغريقى مكتوب خلال الاجتياح العربى لسوريا بين 632و634 م أنه قد ظهر نبى كاذب بين العرب ورفضه بوصفه دجالا على خلفية أن الأنبياء لا يأتون بسيف وعربة مما يمنح انطباعا بأنه كان بالفعل يقود الفتوحات "ص53
والفقرة السابقة اتهام للنبى الأخير(ص) بكونه سفاك للدماء لقيادته الفتوحات والحق أنه لم يحارب قط إلا بسبب الاعتداء على المسلمين تطبيقا لقوله سبحانه :
" فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
فالنبى الأخير(ص) لم يكن محاربا إلا للضرورة وهى قليلة وقد أسلم معظم العالم فى عصره طوعا كما قال سبحانه " إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا"
وكررت ما قاله بيترس افتراضا أصليا وهو أن القرآن أقوال محمد(ص) وليس الله حيث قالت :
"يمكن القول إن اى شىء أخر عن محمد عرضة للشك إلى حد كبير مع أنه ما يزال بوسعنا الحديث بقدر منصف عنه وبنسبة معقولة وما هو أكثر أهمية أنه يمكننا أن نكون على يقين معقول من أن القرآن ما هو إلا مجموعة من الأقوال التى صدرت عنه فى إطار الاعتقاد بأنها قد أوحيت له من الله "ص55
وقررت كرون أن استخدام القرآن كمرجع علمى محال لأنه ليس نسخة علمية حققها الباحثون علميا كما تزعم حيث قالت :
"بناء على ذلك كله من الطبيعي استحالة استعمال الكتاب مصدرا تاريخيا إذ تكمن جذور هذه الصعوبة فى التساؤلات غير المحلولة بشان كيفية اكتمال شكله الكلاسيكى وإنه ما يزال غير متاح فى نسخة علمية "ص55
وهو تناقض منهجى فكيف يتم استعمال الأسفار المسماة الأناجيل والعهد القديم كمصادر تاريخية وهى تواجه نفس التساؤلات حيث لا يمكن أن تكون نسخ علمية
وكما هى العادة اتهمت النبى (ص)بتأليف القرآن حيث قالت :
"أحد التفسيرات التى يمكن تقديمها لهذه الخصائص هى أن النبى صاغ رسالته باللغة الليتورجية الطقسية الشائعة فى المجتمع الدينى الذى نشأ فيه وقام بتكييف أو تقليد نصوص قديمة مثل الترانيم أو التراتيل والصلوات التى ترجمت وكيفت من لغة سامية أخرى "ص56
وكررت كلامها وكلام بيترس أن القرآن ليس مصدر تاريخى لحياة محمد(ص) حيث قالت" من داخل القصة لا يقدم لنا القرآن رواية عن حياة النبى بل على العكس من ذلك لا يظهره لنا من الخارج اطلاقا "ص57
وكررت كلامها عن سرقة القرآن من التراث التوراتى وهو نفس ما قاله بيترس حيث قالت:

" شىء واحد يبدو واضحا مع ذلك أن كل المذاهب فى القرآن هم موحدون يعبدون إله التراث التوراتى وكلهم على دراية بالمفاهيم والقصص التوراتية بالوساطة أو إن لم يكن مباشرة من التوراة نفسها وهذا صحيح حتى بالنسبة لما يسمى بالمشركين المحددين على نحو تقليدى بقبيلة محمد"ص57
وكررت ما قالته مسبقا عن اعترافها بوجود محمد(ص) تاريخيا
" باختصار لم نعرف فقط أن نبيا كان نشطا بين العرب فى العقود ألأولى من القرن السابع إنما نملك أيضا تصورا منصفا عما كان يبشر به "ص59
ونفت أن يكون لمكة تاريخ قبل الفتوحات مع أنها مذكورة فى العهد القديم وكتب مؤرخى الاغريق حيث قالت :
" لا يوجد مصدر واحد خارج الجزيرة العربية يذكر مكة قبل الفتوحات ولم يعرض أى واحد أية إشارة للتعريف بها أو يخبرنا بما كان معروفا عنها حينما تظهر فى المصادر بعد ذلك فصاعدا "ص60
وهى تنفى وجود اليهود والنصارى فيها تماما بقولها :
"فمكة كانت منطقة عذراء إذ لم يكن فيها جماعات يهودية ولا مسيحية "ص60
وفى البحث الثالث آفاق دراسة محمد التاريخى وحدودها وكاتبه هو اندرياس غورك وفيه يكرر ما قاله السابقين من نفى وجود محمد (ص)تاريخيا لعدم وجود آثار تدل على وجوده إلا بعد وفاته وهو قوله :
" من المعروف جدا أن مصادر المواد المتعلقة بمحمد التاريخى تعد ذات اشكالية كبيرة فليس لدينا مصادر غير ادبية تختص مباشرة بحياة محمد فلا بقايا أثرية أو نقوش أو عملات مؤرخة من الفترة المفترضة لحياته موجودة أو إنها غير متاحة للبحث أصلا فلم تجر أية مسوحات أثرية فى مكة والمدينة ولا يبدو أن هذا سيتغير قريبا "ص65
وكرر كلام بيترس وباتريشيا عن المصادر بعد وفاته حيث قال :
"وليس الوضع بأفضل حال عندما ننظر إلى المصادر الأدبية الإسلامية فليس هنالك بالكاد توجد مصادر أدبية معاصرة من القرن 1هـ / 7 م تحتوى معلومات قيمة عن حياة محمد والاستثناء البارز هو القرآن النص الذى ص65 كان أكثر أو أقل رسوخا لمدة 20 إلى 25 سنة بعد وفاة محمد من وجهة نظر الغالبية العظمى من الباحثين مسلمين وغربيين فى تاريخ الإسلام المبكر وهى نظرة غير قابلة للتحدى "ص65/66
وقال :"فى سعينا لنقديم أراء رصينة عن تفاصيل حياة محمد سنعتمد على نحو كبير على المصادر الأدبية الإسلامية وهى مصادر مؤرخة كما هو معروف بداء من القرن 2هـ -8 م فصاعدا اى على الأقل بعد150 ‘لى 250 سنة بعد الأحداث التى تصفها وقد تعرضت مصداقية هذه المصادر للتشكيك فى نهاية القرن19 وبداية القرن20 ... ولم يوجه الشك إلى المرويات المفردة التى تخضعت للدراسة بل شمل كل مواد التراث الإسلامى "ص67
وقال:
" من الواضح أن الاكتشافات المحتملة لمصادر جديدة لقى آثارية وثائق مبكرة جدا نقوش أو ما شابه قد تقدم معلومات جديدة عن حياة محمد"ص70
ومن الواضح اتفاق الكل على نفى وجود محمد(ص) ونفى وجود الرسل(ص) جميعا وهو ما يؤكد أن أولئك لا علاقة لهم بالدين النصرانى لأن من الجنون أن ينفى النصرانى يسوع وغيره لأن هذا يثبت أن دينه ليس دين الله وإنما دين مخترع
الباحثون إما علمانيون أو ملحدون
وفى بحث أخر تشارك كتابته اندرياس غورك وهارالد موتزكى وغريغور شويلر وكان عنوانه رؤية جديدة فى مصادر القرآن ألأول عن حياة محمد نجد هذا البحث الذى استغرق حوالى ثلث الكتاب الموضوع لا علاقة له ببناء تاريخ محمد(ص) وإنما هى معركة بحثية بين الكتاب الثلاثة وبين باحث أخر هو شوماخر حول موضوعين :
مرويات عروة بن الزبير واستخدامها لكتابة تاريخ محمد(ص) للكاتبين غورك وشويلر
مقتل أبن أبى الحقيق وهو موضوع بحث موتزكى الذى انتقده شوماخر ورد موتزكى عليه فى هذا البحث الثلاثة
والبحوث فى النهاية الغرض منه شغل الناس بعيدا عن الحقيقة فالكل كما فى كتب تراثنا وبالتأكيد فى كتب التراث العالمى الأخرى الهدف هو تحيير وجعلهم يناصرون هذا أو ذاك بعيدا عن أصل الحكاية وهى حكم الله
وفى البحث التالى وتحت عنوان صناعة صورة الشكل القصصى للسيرة النبوية والذى كتبته كاثرين آماندا ملبى تتحدث عن كتاب سيرة ابن إسحاق وقد قررت أن هدف الدراسة فى السيرة هو :
" أن تبرهن أن ابن إسحاق اختار هذا الشكل للتحكم بصورة النبى محمد من أجل توجيه الجدل الدائر فى عصره بشان ما الذى ينبغى لٍلاسلام أن يكون عليه "ص157
وقالت:" وسأبرهن أن اين اسحاق قد استعار من كل التراثات المتاحة له مما وجده مناسبا خصوصا الشكل "ص161
واعترفت بكون السيرة نموذج سردى متكامل حيث قالت:
" يبدو أن السيرة تملك مواصفات القصة كما يشير لذلك نورمان فهى تظهر على أنها تروى قصة قصة عمل الله عبر التاريخ كما فهمه ابن اسحاق ... هو أن السيرة مرتبة على نسق خطى متصل أى أن حدثا يقود إلى حدث أخر ضمن نسق قابل للإدراك بسهولة وهكذا فإن الحبكة ليست أكثر من نظام يرتب فيه ابن اسحاق المواد "ص166
وانتهت الباحثة إلى أن تلك السيرة لا قيمة لها تاريخيا حسب رأى باتريشيا كرون فى الفقرة التالية:
"فإن كانت فرضية أن ابن اسحاق كان قد ابتدع صورة النبى بتعمد مقبولة فإنها تعزز رأى كرون المتشائم وإن لم يكن دليلا غير مثير للجدل " يمكن للمرء أن يأخذ بالسيرة أو يتركها لكنه لا يمكن أن يعتمد عليها "ص203
ومن السابق يتبين أن الكتاب يعمل على إنكار وجود محمد(ص) تاريخيا فى كثير من الأحيان واثباته قليلا وإنكاره لوجود أى سيرة صحيحة له ومع هذا الانكار يتهمون هذا الرجل الخيالى بكل التهم الممكنة وهى اتهامات مجانين فإن كان لا وجود له مثل يسوع فكيف يتم اتهامه بتأليف القرآن مثلا ؟


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um ;jhf wkhum hgjr]ds tn hgYsghl ha;hgdm hgkfn hgjhvdon ,hgkfn hgghi,jn hgghi,jn hgjhvdod hgjr]ds hgYsghl hgkfd ha;hgdm wkhum ,hgkfn







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
قديم 30-03-2026, 10:22 AM   رقم المشاركة : 2
خضر الدبيات
 
الصورة الرمزية خضر الدبيات





خضر الدبيات غير متواجد حالياً

خضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the roughخضر الدبيات is a jewel in the rough

افتراضيرد: مراجعة كتاب صناعة التقديس فى الإسلام اشكالية النبى التاريخى والنبى اللاهوتى
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

جزاك الله خيرا






    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ خضر الدبيات على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مراجعة, اللاهوتى, التاريخي, التقديس, الإسلام, النبي, اشكالية, صناعة, والنبى, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 10:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com