القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: شركة مكافحة حشرات في العين (آخر رد :مروة سمير)       :: أفضل شركات غسيل سيارات متنقل في الخبر وكيف تختار الأنسب (آخر رد :بسمة)       :: Newly added TV channel 20-04-2026 (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: اهم تحديثات الاقمار الصناعية اليوم الاثنين 20/04/2026 (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: شراء الأثاث المستعمل في الرياض: خيار ذكي واقتصادي لتجهيز منزلك (آخر رد :نادية معلم)       :: خبر الدعوى القضائية الخاصة بشبكة OSNtv (آخر رد :Adnanmmoshaya)       :: مراجعة لكتاب إبراهيم(ص) بين الروايات الدينية والتاريخية (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: القوانين لاتفرض بالاجبار مثل قانون التجنيد الالزامي انما تكون بالاختيار (آخر رد :المهندس)       :: المحامية د.رباب المعبي : اقتصاديات حقوق الملكية الفكرية في القطاع الرياضي (آخر رد :جاسر صفوان)       :: التجنيد الالزامي قانون يعارض الحرية التي يتبجح بها السياسيون بفرض قانون بالاكراه (آخر رد :المهندس)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-2026, 07:52 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة لكتاب إبراهيم(ص) بين الروايات الدينية والتاريخية
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]مراجعة لكتاب إبراهيم(ص) بين الروايات الدينية والتاريخية
عند أهل الغرب علمانيين وملاحدة لا يوجد أى إثبات لوجود أى رسول من رسل الله وفى هذا الكتاب يتناول نبيل فياض وهو واحد من أساتذة الجامعات الملحدين نبى الله إبراهيم(ص) في روايات الدين وروايات التاريخ
بالطبع لا يقصد نبيل فياض بروايات التاريخ أن وجود إبراهيم(ص) ثابت من خلال العلم المادى وهو الآثار والوثائق وإنما يقصد به ما جاء في العهد القديم الذى يسمونه التوراة زورا وما جاء في القرآن وبعض الروايات التى تنسب لخاتم النبيين (ص) أو حتى في العهد الجديد الذى يسمونه زورا الإنجيل لأن الكاتب غير مؤمن بأى شىء من الرسل ورسالاتهم كما في قوله :
"فإن قصص الآباء أى ابراهام أو إبراهيم وسلالته ما تزال نجد من يدافع عن الذرة تاريخية لتفاصيلها الميثولوجية البحتة بكلمات أخرى نجدهم يقولون أنها أسطرة تاريخ لا تاريخ أساطير بل إن هنالك بين المسيحيين الليبراليين من يدافع عن شىء من الصحة التاريخية لأساطير من هذا النوع ويرتكز هؤلاء بشكل خاص على أحداث أو أماكن أو أشخاص توحى للوهلة الأولى أنها تاريخية لكننا في بحثنا التالى سوف نحاول أن نثبت أنها حتى الآن لا تعدو كونها أساطير ألبست الصبغة التاريخية لأهداف ضرورية أهمها خلق ماض ما للشعب العبرانى في دعاويه القومية "ص9
بالطبع الكاتب كملحد لا يؤمن بأدلة لا من القرآن ولا من غيره مما يعتبره حكايات العهدين القديم والجديد ويعتبر أن مجرد وجود أوراق مكتوب عليها يسمونها وثائق أو كتابات أو رسومات على صخور أو عملات هى أدلة تاريخية
وهو كغيره لا يناقش هل يمكن أن تعتبر الوثائق والكتابات الورقية سواء على أوراق أو ألواح طينية أو جلود أو ما شابه دليل على وجود فلان أو علان مما وردت أسماءهم في التاريخ مع وجود الكثير من الحالات التى تم اثبات تزوير التاريخ فيها مثل :
تزوير معظم المخترعات الأساسية في عالمنا حيث نسب اختراعها أو اكتشافها للغربيين بدلا من أسماء المسلمين كمخترع طلمبة المياه والآلى الذى يسمونه الروبوت وهى كلمة تشيكية تعنى السخرة وهو الجزرى ومخترع النظارة والقمرة وهو الحسن بن الهيثم حيث نسبت لايستمان وكارلايل وقد تم عمل معرض وحلقة نقاشية مؤخرا في لندن تحت عنوان 1001 اختراع عربى نسب للغرب
تزوير الحكام لآثار بعضهم كما حدث مع رمسيس الثانى الذى محا اسم سيتى الأول وغيره من على المعابد والمبانى وكتب اسمه ومثل توت عنخ آمون وحور محب الذى مسح أسماء اختاتون ونفرتيتى من على الآثار وكتبوا أسماءهم
تزوير النقود وهو أمر شائع في العصور المختلفة وكانوا قديما يسمونها الزيوف لأن النقود كانت معدنية
تضارب المعلومات بين الوثائق فعلى سبيل المثال توجد نسخ مما سموه حجر رشيد وهى ليست واحدة ويتبين من المقارنة التالى :
عدد السطور:
لوح كوم الحصن26 هيروغليفى 20 ديموطيقى 64 يونانى
لوح رشيد14 هيرو غليفى 32 ديموطيقى 54 يونانى
لوح كانوب 37 هيروغليفى 76 ديموطيقى 74 يونانى
وعليه من المحال أن تكون الترجمة صحيحة ولا فك الرموز صحيح فنحن أما تزوير فاضح وهذا التزوير الفاضح بنيت عليه كل ترجمات ما يسمى بالتاريخ الفرعونى ومثل ما يسمى بنقش بهشستون في إيران بلغات ثلاث أيضا
والعجيب أن المزورين للألواح والكتابات ومن اكتشفوها غربيين ومن سرقوها من بعضهم البعض ومن ترجموها غربيين سرق بعضهم جهد بعض كما يقال وأما أهل البلاد نفسها فلا علاقة لهم
أن الغريب أن أمثال قياض يعترفون بصحة التاريخ المبنى على هذا التزوير لمجرد أنه مكتوب أو أنه مجرد أثر
الكتاب المفروض أنه كتاب مترجم ولكن نبيل فياض كتب ثلثه الأول وهو ما سماه النقدية الكتابية لقصة إبراهيم(ص) في التوراة(أسفار العهد القديم أو التاناخ باللغة العبرية )
وترجم بحث دارس لتاريخ الإسلام هو هاينريش شباير المسمى الحكايا الكتابية في القرآن ودراسة شباير هى مقارنة بين ما ورد في القرآن وبين ما ورد في شروح العهد القديم وأحيانا نادرة ما جاء في العهد القديم نفسه وشباير يورد العديد من النصوص التى تقول أن كتبة شروح التوراة نقلوا عن الإسلام حكاياه ومع هذا يقول بوجود فروق كبيرة جدا بين الاثنين ونادرا ما يورد نصوص تقول أن القرآن نقل عن اليهود مع أنه في النهاية لا يعترف بكون القرآن إلهى المصدر
وفيما سماه الكاتب مراسيه النقدية نجد قوله :
"فى مثالنا الأول نلاحظ أن هنالك إشارتين إلى الجمال المدجنة فى قصة أبراهام تكوين 12: 12-16:
" ولما دخل أبرام مصر رأى المصريون أن المرأة جميلة جدا ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون فأدخلت المرأة إلى بيته فأحسن إلى أبرام بسببها فصار له غنم وبقر وحمير وخدم وخادمات وحمائر وجمال "ص22
كما لاحظنا من قبل فالتخمينات المتعلقة بتاريخ وجود أبراهام تتراوح بين القرن 25 ق م والسادس عشر ق م والنص السابق يوحى ضمنا أن الجمل كان مدجنا بل كان قيد الاستعمال فى ذلك الوقت لكن باعتمادنا على أدلة أخرى بين أيدينا فالجمال المدجنة ببساطة لم تكن معروفة أيام إبراهام والنصوص المصرية من تلك الحقبة لا تذكر عنها شيئا بل حتى فى مارى المملكة المجاورة للصحراء والتى ستبدو الأكثر حاجة لاستخدام الجمال فإن مجموعة وثائقها الضخمة التى هى الآن بين أيدى الأركيولوجيين لا تذكر مرة واحدة الجمال فيما يفترض أنها كتابات من حقبة معاصرة لأبراهام
بالمقابل فالواقع يقول أن الإشارات إلى الجمال لم تبدأ فى الظهور فى النصوص والنقوش المسمارية إلا فى القرن 11 ق م وبعد هذا التاريخ راحت الإشارات إلى الجمال تتزايد على نحو ملحوظ هذا يعنى ضمنا أن تدجين الجمال بدأ حوالى القرن 12 ق م أو قبله بقرن
إذا لا يمكن أن تكون هناك جمال مدجنة حين كان أبراهام على قيد الحياة ولابد بالتالى أن تكون القصص السابقة اضافات متاخرة على أسطورة أبراهام "ص23
الكاتب هنا يكذب الحكاية لمجرد أن كلمة جمال كلمة فيها والغريب أنه نفسه في الفقرة يقول القول ونقيضه فهو يقول أن الجمال المدجنة ظهرت في القرن الحادى عشر قبل الميلاد وهو هنا متيقن من التاريخ ومع هذا ينقض قوله بأن تدجين الجمال كان في القرن الثانى عشر قبل الميلاد أو قبله وهو القرن الحادى عشر فأى كلامه نصدق ؟
بالطبع هذا نتاج إيمان نبيل فياض بنظرية التطور فالجمال سخرها الله لآدم (ص) من بداية البشرية مع بقية الأنعام مع الحمير والخيل والبغال وهى نظرية صاحبها نفسه لم يقدر على اثباتها وفى كتابه أصل الأنواع أكثر من خمسين اعتراف منه بأنه لا يمكن اثباتها ومع هذا المؤمنون بها لم يقرئوا ما قاله ويرددون ما اخترعوه هم وليس دارون نفسه
ومن ثم لا يمكن اثبات أى تاريخ للتدجين المزعوم من خلال صور أو من خلال نصوص لأنه قد تتواجد نصوص أو آثار مستقبلية تدل على قدم التدجين
الغريب أن المؤمنين بالتطور يزعمون أن الإنسان يتطور مع أنهم يرون بأم أعينهم أن البشرية الحالية في أوج تقدمها ما زال الناس يستعملون الحمير والبغال والخيل في النقل مع السيارات والطائرات والقطارات وما زال هناك من يحملون الأثقال على ظهورهم وأكتافهم فماذا يسمى التواجد المتعدد في أعظم العصور في نظر التطوريين ؟
بالطبع هذا هو حال البشرية في معظم عصورها الفقراء يستعملون الوسائل العادية التى خلقها الله وأما الأغنياء فيستعملون الوسائل المخترعة الحديثة والوسط يستعملون على ما قدروا من الاثنين فالعملية لها علاقة بالغنى والفقر والتوسط المادى
النقد في المرساة الثانية هو أن العدد الصغير لا يمكنه هزيمة عدد كبير وهو ما قاله في الفقرات التالية :
" من جهة أخرى فرواية الملوك الأربعة لا علاقة لها بأى مصدر من مصادر سفر التكوين وبرأى اليسوعيين فى هوامشهم على القصة فى النص العربى أنها مأخوذة عن وثيقة قديمة نقحت وكيفت لإبراز دور أبراهام البطولى فى الحرب وكنا قد أشرنا أثناء حديثنا عن فلهاوزن إلى أن النص مضاف من الزمن الهلنستى "ص25
"وحتى لو سلمنا جدلا بوجود الملوك الأربعة الذين يتحدث عنهم التكوين فإن ما من دليل على الإطلاق يشير إلى تحالف هؤلاء الملوك الأربعة ضد أبراهام المزعوم هذا إذا كانوا متزامنين أصلا كذلك لا يعقل أن يهزم أبراهام بجيشه المكون من 318 شخصا كما يقول التكوين جيوش ملوك أربعة قد يصل تعداد مقاتليها إلى عشرات آلاف البشر "
بالطبع استدلال مغلوط فالأمثلة كثيرة حسب التاريخ الذى يؤمن به فياض وأمثاله ومنها :
معركة سلاميس بين الفرس واليونان حيث هزمت أقل من أربعمائة سفينة ما بين 1200 سفينة إلى ثمانمائة سفينة حيث انتصر اليونان على الفرس
معركة رشيد حيث هزم عدد قليل وهو سبعمائة جندى بقيادة على السلانكى ألف وستمائة جندى بقيادة ويكوب الذى بعثه فريرز لاحتلالها فيما سمى بالحملة الصليبية الانجليزية على مصر
وتغلب بضعة ألوف من الانجليز على مئات الآلاف من جيش الصين فيما سمى بحروب الأفيون
وتغلب اليابانيون بعدة ألوف على الصين أيضا
وتغلب عدة آلاف من الهولنديين على أهل الكاريبى وجنوب شرق آسيا كالفلبين واندونسيا وجنوب أفريقيا رغم كثرة من لاقوهم
وتغلب الانجليز بعدة ألوف على قارة بأكملها وهى الهند بجيوشها التى تقدر بعدة مئات من الألوف
هذه عدة أمثلة من التواريخ التى يعترف بها فياض وأما غيرها فكثير كما في بدر واليرموك والقادسية والزلاقة والأرك
ولماذا نذهب بعيدة فجيش الاحتلال الاسرائيلى الذى كان يقل عن المائة ألف هزم جيوش بمئات الآلاف في 1948 و1967واستولى على أرضهم في معارك متعددة
وأما نص شباير المترجم فقد أشار فيه إلى أن التشابه ليس بين القرآن والعهد القديم الذى يصر فياض على ترجمته بالتوراة إصرارا غريبا مع علمه أن القارىء العربى يعرف أن لا وجود للتوراة لأن الموجود هو العهد القديم المحرف وإنما التشابه بين القرآن وبين كتب الهاغاداه وهى كتب كتبت في عصور قريبة بعد نشأة دولة الإسلام الأخيرة في عهد خاتم النبيين(ص)
ومن تلك المواضع التى أشار فيها للتشابه بين العهد القديم والجديد والقرآن إلي أن خاتم النبيين(ص)غير حكاية ابراهيم(ص) بعد سماعها وهو قوله في ص 42:
" أما اللفظة القاسية فى القرآن بأن ذرية إبراهيم ظالمين لا ينالون عهد الله فسوف يجرى تحديد أولئك فى موضع أخر (26:27) فمنهم مهتد حيث يسمى بعض ذرية نوح وإبراهيم بالمهتدى لكن الغالبية فاسقة
إذن ففى زمن المدينة الذى تأتى منه هذه الآية آنفة الذكر كان لمحمد رأى لا لبس فيه فى اليهود والمسيحيين ....
لم يكن إبراهيم يهوديا ولا مسيحيا (2:140"/3:76) " أم تقولون إن إبراهيم ....... كانوا هودا أو نصارى ( ( وما كان إبراهيم...

روع أبراهام بالاشارة إلى الأضحية التى كان اليهود سيشغلون أنفسهم بها أيضا حتى بعد خسارة مزارهم وبحسب عدد راباه (2:11) يؤكد الله لأبراهام كل أبناؤهم الذين سينحدرون منه يوما سوف يكونون مثلك وهكذا فلإن محمدا حين سمع بالأسطورة اليهودية غير معناها وفق الموقف الذى أخذه من اليهود والمسيحيين فى الزمن المدينى والذى لم يسلم فيه بهم على أنهم ذرية لإبراهيم بحقوق متساوية أما اعتبار إبراهيم إماما للبشرية فهو ما يظهر فى سفر التكوين 12:3 " ويتبارك بك جمع عشائر الأرض "
وهو ما تكرر في ص45 حيث زعم سماع محمد(ص) الحكاية من المسيحيين وغير فيها وهو قول شباير:
"وبحسب أبو كاليس أبراهام ص 17 قال أبراهام لوالده حين تسبح بحمد أى من هؤلاء باعتباره إلها فأنت لا عقلانى فى مشاعرك قارن أيضا النص ذاته ض 11 إنى اقول لك الحقيقة يا والدى هذه الآلهة غير جيدة وحين أنت تؤمن فأنت شرير فشهر والده عليه السكين فانزاح إبراهيم جانبا وتشوشت حواسه وبحسب بيت ها مدراش ... تحرير .... يوضح إبراهيم أن صورة نمرود التى يقدسها والداه لا تستطيع أن تتحدث بفمها لا تستطيع أن تمشى على قدميها وأنها لا تستطيع أن ترى بعينيها لا تستطيع أن تسمع بأذنيها ولا تستطيع أن تمشى وأنها لا تستطيع أن تفيد ذاتها ولا من يعبدها ونتيجة لذلك وبخ تيراخ إبراهيم
إن الحكاية التى وصلت إلى محمد عن طريق المسيحيين حول شجار إبراهيم مع والده تظهر فى إطارها القرآنى أن محمدا يبرىء الابن المؤمن من واجب الطاعة حيال الأب غير المؤمن وبحسب الآية 8:29 " وإن جاهداك لتشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما " على الابن أن لا يطيع والديه اللذين يريدان اغواءه كى يعبد الأصنام هذا التشريع كما يشير غايفر يرجع إلى أصول يهودية لكن يمكن أن نجد فى المسيحية تعاليما مشابهة "ص45
بالطبع الاتهامان واحد وهو أن محمد(ص) هو مؤلف القرآن وهو ليس وحيا إلهيا وإنما كان يؤلف بغرض تكذيب نصوص اليهود والنصارى وهو كلام بلا أى دليل فلو كان الرجل سارقا كما يزعمون لأخذ النص كاملا ولم يغير فيه ولكن اختلاف النصوص له احتمالات :
الأول أن هناك نص أصلى ونص محرف وقد يكون المحرف جاء بعد الأصلى أو العكس
الثانى أن النصين محرفين أخذا من نص أخر أو ألف كل منهما بدون علم الأخر
الثالث وهو احتمال قليل الوقوع في الحكايات أن يكون النصان صحيحان وحدثا في واقعتين مختلفتين
بالطبع السبق الزمنى أو التأخر الزمنى ليس دليل على صدق أحدهما فالنص الصادق هو الخالى من التعارضات والخالى من معارضة الحقائق ولذا نجد الله ينص في كتابه على أن صدق الكلام المنسوب إليه سببه هو تطابق الواقع مع النص وهو قوله سبحانه :
" سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "
فرؤية الآيات وهو تطابق واقع الحياة مع نص الوحى هو دليل كونه حق أى صدق
والغريب أن أمثال شباير وفياض يعلمون أن معظم النصوص في العهدين تم تغييرها عبر العصور المختلفة ولذا توجد ترجمات متعددة مختلفة لهما ومع علمهم بهذه التزويرات والتحريفات إلا أنهم يحاكمان القرآن على أساس نصوص يعترفون بعدم صحتها وهو أمر غريب أن تحاكم بنص متيقن من تحريفه نص أخر وتقول أنه محرف رغم الاختلاف بينهما في الوقائع
ومن قرأ الكتب المقدسة للعديد من الأديان سيتأكد أن هذه الكتب تم تحريفها في عصر واحد قريب لأن أساليب الكتبة واحدة خاصة الأديان التى تنتسب لبلاد الشام فكتب النصيرية والدرزية واليهود والنصارى قريبة العبارة جدا من بعضها وحتى الأديان البعيدة كالبوذية والسيخية تجد الاقتباسات بينها واضحة واللغة واضحة حتى انك من الممكن أن تضع بوذا مكان يسوع أو يسوع مكان بوذا لتشابه الطفولة بدرجة كبيرة ولكن ستجد فروق أيضا فالبوذية رغم أنها لا تعترف بوجود إله خالق إلا أنها جعلت بوذا إلها مع وجود ملائكة في تلك الديانة[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um g;jhf Yfvhidl(w) fdk hgv,hdhj hg]dkdm ,hgjhvdodm g;jhf hgpd,dm hgv,hdhj Yfvhidl(w)







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مراجعة, لكتاب, الحيوية, الروايات, إبراهيم(ص), والتاريخية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 1 والزوار 4)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 06:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com