القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: مراجعة لمقال الذبح العظيم في محكم التنزيل (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: مباريات الاربعاء 27.05.2026 (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: Newly added TV channel 27-05-2026 (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: اهم تحديثات الاقمار الصناعية اليوم الاربعاء 27/05/2026 (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: عيد اضحى مبارك وكل عام وانتم بخير.. عيد سعيد 2026 - 1447.. (آخر رد :ملك الفضائيات)       :: مراجعة مقال تدبر صادم أصحاب الكهف هم ثمود (آخر رد :خضر الدبيات)       :: ذكرى استشهاد مسلم بن عقيل "ع" مع هانيء بن عروه "رض" 9 ذي الحجة سنة 60 للهجرة (آخر رد :المهندس)       :: مظلة شينكو (آخر رد :مروة سمير)       :: أقوى شركة كشف تسربات المياه بالرياض منذ عام 2018 بخبرة واسعة وحلول متطورة (آخر رد :غوايش)       :: مجلس محافظة كربلاء المقدسة يصوت على إلغاء العمل بالكاميرات المرورية في المحافظة (آخر رد :المهندس)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2026, 03:11 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيمراجعة لمقال الذبح العظيم في محكم التنزيل
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

مراجعة لمقال الذبح العظيم في محكم التنزيل
قراءة مفتاحية في معنى الفداء والذبح
الكاتب هو كمال الغازى وفى تمهيده للجزء الأول من البحث بين الكاتب أن العرض من هذا الجزء هو معرفة من هو الذبيح إسماعيل(ص) أم إسحاق(ص) وهو قوله في ابتداء المقال:
"قبل البحث في معنى الفداء والذبح العظيم، لا بد من الوقوف عند شخصية الغلام المذكور في سورة الصافات. فقد جاء السياق على النحو التالي:
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (112) وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)﴾ الصافات.
أول ما يلفت النظر في هذا السياق أن البشارة بالغلام الحليم جاءت قبل مشهد الرؤيا والبلاء والفداء، بينما جاءت البشارة بإسحاق بعد ذلك كله، في قوله تعالى:
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾
الصافات: 112
وهذا الترتيب بالغ الدلالة فلو كان الغلام الحليم هو إسحاق، لصار السياق قد بشّر بإسحاق مرتين في الموضع نفسه: مرة بوصفه غلامًا حليمًا قبل البلاء، ومرة باسمه بعد الفداء.
أما إذا كان الغلام الحليم هو إسماعيل، استقام ترتيب السورة: بشارة بإسماعيل أولًا، ثم مشهد السعي والرؤيا والبلاء، ثم الفداء، ثم البشارة بإسحاق بعد ذلك.
ويؤيد هذا أن إسماعيل هو وحده الذي يذكره التنزيل مشاركًا لإبراهيم في مشروع البيت. قال تعالى:
﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
البقرة: 127–128
وقال أيضًا:
﴿وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾

البقرة: 125"
وبعد أن بين الكاتب أن الذبيح هو إسماعيل (ص) نجده يحدد لإسماعيل(ص) عملين حيث قال :
"فهنا نجد إسماعيل حاضرًا مع إبراهيم في مهمتين مركزيتين: رفع القواعد، وتطهير البيت أما إسحاق فلا يذكر التنزيل له مشاركة في رفع القواعد، ولا في تطهير البيت، ولا في أي عمل رسالي مباشر مع إبراهيم. ومن ثمّ، حين تقول الصافات: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾، فإن أقرب من يصدق عليه هذا الوصف هو إسماعيل، لأنه هو الذي بلغ مع إبراهيم سعي مشروع البيت"
بالطبع رفع القواعد وتطهير البيت هما عمل واحد فالنبيين(ص) لم يقوما ببناء البيت الحرام لأنه بيت محمى من كل الأضرار فلا يتضرر ولا يهدم ولا يحترق ولا يغرق.. ولذا سماه الله :
"حرما آمنا "
ووصفه بأنه قيام للناس ومثابة لهم حيث قال :
"وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا"
وقال :
" جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس"
فالبيت الحرام يحفظ حياة الناس حيث لا يمكن القتل فيه لأن الله منع ارتكاب أى جريمة فيه وهو يعاقب من يرد أى يشاء أى يقرر ارتكاب جريمة فيه أو ضده على نيته وهى ارادته قبل ارتكابه لها كما قال سبحانه :
" ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم "
فالعذاب الفورى ينزل على كل من أراده بسوء لأنه لا يمكن ارتكاب سوء ضده ولو افترضنا أن البيت يهدم وتتساقط جدرانه لأى سبب ويبنى ويقتل فيه الناس فمعنى هذا أن الله كذب في القرآن أنه مكان الحياة الوحيد الذى يحافظ فيه على حياة البشر
ولذا أخبر الله الناس أنهم يقتلون ويجرحون ويؤذون في كل مكان عدا بيته الحرام حيث قال :
"أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم "
وعليه رفع القواعد معناه كنس التراب وهو نفسه تطهير البيت فالقواعد هى الأتربة الجاثمة على أرضيته والتى كنسهما النبيين(ص) ورفعاه أى حملاه إلى خارجه من أجل أن يجد المصلون والحجاج والعمار المكان نظيفا وهو ما سماه الله عمارة المسجد الحرام
ونجد الكاتب يتحدث عن أن السعى ليس بلوغ عمر أو قوة وإنما المشاركة في ما سماه خطأ مشروع إبراهيم(ص) وهو ليس مشروع وإنما أمر إلهى لهم حيث قال :
"وهذا الربط بين الصافات والبقرة ليس خروجًا عن السياق، بل هو مقتضى القراءة المفتاحية؛ فالقصة الواحدة في محكم التنزيل لا تُقرأ من موضع واحد معزول، بل تُجمع آياتها في رتل واحد حتى يفسر بعضها بعضًا. فإذا قالت الصافات إن الغلام بلغ مع إبراهيم السعي، وسكتت عن تفصيل هذا السعي، فإن البقرة تبيّن أن إسماعيل كان مع إبراهيم في رفع القواعد وتطهير البيت. وبذلك يتضح أن السعي في الصافات ليس مجرد بلوغ عمر أو قوة، بل بلوغ مقام المشاركة العملية في مشروع إبراهيم."
بالطبع السعى هنا يقصد به الطواف وهو التحرك ثم التوقف في مكان ما من الكعبة حيث أخبر إبراهيم(ص) أسماعيل(ص) برؤياه فالسعى هو السير لمكان الصلاة كما قال "فاسعوا إلى ذكر الله "
وتناول الكاتب رؤيا الذبح مؤكدا وجود أمر إلهى حيث قال :
"وتزيد آية الصافات هذا المعنى وضوحًا حين يقول الغلام:
﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
الصافات: 102
"فهو لم يقل: “سنفعل ما نؤمر”، بل قال: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾. وهذا يدل على أن الأمر الأصلي متوجه إلى إبراهيم، وأن الغلام داخل في العمل بوصفه معينًا وشريكًا صابرًا، لا بوصفه صاحب التكليف الأول. وهذا ينسجم مع قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ﴾؛ إذ جاء الفعل منسوبًا إلى إبراهيم، ثم ذُكر إسماعيل بعد العمل، بما يدل على حضوره ومشاركته ومساعدته، لا على مساواته لإبراهيم في أصل الإمامة والمهمة."
بالطبع كلام الكاتب غلط فالله لم يأمر إبراهيم(ص) بالذبح وحتى كلام إبراهيم(ص) ليس فيه أى أمر لأن الوحى لا ينزل في المنام والجملة تقول " إنى أرى في المنام أنى أذبحك "
فلم يقل أبدا أن الله أمره وإنما هو من فسر الحلم على ما جاء فيه والوحى لا ينزل إلا في حالة الصحو حيث يردد النبى ما يقال له كما قال سلحانه :
" لا تحرك به لسانك لتعجل به إنا علينا وحيه وقرآنه"
ونجد الكاتب يؤكد أمورا تنطبق على كل الرسل(ص) مؤكدا أنها حالة خاصة بإسماعيل(ص) وهى صدق الوعد والصبر حيث قال :
"كما أن وصف إسماعيل في مواضع أخرى يلتقي بدقة مع جواب الغلام في الصافات. قال تعالى:
﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا﴾
مريم: 54
فما الوعد الذي صدقه إسماعيل؟ إن أوضح وعد في الرتل القرآني هو قوله في الصافات:
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
وهذا وعد بالصبر، وقد صدقه إسماعيل بالفعل في مقام السعي الذي بلغه مع إبراهيم. ويؤيد ذلك قوله تعالى:
﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ﴾
الأنبياء: 85
فاجتمع في إسماعيل وصفان أساسيان في مشهد الصافات: صدق الوعد، والصبر. أما إسحاق فلم يرد في التنزيل وصفه بأنه صادق الوعد، ولا بأنه من الصابرين في هذا المقام."
بالطبع ما يكذب كلام الكاتب هو أن صدق الوعد صفة من صفات المسلمين جميعا كما قال سبحانه :
"يوفون بالعهد "
وقال :
" والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون"
والصبر وهو العمل الصالح هو سبب دخول المسلمين جميعا الجنة كما قال سبحانه :
"وجزاهم بما صبروا جنة "
وقال :
"قال اخسؤا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادى يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون إنى جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون"
وتحدث عن أن وصف إسماعيل(ص) بحليم وإسحاق بعليم(ص)يفرق بينهما حيث قال :
"ومن جهة أخرى، فإن وصف الغلام في الصافات بأنه حليم يناسب إسماعيل من جهة المقام. فالحلم ليس مجرد هدوء، بل هو الأناة، والتثبت، وضبط النفس، واحتمال الشدة. وهذا هو ما ظهر في جواب الغلام حين عُرض عليه الأمر، فلم يضطرب، ولم يرفض، ولم يتسرع، بل قال:
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾
أما إسحاق فجاء في مقام آخر بوصف مختلف. فقد جاء في سورة الحجر:
﴿قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾
الحجر: 53–54
وجاء في الذاريات:
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾
الذاريات: 28
وجاء في هود:
﴿فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
هود: 70–71
فهنا مقام إسحاق مقام البشارة المتأخرة، المرتبطة بالرسل، وبالكبر، وبالعلم، وبأمر غائب عن إبراهيم وامرأته ولذلك وصف بالغلام العليم، لا بالغلام الحليم. أما إسماعيل فمقامه مقام السعي، والعمل، والصبر، والحلم."
بالطبع هذه الأوصاف التى ذكرها الكاتب لا تفرق بين نبى وأخر فكل (ص) لابد أن يكون حلماء وعلماء والكل بنفس المعنى والمسلمون جميعا لهم حلم وهو عقل يعمل طاعة لله ولهم علم وهو معرفة بالوحى يعملون بها
وينفى الكاتب وجود ذبح مادى حيث قال :
وعليه، فالغلام الحليم في الصافات هو إسماعيل غير أن هذا لا يعني أنه “ذبيح” بالمعنى التراثي؛ لأننا لا نثبت أن هناك ذبحًا حسيًا أصلًا. بل الغلام الحليم هو إسماعيل الذي رأى إبراهيم أن العمل الشاق يكاد يذبحه، أي ينهكه ويثقله ويشق عليه. ولذلك لم يمضِ إبراهيم به قسرًا، بل قال له:
﴿فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾
ولو كانت الرؤيا أمرًا إلهيًا بذبح جسدي مباشر، لما كان لرأي الغلام موضع. أما وقد سأله، دلّ ذلك على أن الرؤيا تضمنت تنبيهًا إلى ثقل العمل وضرورة استشارة الغلام وإشراكه بوعي.
ولذلك نقول أن الرؤيا تضمنت أمرين:
الأول: أمر صريح، وهو رؤية إبراهيم أنه يذبح الغلام،
والثاني: أمر لازم فهمه إبراهيم من الرؤيا، وهو أن عليه أن يستشير إسماعيل قبل الاستمرار في العمل الذي سيشق عليه. فلما قبل إسماعيل وصبر، ومضيا معًا في العمل، كان ذلك هو تصديق الرؤيا. ومن هنا جاء قوله تعالى:
﴿ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾
أي فهمت مقصدها وحققتها في موضعها، لا أنك شرعت في ذبح ابنك كما تصورت الروايات"
والحقيقة هى :
أن الذبح بأداة حادة تم الاستعداد له حقيقة حيث تم رقود إسماعيل(ص) على الأرض استعدادا لجرحه وهو ما قاله :
" فلما أسلما وتله للجبين "
ولكن الأب لم يقم بالذبح لأنه نودى قبل أن ينفذ أن الرؤيا صدقت والمقصود حدثت لأن تفسير الخلم لم يكن الذبح وإنما الاستعداد له فقط والقصة الغرض منها هو :
لأن تفسير الأحلام ليس في قدرة الناس وأن ما يرونه في الأحلام قد يكون تفسيره شىء اخر
ومن ثم لا يجب تصديق ما يراه الإنسان في الأحلام وإنما عليهم العمل بطاعة الله فقط في الوحى والأحلام ليست وحيا

كل عام وأنتم بخير


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





lvh[um glrhg hg`fp hgu/dl td lp;l hgjk.dg ggrhx lp;l lvh[um hg`fp hgj,wdg hgu/dl







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للقاء, محكم, مراجعة, الذبح, التوصيل, العظيم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 1 والزوار 6)
عطيه الدماطى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 05:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com