القسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاريالقسم التجاري

 

نرحب بكم في منتديات فنان سات من خلال تصفحكم لموقعنا سيمكنكم التعرف على انجازاتنا والإطلاع على الخدمات المجانية المقدمة لكم

تم فتح باب التسجيل في منتديات فنان سات احجز مقعدك الان


التعليمات الإدارية


العودة   منتديات فنان سات > الأقسام العامة > القســــم الإسلامي
نور المنتدى بالعضو الجديد

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الفدى فى دين الله (آخر رد :عطيه الدماطى)       :: إيران تضرب القواعد الأمريكية بمسيرات عليها صور لامين يامال ورفاقه (آخر رد :المهندس)       :: ذي قار تعطل الدوام غدا الاربعاء 22.07.2026 بذكرى استشهاد الامام الحسن ع (آخر رد :المهندس)       :: انفجارات في في مقر الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين جراء هجوم إيراني (آخر رد :المهندس)       :: النجف الأشرف تعطل الدوام غدا الاربعاء 22.07.20 بذكرى استشهاد الامام الحسن ع (آخر رد :المهندس)       :: دعوة للمشاركة في المنتدى الدولي للقيادة والريادة والاستماع إلى المحامية د. رباب أحمد (آخر رد :جاسر صفوان)       :: العراق : سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية اليوم الثلاثاء 21.07.2026 (آخر رد :المهندس)       :: اعلانات (آخر رد :فنان سات)       :: توقف الحركة في المطارات الأردنية نتيجة القصف الإيراني (آخر رد :المهندس)       :: تاكسي الكويت (آخر رد :أمجد محمد)      

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-07-2026, 07:41 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيالغلب في دين الله
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]الغلب في دين الله
الله غالب على أمره:
أخبرنا الله أنه غالب على أمره بمعنى فاعل لمشيئته والمقصود قادر على تنفيذ إرادته ولكن أكثر الناس لا يعلمون بمعنى ولكن أغلب الخلق لا يتبعون وحى الله وفى المعنى قال سبحانه :
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
جند الله الغالبون
أخبرنا الله أن كلمة وهى وحى الله قد سبقت بمعنى مضت بمعنى أوحيت لعباد الله المرسلين وهم خلق الله الأنبياء (ص)إنهم لهم المنصورون بمعنى الغالبون للكفار وإن جندنا وهم أتباع الرسل بمعنى المؤمنين هم الغالبون بمعنى المنتصرون والمستفاد أن الله وعد المسلمين بالنصر فى كل عصر وفى المعنى قال سبحانه :

"ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون "
الحدائق الغلب
أمر الله الإنسان أن ينظر والمقصود أن يفكر فى طعامه وهو أكله ليعلم قدرة الله ووجوب عبادته وحده وأخبره بكيفية خلق طعامه وهى أنه صب الماء صبا والمقصود أجرى الماء جريانا فى الأرض فتشققت شقوقا والمقصود تفتحت تفتحات نبت بمعنى خرج منها الحب وهو محاصيل الحبوب العنب وهو فصيلة الأعناب القضب وهو القصب والمقصود المحاصيل التى تؤكل سيقانها الزيتون النخل الحدائق الغلب بمعنى الجنات الألفاف والمقصود بساتين الشجر الفاكهة وهى الأشجار المثمرة الآب وهو العشب بمعنى المرعى والسبب فى إنبات كل هذا هو أن يكون متاع بمعنى نفع بمعنى رزق لكل من البشر وأنعامهم وهى حيواناتهم الأربع الإبل والبقر والغنم والماعز وفى المعنى قال سبحانه :
"فلينظر الإنسان إلى طعامه إنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم "
الغلبة ليست بزيادة عدد عن عدد :
أخبر الله رسوله(ص)أن الذين يظنون أنهم ملاقوا الله والمقصود الذين يعلمون أنهم داخلوا جنة الله قالوا :كم من فئة بمعنى جماعة قليلة غلبت بمعنى هزمت فئة بمعنى جماعة كثيرة بإذن الله بمعنى بأمر الله والله مع الصابرين والمقصود والله ناصر الطائعين لله وهذا يبين لنا أن العدد ليس هو السبب فى النصر وإنما السبب هو الرغبة فى نصر دين الله الذى ينصر من يتبعه بكل وسيلة ممكنة وفى المعنى قال سبحانه :
"قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله "
غلبة القلة للكثرة بالصبر
أمر الله الرسول(ص)أن يحرض المؤمنين على القتال والمقصود أن يحض المصدقين بوحى الله على الخروج للجهاد وأخبر الله المسلمين أنهم إن يكن منهم عشرون صابرون يغلبوا مائتين والمقصود إنهم إن يوجد منهم عشرون متبعون لله يقهروا مائتين من الكفار وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا والمقصود وإن يوجد مائة منكم يقهروا ألفا من الذين كذبوا وحى الله والسبب أن الكفار قوم لا يفقهون بمعنى ناس لا يفهمون بمعنى لا يؤمنون بوحى الله وفى المعنى قال سبحانه :
"يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون "
تخفيف العدد الذى يغلبه المسلم الواحد
أخبر الله المسلمين أن الآن وهو زمن نزول الآية خفف عنهم بمعنى رفع عنهم وحى أن يقهر الواحد منهم عشرة كفار وعلم أن فيهم ضعفا والمقصود وقد عرف الله أن فيهم وهنا ولذا وضع وحى أخر هو إن يكن منهم مائة صابرة يغلبوا مائتين والمقصود إن يوجد منهم مائة متبعة لله يقهروا مائتين من الكفار وإن يكن منهم ألف يغلبوا ألفين والمقصود وإن يوجد منهم ألف متبع لله يقهروا ألفين من الكفار والمستفاد أن المسلم يجب أن ينتصر على اثنين من الكفار فى حالة ضعفه وعشرة فى حالة قوته بإذن وهو أمر الله وفى المعنى قال سبحانه :
"الآن خفف عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله "
الحسرة والغلب
أخبرنا الله أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا دين الله ينفقون أموالهم والمقصود يصرفون أملاكهم والسبب ليصدوا عن سبيل الله والمقصود ليردوا عن دين الله هم سينفقونها والمقصود سيعطونها ثم تكون حسرة والمقصود ثم تصبح خسارة بمعنى ضياع لأموالهم ثم يغلبون والمقصود ومع هذا الإنفاق يهزمون فى الحرب مع المسلمين كما قال سبحانه :"سيهزم الجمع ويولون الدبر " وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون حسرة ثم يغلبون "
غلب الروم
أخبرنا الله أن ألم هو آيات صادقة تتحقق فى المستقبل وهى غلبت الروم فى أدنى الأرض والمقصود انتصرت الروم وهى جماعة كافرة على المسلمين فى أقرب البلاد وهى حدود الدولتين وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين والمقصود والروم من بعد انتصارهم على المسلمين سيهزمون من المسلمين خلال عدة سنوات وهو ما حدث بعد ذلك وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم غلبت الروم فى أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فى بضع سنين "
هل الكفار هم الغالبون؟
استفهم الله أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها والمقصود أفلا يعرفون أنا نجىء الأرض نقللها من جهاتها ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أن الأرض على شكل كرة منقوصة الجهات والمقصود مدورة النواحى وياستفهم أفهم الغالبون بمعنى المنتصرون ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الكل أن الكفار هم المهزومون فى الدنيا والأخرة وفى المعنى قال سبحانه :
" أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون "
أنى مغلوب فانتصر
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن قبل الكفار فى عهدك كذبت قوم نوح والمقصود كفر شعب نوح(ص)فكذبوا عبدنا بمعنى كفروا بمملوكنا نوح(ص)وقالوا عنه مجنون بمعنى سفيه وازدجر بمعنى امتنع عن قولك لنا فدعا ربه والمقصود فنادى إلهه فقال أنى مغلوب فانتصر والمقصود أنى مقهور فأيدنى بقدرتك وفى المعنى قال سبحانه :
"كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أنى مغلوب "
غلب السحرة المظنون:
أخبرنا الله أن القوم غلبوا بمعنى انهزموا هنالك بمعنى فى ذلك المكان وانقلبوا صاغرين والمقصود وعادوا خائبين وألقى السحرة ساجدين والمقصود وأصبح المخادعون مؤمنين بالله اعترافا أن هذا لا يمكن أن يكون سحرا وقالوا :أمنا برب العالمين بمعنى صدقنا بوحى خالق الجميع رب بمعنى خالق موسى (ص)وهارون(ص) وفى المعنى قال سبحانه :"فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقى السحرة ساجدين قالوا أمنا برب العالمين رب موسى وهارون"
وأخبرنا الله أن السحرة وهم المخادعون جاءوا فرعون والمقصود أتوا فى قصر فرعون فقالوا له :إن لنا لأجرا والمقصود إن لنا لمالا إن كنا نحن الغالبين بمعنى الفائزين والمستفاد أنهم يطلبون المال مقابل فوزهم على موسى(ص)فقال لهم فرعون نعم بمعنى لكم المال وإنكم لمن المقربين والمقصود إنكم من الوجهاء وفى المعنى قال سبحانه :
"وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم من المقربين "
وأخبرنا الله أن السحرة وهم المخادعون لما جاءوا بمعنى أتوا لمكان فرعون قالوا له:أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين والمقصود هل لنا مالا إن كنا نحن القاهرين لموسى ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام فرعون أن هدفهم من الانتصار على موسى(ص)والأجر الذى هو المال والمناصب التى سيعطيها لهم فقال لهم :نعم والمقصود إن لكم مالا بمعنى إنكم من المقربين بمعنى المثابين على عملكم
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين "
وأخبرنا الله أن موسى(ص)قال للسحرة :ألقوا ما أنتم ملقون فألقوا حبالهم وعصيهم:بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون والمقصود بقوة فرعون إنا لنحن المنتصرون والمستفاد أنهم يستمدون قوة الغلب من فرعون وهو باطل لأنه لو كان لديه عزة ما استدعاهم ليهزموا موسى (ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون فألقى موسى عصاه فإذا هى تلقف ما يأفكون "
اتباع الغالبين
أخبرنا الله أن فرعون جمع السحرة لميقات يوم معلوم والمقصود لم المخادعين من أجل المباراة فى موعد يوم معروف هو يوم الزينة وقيل للناس وهم البشر فى مصر :هل أنتم مجتمعون بمعنى حاضرون للمباراة لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين والمقصود لعلنا نتبع المخادعين إن كانوا هم الفائزين ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أن عليهم اتباع السحرة عند انتصارهم ولم يذكروا اتباع موسى(ص)لتأكدهم من انتصار السحرة وحتى لا يتبع الناس موسى(ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"فجمع السحرة لميقات يوم معلوم وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين "
موسى(ص)وهارون(ص) الغالبون:
أخبرنا الله أنه قال لموسى (ص)سنشد عضدك بأخيك والمقصود سنقوى نفسك بهارون (ص)والمستفاد أن الله استجاب لطلب موسى (ص)بأن يكون هارون (ص)شريكا له فى الرسالة وقال ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا والمقصود ونقيم لكم حماية فلا يؤذونكما ببراهيننا والمستفاد أن الله أمن موسى (ص)وهارون(ص)من الخوف فجعل لهما سلطان بمعنى قوة بمعنى حماية تمنع قوم فرعون من أن يمسوهم بسوء وهذه الحماية وسيلتها هى آيات الله وهى معجزاته وهى العصا واليد وقال أنتما ومن معكما الغالبون والمقصود أنتما ومن أطاع قولكما القاهرون وفى المعنى قال سبحانه :
"قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما أنتما ومن اتبعكما الغالبون "
وأخبرنا الله أنه من بمعنى أنعم على كل من موسى (ص)وهارون (ص)بنعمه وأنجاهما وقومهما من الكرب العظيم والمقصود وأنقذهما وشعبهما من العذاب المهين وفسر هذا بأنه نصرهم بمعنى أيدهم على عدوهم فكانوا هم الغالبين بمعنى المنتصرين وهم ورثة الملك وفى المعنى قال سبحانه :
"ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهما فكانوا هم الغالبين "
غلبة البعض فى أهل الكهف
أخبرنا الله لنبيه(ص)أن الذين غلبوا على أمرهم وهم الذين انتصروا لقولهم على الفريق الآخر قالوا :لنتخذن عليهم مسجدا بمعنى لنبنين لهم مصلى والمستفاد أن القوم أقاموا لهم ضريح وجعلوا حول الضريح مصلى للناس وفى المعنى قال سبحانه :
"قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا"
غلبة الشقوة على الكفار
أخبرنا الله أنه استفهم الكفار على لسان الملائكة فقال ألم تكن آياتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون والمقصود هل لم تكن أحكامى تقال لكم فكنتم عنها تنكصون بمعنى تكفرون فقالوا بمعنى أجابوا ربنا غلبت علينا شقوتنا والمقصود خالقنا انتصرت علينا شهوتنا وهى هوانا الضال وكنا قوما ضالين بمعنى ظالمين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون والمقصود إلهنا أطلعنا بمعنى أبعدنا عن النار فإن رجعنا للباطل فإنا كافرون وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم تكن آياتى تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون "
قول الشيطان لا غالب لكم اليوم من الناس
أخبرنا الله للمؤمنين أن الشيطان زين للكفار أعمالهم والمقصود أن هوى النفس وهو القرين بمعنى الشهوة حسنت للكفار مكرهم قال لهم قبل الحرب :لا غالب لكم اليوم من الناس والمقصود لا هازم لكم الآن من الخلق وإنى جار لكم والمقصود وإنى ناصر بمعنى معين لكم على هزيمة المسلمين والمستفاد أنه يعدهم بالنصر وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنى جار لكم "[/justify]

الموضوع الأصلي: الغلب في دين الله || الكاتب: عطيه الدماطى || المصدر: منتديات فنان سات

البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





hgygf td ]dk hggi







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الغلب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 336 ( الأعضاء 0 والزوار 336)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات  


الساعة الآن 07:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com
Loading...


      RSS RSS 2.0 XML SiteMap ARCHIVE HTML EXTERNAL

Review www.fanansatiraq.com/vb/ on alexa.com