خيبر: هي واحة تاريخية تقع شمال المدينة المنوّرة في الحجاز (غرب شبه الجزيرة العربية)، وكانت في العصور الأولى للإسلام منطقة زراعية محصّنة تشتهر بخصوبة أرضها وكثرة النخيل.
ضمّت عدة حصون ومزارع ونخل كثير، وأسماء حصونها: "ناعم، والقموص أبي الحقيق، الشق، النطاة، السلالم، الوطيح، الكتيبة".
وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود: الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر.
أعطى النبي صلى الله عليه وآله الراية لفتح خيبر المحصنة لأصحابه فلم ينجحوا فقال: (لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، كرّار غير فرار، لا يرجع حتّى يفتح الله على يديه) فأعطاها لعلي عليه السلام وتقدم نحو الحصن فخرج إليه أخ مرحب وكان فارسا شجاعا فقتله الإمام فخرج إليه مرحب لابسا درعين ومتقلّد بسيفين ومعتم بعمامتين، ولبس فوقهما مغفراً وحجراً، فبدره الإمام علي(عليه السلام) فضربه فقدّ الحجر والمغفر ورأسه وخر قتيلا ففتح الإمام الحصن.
وروي أنه لمّا افتتح رسول الله (صلى الله عليه وآله) خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب وأصحابه من الحبشة إلى المدينة، فقال: (ما أدري بأيّهما أنا أَسَرُّ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر)
المصدر /
معجم البلدان: 2 / 409.
المستدرك 3 /208، البداية والنهاية 3 /98.