23-07-2026, 02:50 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
صيام الست من شوال
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
[justify]صيام الست من شوال
من الأمور الشائعة فى حياتنا أن الناس يصدقون الروايات بلا بحث ولا تمحيص ومن تلك ألأمور التى لا أصل لها :
صيام ست من شوال بعد رمضان
بداية معنى الروايات فى الأمر هو :
أن صوم رمضان 30 يوم + 6 من شوال = فى الحسنات =360 حسنة فكل يوم بعشر حسنات
والغريب هو أن السنة لا تساوى 360 يوم لا القمرية عند الناس ولا الشمسية عند الناس لأن السنة القمرية تتراوح ما بين 354 يوم إلى 360 يوم ولا يوجد سنة قمرية حسب التقاويم الحالية بلغت 360 يوم
ومن تلك الروايات :
1- ما أخرجه الجماعة إلا البخاري والنسائي من حديث أبي أيوب "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر" (صحيح مسلم ح (1164) في الصيام: باب استحباب صوم ستة أيام من شوال، مسند أحمد (5/417) سنن أبي داود ح (2433)في الصوم باب: في صوم ستة أيام من شوال، مسند الترمذي ح (759) في الصوم باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال، سنن ابن ماجة (1716) في الصيام باب: صيام ستة أيام من شوال).
2- ما أخرجه النسائي وابن ماجة وأحمد والدارمي والبزار من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صام رمضان وستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها" (سنن ابن ماجة (1715) في الصيام باب صيام ستة أيام من شوال، مسند أحمد (5/280) وسنن الدارمي (2/21) وانظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (8/398) ح (3635).
3- وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من صام رمضان وستا من شوال فكأنما صام السنة كلها" رواه أحمد (3/308)، والبزار والطبراني في الأوسط: قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/183) وفي إسناده عمرو بن جابر وهو ضعيف".
4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر"
قال في المجمع رواه البزار وله طرق رجال بعضها رجال الصحيح" مجمع الزوائد (3/183).
5- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صام ستة أيام بعد الفطر متتابعة فكأنما صام السنة كلها" قال في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لا أعرفه" مجمع الزوائد (3/183).
6- وعن ابن عباس وجابر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال صام السنة كلها"
قال في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد المازني وهو متروك" مجمع الزوائد (3/184).
7- وعن ابن عمر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"
قال في المجمع رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف" مجمع الزوائد (3/184).
8- وعن عبد الرحمن بن غنام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صام ستا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر والسنة"
وقال في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الكبير وقال عبد الرحمن بن غنام لم أعرفه" مجمع الزوائد (3/183)."
ومن دراسة الروايات يتبين وجود تعارض بين الروايات هو :
الروايات أرقام 2/5/8 تقول أن الصوم يكون بعد يوم الفطر وبقية الروايات تقول بصيام الست بعد رمضان مباشرة دون فاصل
وهو تعارض ظاهر
أن الروايات أسانيد معظمها فيها الضعاف والمجاهيل عدا 1/2/4
وهذه الروايات مأخوذة من كتاب البت في صيام الست تأليف فيحان بن شالي المطيري
تعارضت المعانى ما بين الروايات ففى معظم الروايات أن الصائم يأخذ ثواب صوم العام وفى رواية أنه يغفر له ذنوبه كلها
والروايات التى يتبع فيه صوم رمضان بست من شوال دون فاصل تتعارض مع روايات أخرى تقول:
حرمة صوم يوم الفطر
ومن رواياتها :
1721- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الأَضْحَى رواه ابن ماجة
2791 - أنبأ محمد بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن قزعة عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه و سلم نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر" رواه النسائى
1990- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، قَالَ : شَهِدْتُ العِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا : يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ ، وَاليَوْمُ الآخَرُ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَنْ قَالَ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ فَقَدْ أَصَابَ ، وَمَنْ قَالَ : مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدْ أَصَابَ رواه البخارى
2641- [138-1137] وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَجَاءَ فَصَلَّى ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ ، نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا ، يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ. رواه مسلم
هذا الحديث برواياته المفروض أن يكون معناه :
من أفطر فى رمضان أياما عليه بصومها فى شوال قبل موته فيما بعد لأن أقرب شىء لرمضان هو شوال
وأكثر من يفطرن فى رمضان هن :
النساء بسبب الحيض
ومن ثم يجب المسارعة بالقضاء فى شوال حرصا على أن يذهب المسلم أو المسلمة إلى الله وليس عليه شىء
ومما ينبغى قوله أن قضاء تلك الأيام فى شوال أفضل حيث يكون الجهاز الهضمى لم تتغير عادته فى الصوم بينما الصوم بعد الفطر أيام أو شهور يعمل اضطراب فى الجهاز الهضمى من خلال الصوم ثم الفطر
ومن ثم وجب على الناس بدلا من الصوم فى شوال بلا أى نص من الوحى القضاء وهو صوم أيام الفطر فى شهر رمضان
بالطبع الله لم يأمر بصوم غير رمضان لأن الله جعل الصوم عقوبة والمقصود :
كفارة للذنوب
ومن ثم لا يكون عليه ثواب
والفطر أكثر ثوابا من الصوم فلو أكل الفرد مرة فى النهار وشرب مرة سيأخذ عشرين حسنة طبقا لقوله سبحانه :
" من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
ومن ثم يكون الإنسان فى خطأ إن ترك الثواب الأكثر إلى الثواب الأقل أو حتى بدلا من أخذ ثواب يكتب عليه سيئة[/justify]
wdhl hgsj lk a,hg hg.j w]hl schg
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|