عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2026, 08:13 PM   رقم المشاركة : 1
عطيه الدماطى
 
الصورة الرمزية عطيه الدماطى





عطيه الدماطى متواجد حالياً

عطيه الدماطى is on a distinguished road

افتراضيهل أمالت النساء أحمد صبحى منصور عن إلهه أم الضغط المخابراتى ؟
Bookmark and Share

للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا

[justify]هل أمالت النساء أحمد صبحى منصور عن إلهه أم الضغط المخابراتى ؟
في العهد القديم توجد عبارة كاذبة تصف نبى الله سليمان(ص) أنه قبل موته بفترة كفر بالله حيث أمالت نسوانه قلبه عن الله فجعلوه يعبد غيره وهى العبارة القائلة :
" وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلًا مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ"
وهذه العبارة تذكرنى بمقالات أحمد صبحى منصور في العقد الأخير والتى أصبحت في معظمها تدل على احتمالين :
الأول :
أن النساء أملن قلب أحمد صبحى منصور عن عقيدته التى جعلها عنوان موقع أهل القرآن :
القرآن وكفى
فكل التغييرات التى غيرها في عقيدته في العقد الأخير متعلقة بإباحة زواج الرجال الكفار الكتابيين أو غيرهم من نساء مسلمات ومتعلقة باباحة كشف النساء لشعورهن وأعناقهم وفى هذا العقد ظهرت صور نساء كنهاد حداد وهى ليست فيروز اللبنانية وإنما فتاة تكتب مقالات تنتقد فيها كل من يهاجم عقائد أحمد صبحى منصور الجديدة حتى أنى أحسست أن من يكتب ليس فتاة وإنما هو أحمد صبحى منصور يتكلم من وراء ستار
الثانى :
أن المخابرات الأمريكية تمارس ضغوط على الرجل حتى تجدد اقامته ومن بين الشروط التى فرضتها عليه اصدار تلك الفتاوى التى تخالف منهجه وعقيدته القرآن وكفى ومن ثم خضع للضغط خاصة مع دخوله على العقد العاشر ومرضه شفاه الله وعدم قدرته على العودة لمصر خوفا من أن يقوم النظام بسجنه
كتب أحمد صبحى منصور مقال بجواز زواج المسلمة من كافر حيث قال في مقاله على موقع الحوار المتمدن-العدد: 5095 - 2016 / 3 / 6 - 08:58
فقال في المقدمة :
"يجوز للمسلمة أن تتزوج من أى إنسان مسالم بغض النظر عن عقيدته ، لأن الإسلام هو دين السلام ، والمسلم فى التعامل مع البشر هو الإنسان المسالم ...ونعطى هنا تفصيلا فى جواز ( زواج المسلمة من غير المسلم طالما كان مُسالما )
أولا :
1 ـ فى القرآن الكريم نوعان من الخطاب :خطاب التشريع وخطاب العقائد. الخطاب العقيدى هو خطاب خاص بالله تعالى وحده الذى يعلم ما فى القلوب والذى يحكم بين الناس يوم القيامة. هذا الخطاب لا مجال له فى تطبيق التشريعات الاسلامية الدنيوية الخاصة بتعامل البشر فيما بينهم
2 ـ إن الله تعالى يصف أكثرية البشر بأنها لا تؤمن مهما بلغ حرص النبى على هدايتها، وحتى لو آمنوا فإن ايمانهم هو مختلط بالشرك (12 / 103 ، 106).
هذه حقيقة نلمسها فى التدين العملى لأغلبية البشر خصوصا أكثرية المتدينين تدينا ظاهريا سطحيا، فهم لا يؤمنون بالله إلا ومعه تأليه غيره من البشر والحجر ، أى لا بد أن يجمعوا بين تقديس الله تعالى وتقديس غيره من الأنبياء والأئمة والأحبار والرهبان والأولياء. وهذا ما كان قبل القرآن الكريم واستمر بعده حتى بين المسلمين الذين يقدسون فى أديانهم الأرضية آلاف البشر بدءا من النبى محمد وأصحابه والأئمة والأولياء ، بل ويحجون الى آلاف القبور المقدسة ويقدسون الألوف من الجثث التى تحولت الى تراب وعدم.
3 ـ هذه الحقيقة العقيدية لا يمكن عمليا تطبيقها فى الزواج وإلا تحولت مؤسسة الزواج الى محاكم تفتيش على العقائد والسرائر وما تخفيه القلوب. إن الله تعالى يؤكد أن أكثرية البشر مشركون فهل يعنى هذا أن نحرم الزواج بأكثرية البشر؟ ثم هذه الأقلية التى تعتبر نفسها هى المؤمنة وحدها لا بد أن تختلف فى عقائدها وآرائها وتنقسم وبالتالى تتكاثر التحريمات وتتضاءل امكانات الزواج (العقيدى ).
إن تطبيق هذا الخطاب العقيدى فى الدنيا سينشر الظلم وسيدمرالزواج.
4 ـ هذا الخطاب الالهى الخاص بالعقائد سيطبقه الله تعالى يوم القيامة بعد أن يتحدد مصير كل إنسان حسب عمله وإيمانه وعقيدته ومدى أخلاصه فى الطاعة أو مدى إنغماسه فى المعصية . ليس لنا أن نتعامل فيما بيننا فى هذه الدنيا وفق ذلك المقياس الإلهى لأن تحديد المشرك لا يكون الا بعد ان تنتهى حياة الانسان بخيرها وشرها وتحولاتها العقيدية والسلوكية من طاعة ومعصية وتوبة. بعد الموت يقفل كتاب أعمال الانسان ويتحدد مصيره وفق عمله واعتقاده. هذا كله من تخصص الرحمن جل وعلا، ولن يكون الفصل فيه إلا يوم القيامة، حيث يحكم بيننا رب العزة فيما نحن فيه مختلفون.
5 ــ أما فى هذه الدنيا فإن كل إنسان يظن نفسه على حق ويتهم خصومه بالكفر. ولا يصح أيضا تطبيق هذا الخطاب فى تكفير الأشخاص الأحياء المختلفين معنا فى العقائد ، لأننا خصوم فى مجال العقيدة ، ولا يصح أن يكون أحدنا خصما للأخر وحكما عليه فى نفس الوقت ، ولأننا جميعا فى مجال العقائد مختصمون فمرجع الحكم علينا جميعا هو الله تعالى يوم القيامة ( 22 / 19 ) وإلى أن يأتى هذا اليوم ينبغى أن نعيش فى سلام وأمن وعدل ."
وكل الكلام السابق هو لف ودوران لا يوجد فيه أى دليل على الزواج المختلط واستمر في اللف والدوران مبتعدا عن ذكر أى نص من القرآن فقال مكررا كلامه :
6 ـ وبالتالى يكون تعاملنا حسب الظاهر الذى نستطيع الحكم عليه ؛ فالمؤمن هو المأمون الجانب والمسلم هو المسالم بغض النظر عن عقيدته ورأيه فى الله تعالى والألوهية ، والكافر هو المعتدى الظالم الذى يصل ظلمه إلى القتل والقتال للمسالمين الآمنين الذين لم يبدءوا بالقتال. وفى مجال التعامل البشرى يمكن لنا بامكاناتنا البشرية الحكم على سلوكيات الناس، فالمجرم واضح حين ثبوت الجرم عليه، والكافر المعتدى القاتل واضح وقوعه فى الكفر السلوكى بما ارتكبه من جرم .هذا الكافر المشرك بالسلوك الإجرامى هو الذى يحرم تزويجه أو الزواج منه."
الكاتب هنا يعصى كلام الله فلم يقل الله أبدا أن المسلم هو المسالم بدليل أنه طالب المسلم بالقتال حيث قال " كتب عليكم القتال وهو كره لكم "وبدليل أن الله جعل أفضل المسلمين هم المقاتلين في سبيل الله حيث قال :
" فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
وأوجب على هؤلاء تخريب السليم بقطع الشجر طالما استوجب القتال ذلك فقال " ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله "
ولم يصف الله الكافرين بكونهم المسلمين وإنما جعل الاثنين ضدين حيث قال :
"أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ "وقال مفسرا المجرمين بالكافرين والعكس :
"وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8)"
وقال :
"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8)"
وقد نفى الله أن يكون اليهود والنصارى مسلمين يدخلون الجنة وقال أن المسلمين وجوههم لله أهل الجنة حيث قال :
"وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112)"
ونفى الله عن الكتابيين كونهم مسلمين طالما أنهم لم يسلموا وكفروا بأيات الله حيث قال:
"فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ"
أغرب ما قاله أحمد صبحى منصور هو ثانيا فقد استدل بآية تدل على عكس كلامه حيث قال :
"ثانيا :
1 ــ يتأكد هذا من قوله جل وعلا فى سورة الممتحنة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمْ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (10) الممتحنة ).
نزلت بعد الهجرة أية سورة الممتحنة لتضع التشريع المناسب ؛ فالزوجة المؤمنة التى تركت زوجها الكافر وهاجرت إلى دولة الإسلام لا يحل لها أن تستمر فى الزواج بعد ذلك مع هذا الكافر ، ولا يصح أن ترجع إلى عصمته لأنه لا يحل لها ولا تحل له . وفى المقابل فأن المؤمن الذى فارق زوجته الكافرة التى رفضت أن تصحبه ، عليه أن يفارقها ويطلقها ( 60 / 10 ). وبهذا التشريع أمكن رسميا تطبيق الانفصال القائم فعلا بين زوجين يستحيل تواجدهما تحت سقف واحد.
2 ـ وهناك ناحية أخرى فى سورة الممتحنة فى موضوع الزواج الذى يحدث فى ظروف طوارىء وتأزم علاقات بين معسكرين متحاربين أحدهما مسلم مسالم والآخر مشرك كافر معتد ظالم. فالمرأة المؤمنة المهاجرة لا بد من اجراء اختبار (أمنى ) لها ، ليس لاختبار عقيدتها ولكن لاختبار سلوكياتها السابقة وفق المتعارف عليه أمنيا حتى لا تكون جاسوسة للعدو. الآية تقول )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ) أى فالاختبار ليس للايمان القلبى الذى لا يعلمه الا الله تعالى ولكن للايمان السلوكى الذى يمكن للبشر معرفته ."
أحمد تناسى تحريم زواج المسلمات من الكفار في الآية في جملتين واضحتين وضوح الشمس هى :
" فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ "
"َ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ "
والأغرب هو زعمه أن الآية في الكفار المحاربين ولا ندرى كيف يكون هناك حرب مع الأقوال التالية :
مطلوب من المسلمين ارجاع مهور المسلمات المهاجرات للكفار في قوله :
"فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنفَقُوا "
والمقصود " وأتوهم ما أنفقوا "
وقوله :
"وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ"
وهنا مطلوب من المسلمين والكفار في كلا الدولتين طلب رد النفقة وهى المهر
فهل تسليم المهور من قبل الفريقين يدل على وجود حالة حرب أم حالة سلام؟
بالطبع حالة سلام
لأن الله منع تسليم أى مال للكفار المحاربين حتى ولو كانت دية مسلم منهم قتل في دولة المسلمين وأمر بتسليمه للمعاهدين حيث قال :
"فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ"
وحاول أن يحور معنى آية معتبرا ما سماه الإيمان السلوكى وليس الإيمان العقيدى بدون أى دليل على هذا التقسيم فجعل الفتيات المؤمنات لسن مسلمات حيث قال :
"نفس الحال تكرر فى موضوع الزواج حيث يشترط فى الزوجة أن تكون مؤمنة ، ليس الايمان العقيدى ولكن الايمان السلوكى أى الأمن والأمان والسلم والسلام، يقول تعالى : ( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ) (4 / 25 )، أى إن الله تعالى هو الأعلم بايماننا العقيدى، ولكن المطلوب منا هو اختبار الايمان السلوكى الذى فى استطاعتنا التأكد منه."
بالطبع لا يوجد أى دليل عند الكاتب على إيمان عقيدة أو إيمان سلوكى وإلا جاء به فالمؤمنات من المؤمنين وهم المسلمين لأن الآية تتحدث المؤمنات المسلمات وعن المحصنات المسلمات ولو كان يقصد الكتابيات لقال كما قال في آية أخرى :
" الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ"
هنا فرق الله بين المؤمنات وبين المحصنات من الذين أوتوا الكتاب فلم يعتبرهن مؤمنات
وفى ثالثا حرف معنى آية زواج المسلمين الرجال من الكتابيات إلى أنها أباحت زواج الكتابيين من المسلمات حيث قال :
"ثالثا :
1 ـ ونفس الحال مع أهل الكتاب ، فطعامهم حلال للمسلمين وطعام المسلمين حلال لهم ، وحلال لهم أن يتزوجوا من المؤمنات المسلمات وحلال للمؤمنين أن يتزوجوا من نسائهم المؤمنات المسالمات ، وطالما جرى الزواج شرعيا بمهر وعقد شرعى . يقول جل وعلا : (أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) المائدة : اية 5 )

بالطبع ما قام به أحمد هو تقويل الآية ما لم تقل فلا ذكر لرجال الكتابيين فيها ولا للمسلمات فيها فالحديث عن المحصنات الكتابيات والرجال المسلمين وهى : " وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ"
وفى رابعا لف ودار بدون طائل حيث قال :
"رابعا
1 ـ ونتوقف مع كلمة : ( اليوم ) ودلالتها فى قوله جل وعلا : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ( المائدة 5 ).
2 ـ سورة المائدة من أواخر ما نزل من القرآن . وقبلها كانت حروب مسكوت عنها بين المسلمين و المعتدين من بعض اهل الكتاب و الذين سماهم القرآن الكريم ( اليهود و النصارى ) ومنع المسلمين من موالاتهم والتحالف معهم وهم فى حالة حرب مع الدولة الاسلامية فى عهد النبى محمد عليه السلام. وكان المنافقون يتحالفون مع أولئك اليهود والنصارى فقال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) ولأنه تشريع خاص بزمانه ومكانه فقد قال تعالى عن أولئك المنافقين (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) ( المائدة 51 ـ )
واولئك اليهود والنصارى كانوا من قبائل العرب التى تشابهت عقائدها بما يقطع بأن أولئك اليهود الذين تحدث عنهم القرآن لا علاقة لهم بمن نسميهم اليوم اليهود الذين لا يعرفون عبادة عزير و تاليهه بمثل ما يفعل النصارى مع المسيح عليه السلام . يقول تعالى ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )( التوبة 30 ـ ) .....
5 ـ وبالطبع فطالما قال تعالى ( اليوم ) فقد كان ذلك ممنوعا بسبب وجود شقاق وحروب بين المسلمين وأهل الكتاب مرجعه وجود أولئك المعتدين ضمن أهل الكتاب و الذين سماهم القرآن باليهود و النصارى ."
بالطبع ليس في كلام أحمد أى دليل والمفترض هو أنه كان يقصد أن تشريع الزواج من الكتابيات كان هو أخر ما صدر عن الله في الزواج وليس تحريم الكتابيات وهو كلام غريب من رجل ينفى النسخ في كتاب الله فإذا اعتبرنا زواج الكافرات كان اولا فقد نسخ باباحة زواج الكتابيات والمسألة مشهورة في موقع أحمد صبحى منصور حيث كان يمسح أى مقال يؤمن كاتبه بالنسخ في القرآن من موقع أهل القرآن في الغالب
وكما يفعل المتهربون من الأدلة لجأ إلى تطويل مقاله بالكلام عن العفيفة والزانية حيث قال :
"7- ومصطلح المحصنة المؤمنة يعنى العفيفة المسالمة / فلا يجوز الزواج من الزانية المصممة على عدم التوبة من الزنا ـ كما لا يجوز الزواج من غير المؤمنة المسالمة اى المحاربة ـ أو بتعبيرنا الارهابية .
وتلك شروط تسرى على المسلمين واهل الكتاب من الرجال و النساء."
وفى خامسا لف ودار ذاكرا كلام لا علاقة له بالموضوع بالحديث عن زواج المنافقين من مؤمنات والعكس حيث قال :
"خامسا :
1 ـ حين تقرأ سورة التوبة ـ وهى أواخر ما نزل من القرآن الكريم تجد تقسيمات لمجتمع المدينة ذكرها رب العزة الذى يعلم خفايا القلوب ، فيهم السابقون إيمانا وعملا ، وفيهم المنافقون الذين فضحهم عملهم وتآمرهم ، وفيهم المنافقون الأشد نفاقا والذين مردوا على النفاق والذين لم يكن النبى عليه السلام يعلم بهم ، وفيهم الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، وفيهم من أرجأ الله جل وعلا أمره اليه إما أن يعذبه وإما أن يتوب عليه . الحديث عن كفر المنافقين وكونهم فى الدرك الأسفل من النار وشهادة الله جل وعلا عليهم بالكذب تكرر فى سور كثيرة ، منها: البقرة وآل عمران ، والنساء والمائدة و المجادلة و المنافقون والأحزاب ..هذا بالاضافة الى أصناف من المؤمنون موصوفين بأن فى قلبهم مرضا ، ووصف بعض المؤمنين بأكل الربا وتهديدهم إن لم ينتهوا بحرب من الله ورسوله ، ونهى المؤمنين عن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام . هؤلاء حكم الله جل وعلا عليهم بالكفر . ولكنهم كانوا مسالمين لا يرفعون سلاحا . لذا كان مباحا التزاوج بينهم . لم ينزل فى القرآن الكريم تحريم زواج مؤمنة بمنافق ، ولا تحريم زواج مؤمن بمنافقة "
هل ذكر الكاتب أى دليل من القرآن على ما ذهب إليه لا يوجد دليل واحد كمثال على الزواج من المنافقين والمنافقات وإنما كله كلام عام لخداع القراء
ونجد أن قوله سبحانه :
" الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات "
يمنع زواج أهل الخبث وهم أهل الكفر من اهل الطيب وهم أهل الإسلام
وفى حوار أجراه عبد الرحمن الماجدى تحدث أحمد صبحى منصور من ضمن ما تكلم فيه عن كشف الشعر والعنق حيث سأله المحاور حيث قال :
"الحديث عن الزواج والنساء يقودنا للحديث عن الحجاب.. فثمة اختلاف بين الفقهاء حوله وحول تفاصيله وتفسير الايات التي تشير اليه.. كيف ترى انت للحجاب؟
كلمة الحجاب في القرآن الكريم تعني ستارا او سورا.. وجعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالكتاب حجابا مستورا.. وفي سورة الاحزاب اذا سألتموهن متاعا فأسلوهن من وراء حجاب.. اذن الحجاب هنا ايضا هو الحاجز المعنوي او الستارة المادية.
ـ وفيما يخص اللباس؟
فيما يخص اللباس ربنا سماه شيئا اخر ( الخمار) وليضربن بخمرهن على جيوبهن.. اذن علينا ان نتحدث عن موضوع الخمار وليس الحجاب. ربنا قال وليضربن بخمرهن..
ـ ألم ترد في القرآن كلمة الحجاب اقترانا مع جسم المرأة؟
لا ربنا اوردها بالخمر لذلك فالقرآن في اختياره للالفاظ يظهر الاعجاز.. فالخمر من الخمرة وتعني غطاء.. أي يغطي العقل.. فهل قال القرآن فليضربن بخمرهن على رؤوسهن؟ قال على جيوبهن والجيب هو الصدر.. اذن الرأس مكشوف. فالقرآن حين يتحدث عن الوضوء يقول: فامسحوا رؤوسكم اذن.. اذن القرآن في كلام عن الطهارة يشير للاعضاء المكشوفة وعليه يستوي المراة مع الرجل في ذلك."
وصل الاستعباط بأحمد صبحى منصور في الحوار إلى اعتبار الجيب هو الصدر بينما الجيب هو فتحة الرأس فكيف يكون الجيب هو الصدر والله يقول لموسى(ص) "أدخل يدك إلى جيبك "فاليد لن تدخل الصدر وإنما تدخل من فتحة دخول الرأس
وكرر كلامه فى مقاله القاموس القرآنى الحجاب:
" 2 ـ ( خمرهن ) جاء من مصطلح ( الخمر ). وقد جاء فى القرآن الكريم ست مرات مرات عن الخمر المعروفة ، وجاء مرة واحدة فى موضوع زى المرأة . ويجمع بينها ان فعل ( خمر ) بمعنى ( غطى ) فالخمر المعروفة تغطى العقل ، والخُمُر فى زى المرأة تعنى تغطية المرأة جيبها ، بمعنى صدرها . ولا علاقة لهذا بتغطية رأسها ووجهها وعنقها ."
والسؤال له ولغيره من المؤمنين والمؤمنات بمقالته :
هل معنى هذا جواز كشف المرأة ظهرها ما دام الخمر لتغطية الصدر ؟
هذا هو معنى كلام أحمد صبحى منصور تغطية الصدر معناه جواز كشف الظهر لأن الجيب قد يكون خلفيا كما في فساتين الموضة وجلابيبها حيث تغطى المرأة الأمام تماما وتكشف الظهر أو أجزاء منه
إن ما فعله من الخروج على القرآن وكفى هو خروج على دين الله والله هو الحكم لأننا لا نعرف هل تلك التغييرات حدثت بسبب نساء أملن قلبه أم نتيجة ضغوط مخابراتية عليه من أجل تجديد اقامته[/justify]


البحث

فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.





ig Hlhgj hgkshx Hpl] wfpn lkw,v uk Ygii Hl hgqy' hglohfvhjn ? Hpl] lkw,v hglohfvhjn hgkshx hgqy' sfd]







    شكراً رد مع اقتباس
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة: