للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
البرز فى دين اللهالبرز فى دين الله البرز جذر من الجذور التى قل عدد مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله سبحانه وفى حياتنا قل استعمال مشتقات الجذر إلا بعض المشتقات ومنها : البروز ويقصد به فى المبانى : الخروج على خط البناء المحدد كخروج السلم وخروج الشرفة كما يقصد به : ما يطلع من المبانى من الحليات وأشباهها سواء كان بروزا خارجيا فى الشارع أو داخليا فى بعض جدران البيت من الداخل والمفترض فى المبانى هو أن تكون مريحة للنفس وبالطبع ليس راحتها فى الإسراف فى البروزات وأشباهها من الحليات وإنما راحتها فى الوجود فى البيت حيث لا توجد فيه مؤذيات كما قال سبحانه : " إنه لا يحب المسرفين " ومن أمثلة البروزات فى المبانى الكتابة بالحجارة وهى الطوب على جدران المنازل مثل عبارة الله أكبر أو الحمد لله وبعض من النصارى يرسمون الصلبان وبعض من اليهود يرسمون الشمعدان أو المكعب ...والمفروض هو أن تكون المبانى خالية من الخارج من تلك الأشكال خاصة أن بعض من صنعوها من المسلمين صنعوها ردا على الأخرين مع أن الأخرين قد يكونون صنعوها لسبب أخر وهو ألا يقصف من على دينهم وهم أشباههم فى الحرب تلك البيوت وهو غير مستبعد وعلى المؤسسات المعنية إزالة أى رموز من على الجدران أو على السطوح باعتبارها تدخل فى الأمن الحربى وتستعمل الكلمة بمعنى الأطوال فى السيارات حيث يصرح المرور لبعض سيارات النقل بحمل أشياء طويلة تخرج عن هيكل السيارة من الخلف أو حتى من الأمام كما هو الحال فى : أسياخ الحديد وألواح وعروق الخشب والغرض من كتابة عبارة مصرح بحمل أطوال هو أن يأخذ الناس حذرهم من السير خلف أو أمام تلك السيارات إلا بمسافة كافية وألا يوقفها جنود الشرطة فى الطرقات فالغرض هو الحفاظ على أرواح الناس وتسهيل العمل المبارزة وكانت الكلمة تكاد تختفى من الوجود بسبب استبدال السيوف وهى أسلحة الناس فى الماضى إلا أنها بقيت بسبب وجود ما يسمونه : رياضة المبارزة أو رياضة السيف وقد اخترعت بعض الأمم عادة اسمها رد الشرف أو الفصل بين الخصوم عن طريق المبارزة وهى كانت فى القديم تقوم على المبارزة بالسيوف وفى الغالب كان يطلبها المجرمون الكبار فى أوربا والذين كانوا يسمون أنفسهم النبلاء أو الأشراف وكانت أصولهم كلهم من القتلة المحترفين الذين يسمون فى بعض الدول الحشاشين حيث كانوا يتدربون عليها منذ الصغر ومن ثم كانت أسهل وسيلة لهم لقتل المظلوم الذى لم يمسك سيف يوما أو يتدرب عليه هى طلب المبارزة والتى كان يطلبها المظلوم فى الغالب ظنا منه أنه سيقتل الظالم لأن الله يعين المظلوم على الظالم دون عمل حقيقى وهو الأخذ بالأسباب وفى بعض الدول أصبحت المبارزة بالمسدسات حيث يقف المتبارزين فى ظهور بعض ثم يقومون بعد عدد معين من الخطوات ثم يلتفتون إلى بعضهم ويطلق كل منهم النار تجاه الأخر وهذه العادات قد انقرضت تقريبا مع تحريم القوانين لها بالطبع هذه العادات منافية لوجود القضاء الذى يفصل فى مشاكل الناس كما قال سبحانه : " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " البراز وهو يطلق على الخراء أو الروث ويجب أن يكون التبرز وهو اخراج البراز من فتحة الشرج فى مكان غائط أى مكان مغطى من جوانبه حيث يتم الاخراج والتطهر منه بالماء وفى حالة عدم وجوده بالتراب أو بما تيسر لوجوب تغطية العورة ووجوب التطهر للصلاة ووجوب عدم نشر المرض والروائح الكريهة وأما ما جاء فى كتاب الله من المشتقات فهو : بروز طالوت(ص) وجنوده: أخبرنا الله أن طالوت(ص)وجنوده برزوا بمعنى سافروا لقتال جالوت وجنوده وهم عسكره حيث قالوا داعين الله : ربنا أفرغ علينا صبرا والمقصود خالقنا امنحنا منك قوة وشرحوا هذا بأن يثبت أقدامهم بمعنى يقوى أنفسهم على القتال وشرحوا هذا بأن ينصرهم على القوم الكافرين بمعنى يعينهم على حرب القوم العصاة لوحى الله وفى المعنى قال سبحانه: "ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين" بروز المنافقين من عند الرسول (ص): أخبر الله رسوله(ص)أن الفريق المنافق إذا كانوا فى مجلسه يقولون له: طاعة بمعنى اتباع ما تقول والمقصود سمعا وتنفيذا فإذا برزوا من عندك والمقصود فإذا انصرفوا من موضع سكنك بيت طائفة منهم غير الذى تقول والمقصود قررت جماعة منهم تنفيذ غير الذى أمرتهم به وأخبره الله أنه يكتب ما يبيتون والمقصود والله يصور الذى يقررون فعله من السيئات فى كتبهم وفى المعنى قال سبحانه: "ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذى تقول والله يكتب ما يبيتون" بروز الكل لله : أخبرنا الله أنه فى ذلك اليوم وهو يوم القيامة قيامة الناس يبرز الكل لله والمقصود: يحشر الجميع فى كون الله الجديد كما قال سبحانه: "وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا" وبكلمات أخرى : وأحييناهم فلم نترك منهم أى واحد دون حياة والله هو الواحد والمقصود الأحد الذى لا شريك له القهار وهو الغالب على أمره وفى المعنى قال سبحانه: " وبرزوا لله الواحد القهار " بروز الناس لله: أخبرنا الله أن الكفار برزوا لله جميعا والمقصود دخلوا النار كلهم وبكلمات أخرى تتابعوا فى دخول جهنم حيث قال الضعفاء وهم الأتباع وهم المطيعين لكلام للذين استكبروا وهم الذين استعظموا أنفسهم فأطاعوا بدلا من طاعة الله وهم السادة : إنا كنا لكم تبعا بمعنى متبعين لأقوالكم فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء والمقصود: فهل أنتم متحملون عنا نصيبا من ألم عقاب الله من بعض والمستفاد هو : أنهم طلبوا من الكبار أن يتحملوا بعض الأوجاع فى النار عنهم كما أنهم اتبعوهم فى الحياة الدنيا فكان جواب المستكبرين على طلبهم هو : لو هدانا الله لهديناكم والمقصود لو دلنا الله لدللناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص والمقصود يستوى عندنا ارتعبنا أم تحملنا ما لنا من منقذ من أوجاع النار وفى المعنى قال سبحانه: " وبرزوا لله جميعا حيث قال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص" الناس بارزون فى القيامة : أخبر الله رسوله (ص)أنه هو رفيع الدرجات والمقصود مكثر المنحوهى العطايا لمن يرغب كما قال سبحانه: "نرفع درجات من نشاء" وهو ذو العرش بمعنى صاحب الحكم الفصل فى القيامة حيث يفصل بين العباد بحكمه العادل وهو يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده والمقصود ينزل الملائكة بالرسالات من لديه إلى من يرغب من خلقه وهم الرسل(ص) وسبب أرسالهم هو : أن ينذر يوم التلاق بمعنى أن يخبر كل رسل الناس عن طريق الرسل(ص)بوقوع يوم التقابل وهو يوم التلاقى حيث ياقى كل واحد حساب ربه يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء والمقصود يوم هم أحياء بمعنى حاضرون لا يغيب عن علم الله منهم شىء بمعنى خافية كما قال سبحانه: "يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية " وفى المعنى قال سبحانه: " رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم" إبراز الجحيم : أخبرنا الله أن إذا جاءت الطامة الكبرى والمقصود إذا حدثت الصاخة وهى القيامة العظيمة يوم يتذكر الإنسان ما سعى والمقصود : يوم يرى الفرد ما صنع فى دنياه من خير أو شر وأخبرنا الله أن فى هذا اليوم برزت الجحيم لمن يرى والمقصود سعرت والمقصود ظهرت لهم النار بما فيها من أدوات العذاب بمعنى جهزت النار لمن يشاهد كما قال سبحانه : "وإذا الجحيم سعرت" وفى المعنى قال سبحانه: "فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى"
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hgfv. tn ]dk hggi