23-05-2026, 05:36 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
ماذا لو عاد الرسل (ص) لحياتنا الحالية فى الدنيا؟
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
ماذا لو عاد الرسل (ص) لحياتنا الحالية فى الدنيا؟
هذا السؤال طرح بصيغة فردية فى كتاب العقاد عبقرية المسيح(ص) أو حياة المسيح (ص) حيث قال :
ماذا لو عاد المسيح(ص) اليوم ؟
بالطبع لم يقصد العقاد العودة الكاذبة التى قالت بها بعض الروايات المنسوبة لخاتم النبيين (ص) مثل :
-لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج والدابة وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس فتبيت معهم حيث باتوا وتقيل حيث قالوا والدجال أو الدخان أو إما ريح تطرحهم فى البحر وإما نزول عيسى بن مريم" وقد رواه الترمذى في سننه
والرواية لم يقلها النبى(ص) الخاتم لأسباب متعددة منها :
أن يأجوج ومأجوج أقوام كافرة مفسدة وقد أهلك الله ودمر كل الأقوام الكافرة قبله كما قال سبحانه :
"حتى إذ استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"
والله حرم عودة أى قوم للحياة مرة أخرى حيث قال :
"ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون"
أن الدابة تكون بعد القيامة حيث تكلم الناس بعد وقوع القول وهو الساعة وهى القيامة كما قال سبحانه :
"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون"
" مكتوب فى التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه وقد بقى فى البيت موضع قبر "رواه الترمذى
والقول لم يتفوه به مسلم وهو دفن محمد(ص)وعيسى (ص) معا وهو يعارض موت عيسى (ص) قبل محمد(ص) ودفنه وعيسى (ص)لن يبعث قبل يوم القيامة للدنيا لأن الله منع عودة الناس للحياة بمنعه الآيات وهى المعجزات في عهد محمد(ص) حيث قال :
" وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
"فى الدجال إنه شاب قطط عينه قائمة شبيه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة الكهف000قلنا وما لبثه فى الأرض قال أربعين يوما يوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم 000إذ هبط عيسى بن مريم بشرقى دمشق 000فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله 000رواه الترمذى في سننه وابن ماجة في سننه وأبو داود في سننه
والغلطة هى رجوع عيسى (ص)بعد وفاته فى الدنيا ليقتل الدجال الذى لا وجود له أيضا لأن كل عصر فيه دجالين متعددين وهو يعارض عودة الناس للحياة بمنعه الآيات وهى المعجزات في عهد محمد(ص) حيث قال :
" وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
ولو كان عيسى (ص)سيتم احيائه قبل القيامة لوجب احياء يحيى (ص)لتشابه قوله سبحانه:
"والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا "فى عيسى (ص)مع قوله فى يحيى (ص):
"والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا "
ولا ذكر ليحيى (ص)في روايات الاحياء المزعومة ومن ثم هى كذب لم يقله خاتم النبيين(ص)
"والذى نفسى بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد رواه الترمذى ومسلم
والغلطة في الرواية كما في سابقتها هى :
عودة المسيح (ص)للحياة الدنيا مرة أخرى وهى قولة موجودة في كل الديانات تحت مسمى المهدى المخلص الفادى المنقذ وحاليا يسمونه الماتريكس سوبرمان باتمان ... وهى ضلالة اخترعها الكفار لاعطاء الناس الأمل وهو الوهم في العدل المفقود ولكن أى عدل ؟
عدل سيأتى به شخص واحد قادر على اهلاك أعدائه جميعا
إنهم يخدعون الناس بأن التغيير يأتى من شخص واحد بينما الله يقول أن التغيير يكون جماعيا في قوله سبحانه :
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
الناس إذا قادرون على أن يغيروا الظلم للعدل من أنفسهم وليس عن طريق شخص وهمى لن يأتى أبدا كما قال صمويل بيكيت في مسرحية :
في انتظار غودو
ولذا الناس تعيش وتموت ولا يتغير الظلم لأن الآلة الجهنمية التى تعمل في كل الأديان وهم من يسمون رجال الدين وهم رجال الأنظمة الفاسدة يوهمونهم بالعدل على يد شخص وكل دين يسميه باسم أو أكثر
نعود للسؤال واجابته:
أن المسيح (ص) لو عاد ووجد الدين النصرانى على اختلاف مذاهبه الحالية فإن من يسمون باسمه وهم المسيحيين سيقتلونه ويعلقونه على الصليب لأنه سيكذبهم في كونه إله أو ابن إله أو أحد الآلهة ...
في كتاب العقاد نقل من رواية دستوفسكى الاخوة كرامازوف ما سيحدث للمسيح (ص) حيث قال :
"وقف المسيح أمام رئيس ديوان التفتيش، فسأله الأخير: لماذا جئت إلى هنا؟.. لماذا تعوقنا وتلقى فى طريقنا العثرات؟.. لقد كلفت الناس ما لا طاقة لهم به، كلفتهم حرية الضمير، ومهمة التمييز بين الخير والشر بأنفسهم، ويؤكد رئيس الديوان بعد ذلك أن هذا التكليف هو سر شقاء الناس، أما «ديوان التفتيش»، الذى بات يسيطر على الناس، فقد عرف مشكلتهم وشخّص داءهم، فأعفاهم من هذا التكليف، ووجههم إلى تنويم ضميرهم، وبات يختار بالنيابة عنهم، ولم يعد مطلوباً منهم إلا أن يسمعوا منه ويطيعوا.. فلماذا يعود المسيح من جديد ليحدِّث الناس بحديث الاختيار وحرية الضمير؟
رأى رئيس ديوان التفتيش أن الخير للناس أن يتنازلوا عن حقهم فى الاختيار، وأن ينوب عنهم غيرهم فى ذلك، وأن الأكثر راحة للإنسان أن يضع ضميره فى ثلاجة حتى يتجمد ويصبح عاجزاً عن تحريكه فالناس لا تحب المسئولية التى تترتب على الحرية، وتريد أن تسلك فى الحياة بلا ضمير يؤنبها ويردعها ويقول لها فى لحظة إن هذا الطريق خطأ وعليهم التوقف عن السير فيه، وإن الطريق الصواب أحق بالسير فيه، ولو كان مفروشاً بالتعب والألم.. واختتم رئيس ديوان التفتيش حديثه قائلاً: «لماذا تريد من الإنسان أن يفتح عينيه من جديد وأن يتطلع إلى المعرفة وأن يختار لنفسه ما يشاء، وهو لا يعلم ما يشاء؟.. دع هذا الإنسان لنا وارجع من حيث أتيت، وإلا أسلمناك لهذا الإنسان غداً، وسلطناه عليك، وحاسبناك بآياتك، وأخذناك بمعجزاتك.. ولترين غداً هذا الشعب الذى لثم قدميك اليوم مقبلاً علينا مبتهلاً لنا أن نخلصه منك وأن ندينك كما ندين الضحايا من المعذبين والمحرقين».
وأما رأى العقاد فهو :
" وأقرب شىء لو عاد السيد المسيح إلى الأرض أن ينكر على الناس الكثير مما يعمل اليوم باسمه "
بالطبع لو عاد أى رسول(ص) للحياة ولو افترضنا أنه خاتم النبيين (ًص) محمد فإن سائر الفرق التى يسمونها إسلامية ستكفره وتكذبه وليس مستبعدا أن تريد قتله لأنه سيببن أن معظم ما هم عليه تكذيب لوحى الله
السبب في تكذيب الأقوام الحالية رسلهم (ص) لو عادوا هو :
أن كل الأديان بمذاهبها المختلفة أصلها دين واحد هو دين الله ولكن من حرفوها عملوا على جعلها أديان متعددة وكثيرة ودين الله ليس فيه تفسيرات مختلفة ولا أحكام متعددة متناقضة وإنما كل موضوع فيه حكم واحد ومن ثم كل الأديان الحالية ستكون مكذبة لدين الرسل(ص)وهو دين الله المنزل عليهم وهو واحد ولأن الناس متمسكون بما يظنون فهم سيكذبون رسلهم (ص) وقد يقتلونهم لأنهم جاءوا بدين جديد مخالف لما هم عليه وهو ما يعنى أن الكل على ضلال
بالطبع الله أجاب على السؤال بطرق متعددة فمثلا بين أن أهل الكتاب مع أنهم كانوا يفخرون على المشركين أهل الأديان ألأخرى أنهم سيؤمنون بالنبى القادم محمد(ص) وسيقومون بالايمان به لكى ينتصروا على المشركين ومع هذا عندما جاء محمد(ص) كفروا به وبرسالته كما قال سبحانه :
"ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين"
ومع معرفتهم بمحمد(ص) ودينه تمام المعرفة إلا أنهم كتموا الحق وكفروا به عندما أرسله الله كما قال سبحانه :
"الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"
كما بين الله أن أى قوم من السابقين لو عادوا للحياة مرة أخرى وبعث لهم رسولهم مرة أخرى بنفس الرسالة فسيكفرون مرة أخرى مع أنهم هلكوا بسبب تكذيبهم وقد شاهدوا ذلك بأعينهم وفى المعنى قال سبحانه :
"تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ"
وكرر نفس المعنى في قوله :
"ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ"
وقال :
"وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"
وعليه لو عاد الرسل (ص) فسيكذبهم الناس الحاليين كما السابقين مع أنهم يزعمون أنهم على دينهم
lh`h g, uh] hgvsg (w) gpdhjkh hgphgdm tn hg]kdh? gpdhjkh hgphgdm hg]kdh?
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|