05-05-2026, 05:25 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
قوم تبع فى كتاب الله
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
[justify]قوم تبع فى كتاب الله
قوم تبع قوم من الأقوام التى كانت قبل خاتم النبيين(ص) ولا يعرف زمنهم بالتحديد
المهم أنهم قوم كفار أهلكهم الله وقد ورد ذكرهم فى كتاب الله فيما بين أيدينا مرتين :
المرة الأولى :
أخبر الله رسوله (ص)أن الأقوام كذبت قبلهم والمقصود كفرت قبلهم بوحى الله كل من قوم وهم أهل نوح(ص)وأصحاب الرس وهم أهل البئر وثمود وعاد وفرعون واخوان وهم أهل لوط(ص)وأصحاب الأيكة وهم عباد الشجرة أهل شعيب (ص)وقوم تبع وهم أهل تبع وهم قوم إبراهيم (ص) كل هؤلاء كذبوا الرسل والمقصود عصوا رسالات الرسل(ص) فحق وعيد أى فصدق والمقصود فوقع فيهم عقاب وهو عذاب الله عليهم كما قال سبحانه :
"فحق عقاب "
وفى المعنى قال سبحانه :
"كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون واخوان لوط وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد"
المرة الثانية :
استفهم الله أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم والمقصود هل هم أقوى أم شعيب تبع وهم قوم إبراهيم (ص)والذين سبقوهم أهلكناهم والمقصود دمرناهم ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أنه لن يصد أحد عنهم العذاب كما لم يصد أحد عذب السابقين عنهم لأن السابقين كانوا مجرمين والمقصود فاسقين كما قال سبحانه:
"إنهم كانوا قوما فاسقين "
وفى المعنى قال سبحانه :
"أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين "
ومن العجائب أن إبراهيم (ص) لا نجد له اسم قوم ومن ثم المرجح أن يكون تبع هو الملك الذى حاجه إبراهيم (ص) فى الله كما قال سبحانه :
"ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم فى ربه أن أتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر والله لا يهدى القوم الظالمين"
وأما ما جاء فى كتب التفاسير فهو أقوال متعددة :
الأول تبع نبى من الأنبياء(ص)
الثانى رجل صالح أسلم
الثالث عين كما فى القول الذى نسبوه للرسول(ص) :
"ولا أدري أتبع لعين أم لا"
الرابع طائر
وأما اسمه فقيل :
تبع الحميرى
تبع أسعد أبو كرب
تبع سعد
وأما ترتيبه كتبع والمقصود كملك من ملوك اليمن فقد ذكروا تبعا الأول وتبعا الأوسط وتبعا الأخير
وقيل فى تاريخه:
حكاية وجود قبرين تعارض القول فى أصحابهما :
صاحبا القبرين ذكرين كما فى القول :
"وقيل: انه نظر إلى كتاب على قبرين بناحية حمير :
هذا قبر رضوي وقبر حبي ابني تبع لا يشركان بالله شيئا
وقيل: سمي تبعا، لانه تبع من كان قبله من ملوك اليمن والتبابعة اسم ملوك اليمن"
صاحبتا القبرين بنتا تبع كما فى القول :
"وذكر الزجاج وابن أبي الدنيا والزمخشري وغيرهم أنه حفر قبر له بصنعاء - ويقال بناحية حمير - في الإسلام ، فوجد فيه امرأتان صحيحتان ، وعند رؤوسهما لوح من فضة مكتوب فيه بالذهب هذا قبر حُبَّى ولميس "
وقال أيضا :
" ويروى أيضا : "هذا قبر رضوي وقبر حب ابنتا تبع ، ماتتا وهما يشهدان أن لا إله إلا الله ولا يشركان به شيئا ؛ وعلى ذلك مات الصالحون قبلهما "
واختلفوا فى اسم الأموات فمرة رضوى وجى ومرة حبى ولميس ومرة حبي وتماضر ومرة رضوى وحب
واختلفوا فيمن تبع إلى رأيين :
الأول تبع نبى كما فى قول منسوب إلى ابن عباس زورا:
" كان نبياً"
الثانى لا يعرفون ماذا كان كما فى قول منسوب للنبى (ص) زورا :
"ما أدري أكان تبع نبياً أو غير نبي "
الثالث :رجل أسلم كما فى قول منسوب للنبى (ص) زورا فقد أخرج أحمد والطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه عن سهل بن سعد الساعدي قال :
« قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا تبعاً فإنه كان قد أسلم »
الرابع ملك منصور فقد أخرج ابن عساكر وابن المنذر عن ابن عباس قال : سألت كعباً عن تبع فإني أسمع الله تعالى يذكر في القرآن قوم تبع ولا يذكر تبعاً فقال : إن تبعاً كان رجلاً من أهل اليمن ملكاً منصوراً"
كما اختلفوا فى سبب التسمية تبع حيث قيلت الأقوال التالية :
الأول:
سمي أولهم تبعا لأنه أتبع قرن الشمس وسافر في الشرق مع العساكر الثانى :
قيل لملوك اليمن : التبابعة ، لأنهم يتبعون ، كما قيل : الأقيال ، لأنهم يُتَقيلون وسمي الظل ( تبعاً ) لأنه يتبع الشمس
الثالث :
سمي تبعا لأنه تبع من قبله
والروايات تجمع على كون تبع مسلم فقد روى ابن إسحاق وغيره أنه كان في الكتاب الذي كتبه :
"أما بعد ، فإني آمنت بك وبكتابك الذي أنزل عليك ، وأنا على دينك وسنتك ، وآمنت بربك ورب كل شيء ، وآمنت بكل ما جاء من ربك من شرائع الإسلام ؛ فإن أدركتك فبها ونعمت ، وإن لم أدركك فاشفع لي ولا تنسني يوم القيامة ، فإني من أمتك الأولين وبايعتك قبل مجيئك ، وأنا على ملتك وملة أبيك إبراهيم عليه السلام" ثم ختم الكتاب ونقش عليه : {لله الأمر من قبل ومن بعد} [الروم : 4] وكتب على عنوانه (إلى محمد بن عبدالله نبي الله ورسوله ، خاتم النبيين ورسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم من تبع الأول وقد ذكرنا بقية خبره وأوله في "اللمع اللؤلؤية شرح العشر بينات النبوية" للفارابي وكان من اليوم الذي مات فيه تبع إلى اليوم الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ألف سنة لا يزيد ولا ينقص"
والرواية تدل على الجنون فكيف تتم كتابة رسالة إلى شخص لم يخلق بعد وخلق بعد قرون عدة ؟
الأصل فى الرسالة كتابتها من حى إلى حى موجود فى عصره وليس من حى إلى معدوم الوجود فى عصره وبعد عصره بقرون
إنه كلام للضحك على الناس
والملاحظ أن كل الروايات والأقوال فى كتب التفسير ليس عليها دليل وكل الروايات التى قيلت عنه فى الروايات هى :
روايات ضعيفة ومنكرة ومتعارضة فبعضها يقول أنه نبى وبعضها غير نبى وبعضها يقول أن تبع عين وبعضها رجل
وإذا كان تبع هو اسم ملك قوم إبراهيم فإنه كافر وليس بمسلم فلم يؤمن بإبراهيم(ص) من قومه سوى لوط (ص) كما قال سبحانه :
" فآمن له لوط"
وقد أحسن الألوسى فى قوله عن التبابعة فى تفسيره :
"وبالجملة الأخبار مضطربة في أمر التبابعة وأحوالهم وترتيب ملوكهم بل قال صاحب تواريخ الأمم : ليس في التواريخ أسقم من تاريخ ملوك حمير لما يذكر من كثرة عدد سنينهم مع قلة عدد ملوكهم فإن ملوكهم ستة وعشرون ومدتهم ألفان وعشرون سنة
وقال بعض : إن مدتهم ثلاثة آلاف واثنان وثمانون سنة ثم ملك من بعدهم اليمن الحبشة والله تعالى أعلم بحقيقة الحال"
فالروايات عن تبع أيا كانت هى مجرد أقوال متعارضة[/justify]
r,l jfu tn ;jhf hggi
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|