للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
الخلل فى دين اللهالخلل فى دين الله جذر خلل من الجذور التى قل عدد المشتقات التى وردت فيما بين أيدينا من كتاب الله والمشتقات تستعمل فى حياتنا منها المستعمل بكثرة ومن المستعمل بقلة أو ندرة ومنها : الخلل وهو يعنى : العيب أو الخطأ فى الشىء المخلل وهو يطلق على ما يضاف إليه ماء وملح وأحيانا شطة أو بهارات أخرى من ثمار كالخيار والجزر والبصل والزيتون الخلة وهو الصداقة والخلة بمعنى : انتقاء شىء من أشياء وفى الفلاحة : ابقاء عود أو اثنين فى الجورة وهى الحفرة التى تم وضع البذور او الفسائل فيها وخلع الباقى معهما لاعطاءه أو اعطاءهما الفرصة للنمو السليم الخلال وهى الخروم أو الثقوب وتطلق على خصاص النافذة وهى الأماكن المفتوحة فيها ومن المشتقات التى ذكرت فى كتاب الله : خلق أنهار في خلال الأرض: استفهم الله أمن جعل الأرض قرارا والمقصود هل من أبدع الأرض مسكنا لكم وجعل خلالها أنهارا والمقصود وأبدع فى يابسها عيونا للماء العذب ؟والهدف من الاستفهام هو اعلامهم الله الخالق أحسن من الآلهة المزعومة التى لا وجود واقعى لها كآلهة وفى المعنى قال سبحانه : "أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا " الودق يخرج من خلال السحاب : استفهم الله رسوله (ص) ألم تر بمعنى تعلم أن الله يزجى سحابا بمعنى يدفع بخارا ثم يؤلف بينه بمعنى يدمج بينه ثم يجعله ركاما بمعنى طبقات فترى الودق يخرج من خلاله بمعنى فتبصر المطر ينزل من خرومه والهدف من الاستفهام هو الاعلام بالتالى: أن الله يكون السحاب وينهيه فى عدة خطوات : إزجاء السحاب وهو دفع بخار الماء لأعالى الجو التأليف بمعنى التوحيد بين ذرات البخار الركم وهو ضم الذرات المتوحدة بعضها إلى بعض الودق يخرج من خلال السحاب والمقصود تنزل قطرات الماء من خروم مصفاة السحاب وفى المعنى قال سبحانه : "ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله " و بين الله لنبيه (ص)أن الله هو الذى يرسل الرياح فتثير سحابا والمقصود الذى يحرك الهواء فيزجى بمعنى فيكون غماما فيبسطه فى السماء والمقصود فيمده والمقصود فيؤلف بينه فى الجو ويجعله كسفا والمقصود فيخلقه ركاما بمعنى طبقات كما قال سبحانه "ألم تر أن الله يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما"فترى الودق يخرج من خلاله والمقصود فتشاهد المطر يسقط من خرومه والمستفاد أن السحاب له خروم كالمصفاة ينزل المطر منها وفى المعنى قال سبحانه : "الله الذى يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه فى السماء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله " تفجير الأنهار في الجنة : بين الله أن الكفار قالوا لرسوله(ص) : لن نؤمن بمعنى لن نصدق بالوحى المنزل عليك إلا إذا تفجر لنا من الأرض ينبوعا بمعنى تنبع لنا من اليابس نهرا والمقصود أن تجرى في البرعين ماء أو تكون لك جنة بمعنى تصير لك حديقة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا بمعنى فتنبع العيون فيها نبعا والمقصود فتجرى العيون فيها جريانا. وفى المعنى قال سبحانه : "وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا " تفجير نهر في الحديقتين: أمر الله رسوله(ص)أن يضرب للناس مثلا والمقصود أن يحكى للناس حكاية رجلين جعل بمعنى منح الله أحدهما جنتين بمعنى حديقتين محصولهما الرئيسى هو الأعناب وقد حفهما بنخل والمقصود وقد جعل حول الحديقتين سور من النخيل لحمايتهم وجعل بين شجر العنب وأشجار النخيل زرع والمستفاد أن الحدائق تنتج ثلاث محاصيل العنب والنخل والزرع وكل من الحديقتين أتت أكلها بمعنى أنبتت ثمارها ولم تظلم منه شيئا والمقصود ولم تنقص من الثمار بعضا وقد فجر خلالهما نهرا والمقصود وقد سير الله فى أرضهما عينا والمستفاد أنه جعل فيها منبع لسقى الماء وكان للرجل ثمر بمعنى نتاج من المحاصيل الثلاثة فقال لصاحبه وهو صديقه وهو يحاوره بمعنى يحدثه :أن أكثر منك مالا بمعنى أنا أكبر منك ملكا وأعز نفرا بمعنى وأقوى أفرادا والمستفاد أنه يفتخر بماله وعدد عائلته وفى المعنى قال سبحانه : "واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين أتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا" وضع المنافقين خلال المسلمين : أخبر الله المسلمين أن المنافقين لو خرجوا فيهم بمعنى لو ذهبوا معهم للجهاد ما فعلوا سوى تزويد المؤمنين بالخبال بمعنى إمدادهم بالخلاف وهو الأذى وفسر هذا بأنهم أوضعوا بينهم بمعنى أوقعوا الخلاف بين المؤمنين وهم يبغون بذلك الفتنة والمقصود وهم يريدون من ذلك ردة المسلمين عن الجهاد ومن ثم عن الإسلام ويخبرهم أن مما يساعد على حدوث الخلاف بينهم وجود سماعون بمعنى مطيعون لكلام المنافقين من المؤمنين وفى المعنى قال سبحانه : " لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم " الجوس خلال الديار : بين الله لنا أنه قال لبنى إسرائيل فى الوحى :فإذا جاء وعد أولاهما والمقصود فإذا حضر زمن أول مرتى الفساد بمعنى وإذا حانت نهاية أول المرتين بعث الله عليكم عباد له والمقصود أرسل الله لهم متبعين لوحيه أولى بأس شديد والمقصود أصحاب قوة كبيرة فجاسوا خلال الديار بمعنى فدخلوا كل البلاد والمقصود احتلوا كل موضع وفى المعنى قال سبحانه : "فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباد لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار " لا خلال فى القيامة : نادى الله الذين أمنوا وهم الذين صدقوا بوحى الله طالبا منهم أن ينفقوا مما رزقهم والمقصود أن يعملوا صالحا من الذى أوحى لهم فى الوحى وذلك قبل أن يأتى بمعنى يحضر يوم القيامة حيث لا بيع بمعنى لا فدية بمعنى لا دفع لمال مقابل الخروج من النار ولا خلة بمعنى لا صداقة تنفع الفرد ولا شفاعة بمعنى لا كلام مناصرة من الأخرين يفيد الفرد وفى المعنى قال سبحانه : "يا أيها الذين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة " وأمر الله رسوله(ص)أن يقول لعباده الذين أمنوا وهم خلقه الذين صدقوا بالوحى : أقيموا الصلاة بمعنى اتبعوا الدين كما قال سبحانه "أن أقيموا الدين "وشرحه بالقول وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية والمقصود ويتبعوا الذى أوحينا لهم خفاء وظهورا من قبل أن يأتى بمعنى يجىء يوم لا بيع بمعنى لا شراء فيه والمقصود لا أحد يستطيع أن يدفع مقابل لإخراجه من النار ولا خلال بمعنى ولا صداقة تفيد والمقصود فلا صديق ينفع صديقه الكافر بحديثه وفى المعنى قال سبحانه : "قل لعبادى الذين أمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا خلال"
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hgogg tn ]dk hggi