للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
اثبات التاريخاثبات التاريخ المؤرخون ومن يعملون بأى مجال يتصل بالتاريخ حاليا توصلوا من خلال العلم الغربى وليس من خلال علم الله إلى منهج هو : أن التاريخ يتم إثباته عن طريق أمرين : الأول الوثائق وهى سجلات الدولة أو أفرادها كما يفترض للمواليد والوفيات والعقود وسواهم الثانى الآثار وهى المبانى الموجودة أو المهدومة والتى عليها كتابات بالطبع هؤلاء القوم لا يفهمون أن العملية ليست كما يوحون لنا فالوثائق لا تحكى الحقائق سواء فى السابق أو فى الحالى وإنما الوثائق قد تكون على غير الحقيقة كمثال فى مصر وكذلك فى كل دولة نجد أخطاء فادحة تغير الحقيقة من خلال تسجيل المواليد فى الدائرة القريبة منى من الناس تم تغيير الحقائق والأمثلة هى : المثال الأول : كان لأمى يرحمها تاريخين ميلاد أحدهما فى سنة 1930 والثانى 1934 ويبدو أن الثانى هو الحقيقى لأن من خلال ما يقوله الناس ويحكونه هو أن الناس كانوا لا يبلغون الحكومة بموت أولادهم وبناتهم والولد التالى أو البنت التالية يسمونها بنفس اسم الولد الميت أو البنت الميتة وأمى كتب فى سجل وشهادات ميلادها أن أمها هى خالتها وليس أمها وكل مرة كانت تعمل بطاقة ورقية كانت تتشاجر مع موظفى السجل لأنهم طبقا لسجل المواليد يقولون أن أمها فلانة بينما أمها هى علانة وفى نهاية المطاف عندما اقتنع رئيس السجل بكلامها كان يضع خط مكان اسم الأم ولا يكتبه وكان يكفى الاطلاع على قسائم زواج الأم والخالة لمعرفة زوج كل منهما وبالتالى معرفة الأم الحقيقية المثال الثانى: أحد أولاد خالتى كتب فى سجل المواليد باسم جده وأصبح اسمه هو اسم والده وأصبح اسم أبوه هو اسم جده وكل شهاداته التعليمية والعسكرية ووظيفته ومعاشه ظلت حتى موته يرحمه الله بنفس الاسم هذه أمثلة بسيطة تجد فى كل عائلة مثال أو أكثر ومعنى هذا أن الحقائق تتغير نتيجة خطأ موظف أو خطأ من يخبره بالأسماء وتصبح الحقيقة كذب والكذب هو الحقيقة ومن أشهر القضايا التى شغلت الناس فى مصر من خمس عقود كتابة اسم بنت وهو شفعات باسم شخات أو شفخانة وهو اسم له معنى سىء عند الكثير من الناس وبدلا من تغيير الاسم ظلت وسائل الاعلام تتناول القضية فترة سنوات إذا الوثائق يمكن تغييرها ويمكن تزوير أى وثيقة فى ظل ظروف ظالمة وقوانين وقرارات تجبر الناس على ترك الخطأ كما هو ومن أشهر القضايا التى عاصرها بعض الكبار منا تزييف اسم إيلى كوهين الجاسوس الإسرائيلى إلى اسم : حافظ أمين والذى تم تعيينه نائب لرئيس سوريا من أكثر من نصف قرن حيث صدرت من المؤسسات السورية شهادات ميلاد وزواج وتعليم بالاسم المزيف وهو نفس ما حدث فى سوريا الحالية فى اسم أبو محمد الجولانى أحمد الشرع ويبدو أنه مثل زيلنسكى الأوكرانى ممثل عمل فى السينما الأمريكية ومن الغرائب أيضا فى التاريخ القريب أن معظم من كانوا فى الحملة العثمانية على مصر بقيادة تاجر الدخان محمد على كانوا يحملون نفس الاسم محمد على أو محمد وتمت التفرقة بينهم فيما بعد من خلال تسميتهم بأسماء البلاد التى عينوا كحكام لها كجدى محمد الدماطى المعروف بمحمد الشركسى نزيل دماط بالطبع لا يمكن معرفة السبب هل كان كلهم أولاد مختطفين وهم صغار حيث كان لهم أباء وأمهات ككل الناس أم أن الدولة كانت لا تريد أن تكون لهم أى صلة لهم بأهل البلد حتى يمكن أن يحكموا بالحديد والنار كما تريد الدولة العثمانية وما زال التزوير تزوير الحقائق موجودا فى سجلات الوزارات فى الدول المختلفة فوزارات الخارجية فى الدول المختلفة تجد وثائق المفاوضات الواحدة تحتوى على معلومات متناقضة حول من قال ومن طلب ومن ثم الحدث يروى من عدة جهات وكلها لا يتفق على ما حدث بالفعل وما زالت الرشا أو الضغوط فى كل الدول تعمل فى اصدار وثائق حكومية تثبت ملكية أو تثبت وقوع شىء لم يحدث ..... إذا لا يمكن أن تكون الوثائق دليل على اثبات الحوادث كما وقعت بالضبط فلا احد يملك الحقيقة كاملة من الناس حتى يمكن كتابة تاريخ صحيح وأما الآثار وهى المبانى الأثرية الباقية أو المتهدمة فلا يمكن أن تكون دليل على أن من وضع لوحة رخامية أو غيرها باسمه على المكان هو من بناها وأنه عاش فى الفترة من كذا لكذا الغريب فى المؤرخين هو اعترافاتهم بتزوير الآثار المختلفة ومن أمثلة هذا : المثال الأول : زعم المؤرخون أن تحتمس الثالث أزال اسم حتشبسوت من على المعابد والمؤسسات التى بنيت فى عهدها ووضع اسمه عليها وأن هذا الفعل تكرر من الملوك والحكام فى كل البلاد تقريبا المثال الثانى تزوير جمجمة بيلتدون وهى جمجمة استخدمت لعقود لاثبات تاريخ التطور الإنسانى المزعوم وقد ثبت بعد عدة عقود أن تشارلز داوسون قام بتزويرها وتركيبها من عظام إنسان وقرد لاثبات نظرية التطور واشهار اسمه بين المكتشفين المثال الثالث زور الرئيس الفيليبنى الراحل فرديناند ماركوس من 55 سنة تقريبا قبيلة بأكملها لاثبات نظريات علماء الاجتماع الغربيين حيث قدم قبيلة تاساداى على أنها قبيلة تعيش فى الكهوف وتعيش على التقاط الثمار وتم عمل أدوات حجرية لها وهى آثار وذلك لاثبات نظريات التطور المزعومة المثال الرابع التزوير الغربى لمكتشفات العرب أو المسلمين كما تقول الكاتبة الألمانية سيجريد هونكه فى كتابها شمس العرب تسطع على الغرب حيث نسبت معظم المكتشفات والمخترعات لأسماء غربية كمثال الدورة الدموية نسبت لوليم هارفى بينما هى مذكورة فى كتب ابن النفيس قبله بثلاثة قرون بنفس الكلمات وكمثال بندول الساعة الذى نسميه الرقاص اخترعه ابن يونس الصدفى ونسب اختراعه لجاليلو وكمثال البوصلة اخترعها جابر بن حيان ونسبت لفلافيو جويا وكمثال الطباعة اخترعها الزهراوى ونسبت لجوتنبرغ والآلى(الروبوت) صنعه الجزرى ونسب لكارلايل والنظارة الطبية اخترعها ابن الهيثم ونسبت لروجر بيكون واخترع القمرة التى نسميها الكاميرا ونسبت لايستمان واكتشاف القارات كان موجودا فى خريطة بيرى رايس التركى قبل اكتشاف الأمريكتين واستراليا والقارة القطبية الجنوبية ويقال أن تلك الخريطة أدق من صور الأقمار الصناعية الحالية والأغرب أن اسم أمريكا مذكور فى كتاب السحر الأشهر فى اللغة العربية شمس المعارف الكبرى للبونى مع أنه كتب قبل اكتشاف القارتين بقرنين حيث توفى 1225 م بينما الاكتشاف الأولى لجزء من الشمالية كان فى 1492 م من قبل كولومبوس بالطبع ليس العرب من كشف تلك التزويرات فى الغالب وإنما أهل الغرب الذين يسميهم بعضنا المنصفين كسيجريد هونكه وادوارد سخاو بالطبع لا وجود لتاريخ حقيقى كتبه الإنسان إلا بناء على معلومات الوحى الإلهى ولا أحد يعلم التاريخ الإنسانى سوى الله فهو مسجل فى الكتاب المبين وهو الزبر كما قال سبحانه : " وكل شىء فعلوه فى الزبر " والكارثة أن المنهج الغربى الهدف منه هو تكذيب الوحى وتتويه الناس عن الحقائق الجغرافية فقد تم نقل أسماء البلاد من مكان لأخر بحيث لا يمكن للناس معرفة الحقيقة وهى اسم بلدهم الحقيقى وحتى الآثار الموجودة حاليا معظمها تم تزويره أيام الاحتلال الغربى لقارات العالم وقد عملوا على تهجير سكان العالم من أماكنهم الأصلية لأماكن أخرى أو ابادتهم عن بكرة أبيهم حتى يمكنهم صناعة تلك الآثار ولا يكتشف أحد أنهم صانعوها الدليل أن معظم الآثار خاصة فى بلاد الشرق ألأوسط أو ما يسمى بالعالم الإسلامى يتم اكتشاف معظمها سنويا على أيدى الغربيين وليس على أيدى أهل البلاد وهو ما يعنى أن لديهم خرائط تلك الأثار وأماكن وجودها وهم يمشون حسب خطة موضوعة فى اكتشافها سنة خلف سنة الغريب أن كل آثار العالم تنفى تماما وجود الرسل (ص)تاريخيا فلا توجد وثيقة واحدة أو أثر واحد قديم مكتوب عليه اسم أى رسول والأغرب من الخيال أن يكتب عالم النفس سيجموند فرويد من قرن وهو من أصل يهودى كتابا ينفى وجود موسى الرسول(ص) تماما وهو كتاب موسى والتوحيد نحن إذا أمام تزوير كامل أو معظم التاريخ وعندما يكتبون عن تاريخ الرسل كمحمد(ص) ينفون وجوده أثريا فيقال أن هناك فترة لا دليل عليها فى تاريخنا تتراوح من بين ثلاثة أرباع قرن وقرنين ونصف وبعضهم يوصلها لآربعة لا فرق بين مؤرخ غربى أو مؤرخ من أتباعهم عندنا والأغرب من الخيال أن الغرب أشاع بيننا أن المنطقتين الوحيدتين من العالم الإسلامى التى لم يحتلوها هما الحجاز وأفغانستان وهى اشاعة الهدف منها : ابعاد العقول تماما عن أن الحجاز تم إبادة سكانه تماما وإبادة أى أثر فيه يدل على شىء وتم نقل القبائل الحالية إليه من أماكن أخرى ومن ثم لا تجد فى تلك المنطقة أى أثر يشير إلى وجود الرسول الخاتم (ص) أو يشير إلى وجود الخلفاء الراشدين أو غيرهم ممن عاصروا النبى الأخير(ص) أو حتى من جاءوا بعده بقرنين فالمنطقة خالية تماما من كل الآثار وينسبون للحركة الوهابية أنها أزالت كل الآثار قبل أقل من قرنين بقيادة محمد بن عبد الوهاب وآل سعود باعتبار أن تلك الآثار من مظاهر الشرك والأغرب هو أن تتواجد آثار خرافية فى دول المنطقة تنسب للنبى (ص)كما فى متحف طوب كابى باسطنبول أو فى القاهرة كالأحذية واللبس والشعر وحجارة نحتت فيها آثار أقدام وأما أفغانستان فيبدو أنها أبيدت عن بكرة أبيها ما عدا عدة قرى ما زالت تتكلم اللغة العربية هم من نجح آباءهم فى الاختفاء عن أعين المحتل المبيد فى الجبال ثم بنوا قرى أخرى او عمروا بعض ما خرب منها وقد قرأت أنها أربعة من أربعة عقود فى مجلة العربى الكويتية وهو أمر غريب أن تتواجد تلك القرى العربية فى محيط من قبائل متعددة كالبشتون والطاجيك والأوزبك والبلوش والهزارة يتكلمون لغات متعددة ليس من بينها العربية وهو ما يبدو أن عقب الابادة تم تهجير تلك القبائل أو نقلها إلى بلاد الأفغان لا تتعجب أيها القارىء من حكاية الابادات الجماعية فطبقا لكتب التاريخ الحالى ذبحوا سبعون ألفا فى المسجد المعروف حاليا بالمسجد الأقصى فى الحملات الصليبية الأولى وذبحوا سكان المدينة من الديانات المخالفة وهذا فى ساعة واحدة أو عدة ساعات وطبقا للتاريخ المعاصر هناك مذابح بالجملة ارتكبوها هم وحلفاءهم اليهود كدير ياسين وصابرا وشاتيلا ومن يراجع تاريخ احتلال الهند سيجد مذابح مروعة ومن يراجع تاريخ احتلال الجزائر سيجد نفس الأمر فقد أبيد المئات والألوف فى لحظات ... وهو ما يثبت أن كل ما تمت صناعته فى الغرب الهدف منه واحد حتى الأفلام وهو : تكذيب أى جزئية قيلت فى كتاب الله أفلام الخيال العلمى كمثال تكذب القرآن فى استحالة السفر عبر الزمن كما فى قوله تعالى " وما كنت بجانب الغربى إذا نادينا " و " وما كنت ثاويا فى أهل مدين " وتكذبه فى استحالة عمل نسخ من الإنسان أو الحيوان من خلال الخلايا الجذعية أو غيرها كما قال سبحانه "ولقد خلقناكم من ذكر وانثى " فلابد من وجود ذكر وأنثى يتجامعا لكى يوجد الإنسان وتكذبه فى كون الاعاقات تضعف الناس والتى يسمونها الطفرات حيث يجعلون المعاقين من خلال الخلل فيهم أقوى من العادى وتكذبه فى أن اثبات النسب يكون بالزواج أو بشهادة أربعة على الزنى من خلال أفلام معرفة الأنساب من خلال تحليل الحمض النووى والغريب أن محاكم الولايات المتحدة أصدرت حكما باتا بمنع تحليل الحمض النووى وحرمت الاعتماد عليه فى اثبات النسب لأن مراكز البحث العلمى الخاصة بالمورثات فى أعظم الجامعات عندهم قدمت تقارير طبية تثبت الشىء وعكسه ولكننا ما زلنا نستخدم هذا العبث فى تشريعاتنا بعد أن رفضته المحاكم ألأمريكية وحتى الأفلام القضائية أو الشرطية تعمل على تكذيب تشريعات الله فى القضاء من خلال نظريات الدافع ومن خلال تحريم الاعدام ومن خلال تحليل تعاطى المخدرات والتغاضى عن عقاب المجرمين إذا ساعدوا فى القبض على مجرمين أخرين ومن ثم كل ما يتم عمله واشاعته فى بلادنا من خلال تقليدهم ليس له إلا هدف واحد وهو حرب الإسلام
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hefhj hgjhvdo