للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
الجبى فى دين اللهالجبى فى دين الله جذر جبى من الجذور التى ذكر بعض من مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله وفى حياتنا المعاصرة لم يعد احد يستخدم مشتقات الجذر إلا نادرا وكانت المشتقات الأشهر فى الزمن الماصى هى : الجابى وهو جامع الضرائب من الناس وقد أشهر أحد تلامذة المسيح(ص) بلفظ الجابى وهو : متى العشار أو متى الجابى لأنه كان يحبة الضرائب لللرومان كما فى العهد الجديد الجباية وهى جمع الضرائب الغير شرعية من الناس على وجه الخصوص واستعملت فى جمع الأموال حلالها وحرامها من أجل الدولة ولا توجد فى الإسلام جباية بمعنى ضرائب وهى المكوس التى تفرض على الأموال دون وجه حق لأن الله شرع العديد من مصادر المال المباحة للانفاق على أهل الدولة كالصدقات وهى الزكاة والتطوع وأموال الغنيمة والفىء والأنفال والجزية وسواهم وأما الذى ورد فى كتاب الله من المشتقات فهو : اجتباء آدم(ص): أخبر الله رسوله (ص)أن آدم(ص) اجتباه ربه بمعنى اصطفاه خالقه رسولا وقد تاب عليه والمقصود وقد غفر له خطيئة الأكل من الشجرة المحرمة بعد استغفاره إياه وهداه بمعنى عرفه الوحى وقال له ولزوجته :اهبطا منها جميعا والمقصود اخرجا من الجنة معا بعضكم لبعض عدو والمقصود كاره وقال فإما يأتينكم منى هدى والمقصود فإما يلقى لكم منى وحى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى والمقصود فمن اتبع وحيى فلا يتعب بمعنى لا يعذب وفى المعنى قال سبحانه : "ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى " اجتباء الرسل (ص)والمسلمين : بين الله للرسول(ص) أن الرسل (ص)المذكورين فى سورة مريم هم من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والمقصود من الذين تفضل الله عليهم من الرسل برأفته وهم من ذرية آدم (ص)أى من ولد آدم (ص)والمقصود به إدريس(ص)ومن حملنا مع نوح (ص)والمقصود ومن ولد الذين أركبنا مع نوح(ص)والمقصود به إبراهيم (ص) ومن ذرية بمعنى ولد إبراهيم (ص)والمقصود إسماعيل (ص)وإسحق(ص)ومن ولد إسرائيل (ص)والمقصود مريم وزكريا (ص)ويحيى (ص)وعيسى (ص)وموسى (ص)وهارون (ص)ومن ذرية من هدى الله والمقصود ومن ولد من علم الله الدين واجتبى بمعنى واختار من الناس والأنبياء (ص)إذا تتلى عليهم آيات الرحمن والمقصود إذا تقرأ عليهم أحكام الرءوف وهو الله خروا سجدا بمعنى بكيا والمقصود قاموا متبعين بمعنى مطيعين للوحى المنزل وفى المعنى قال سبحانه : "أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا " اجتباء الرسل(ص): أخبر الله رسوله (ص)أنه اجتبى والمقصود اختار لإلقاء الوحى آباء بعض الرسل مثل داود (ص)أبو سليمان(ص) ومن ذرياتهم وهم أولاد بعض الرسل مثل يوسف (ص)ولد يعقوب(ص)واخوانهم وهم إخوة الرسل مثل إسماعيل(ص)أخو إسحاق(ص)وقد هديناهم إلى صراط مستقيم والمقصود وقد أويناهم إلى مسكن طيب وفى المعنى قال سبحانه : "ومن أباءهم وذرياتهم واخوانهم اجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم " اجتباء الآية: أخبر الله رسوله (ص)إنه إن لم يأت الكفار بآية والمقصود إن لم يعرف الكفار بوحى يحبونه قالوا لولا اجتبيتها والمقصود هلا طلبت الوحى المناسب لنا والمستفاد أنهم يطالبونه أن يأمر الله أن يلقى وحى لا يشرعه الله ومن ثم أمره الله يالقول: إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى والمقصود إنما أطيع الذى ينزل على من إلهى والمستفاد أن الرسول(ص) لا يختار أحكام الوحى وإنما الله هو الذى يختارها هذا بصائر من ربكم بمعنى هذه أيات من خالقكم بمعنى هدى وهى رحمة والمقصود فائدة لقوم يؤمنون بمعنى لناس يصدقون وفى المعنى قال سبحانه : "وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون" اجتباء إبراهيم(ص): أخبر الله رسوله(ص)أن إبراهيم(ص)كان أمة والمقصود رسولا قانتا لله بمعنى مطيعا لوحى الله وشرح هذا بأنه حنيفا والمقصود متبعا لوحى الله ولم يك من المشركين وهم المكذبين بوحى الله وشرح الله هذا بأنه كان شاكرا لأنعمه والمقصود مطيعا لأحكام وحى الله وأخبره أنه اجتباه بمعنى اصطفاه من الناس لابلاغ رسالته وشرح هذا بأنه هداه إلى صراط مستقيم والمقصود ألقى عليه دين عادل وهو الكتاب بمعنى الحكمة كما قال سبحانه : "فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة "وشرح هذا بأنه أتاه فى الدنيا حسنة بمعنى منحه فى الأولى وحى يبلغ به الناس وهو فى الأخرة وهى القيامة من الصالحين بمعنى المسلمين وفى المعنى قال سبحانه : "إن إبراهيم كان أمة قانتا حنيفا ولم يكن من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وأتيناه فى الدنيا حسنة وإنه فى الأخرة لمن الصالحين " اجتباء يوسف(ص): أخبر الله رسوله (ص)أن يعقوب (ص)قال ليوسف(ص): كذلك بمعنى بالحلم يجتبيك ربك بمعنى يختارك إلهك ويعلمك من تأويل الأحاديث والمقصود ويعرفك من تفسير الأحلام والمستفاد أن الله سيخبره وحيا بتفسير الأحلام برهان على رسوليته ويتم نعمته عليك بمعنى ويكمل عطيته وهى وحيه لك فى المستقبل كما أتمها على أبويك من قبل والمقصود كما أكمل الوحى المنزل على والديك إبراهيم (ص)وإسحاق(ص أن ربك عليم حكيم بمعنى أن إلهك خبير بكل أمر فاصل بالقسط . وفى المعنى قال سبحانه : "وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم واسحق إن ربك عليم حكيم " اجتباء يونس(ص) أمر الله رسوله (ص)أن يصبر لوحى ربه والمقصود أن يتبع أمر إلهه ولا يكن كصاحب الحوت لما عصى حكم ربه وقد نادى وهو مكظوم والمقصود لما دعا خالقه أن ينجيه واعترف بظلمه وهو مسجون فى بطن الحوت وأخبره أن لولا أن تداركه نعمة من ربه والمقصود أن لولا لحقت بيونس(ص)رأفة من إلهه أنجته لنبذ بالعراء وهو مذموم والمقصود لأخرج إلى الخلاء وهو مغضوب عليه من الله فاجتباه ربه فجعله من الصالحين والمقصود فاصطفاه إلهه فجعله من المحسنين وهم المسلمين وفى المعنى قال سبحانه : "فاصبر لوحى ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين " اجتباء الله للمسلمين: أمر الله المسلمين أن يجاهدوا فى الله حق جهاده والمقصود أن يتبعوا الرب واجب اتباعه والمقصود أن يتقوا الله حق تقاته كما قال سبحانه : "واتقوا الله حق تقاته" وأخبرهم أنه ما جعل عليهم فى الدين من حرج والمقصود ما فرض عليهم فى الإسلام من ضرر ملة أبيكم بمعنى دين والدكم إبراهيم(ص) هو سماكم المسلمين من قبل والمقصود هو دعاكم المتبعين لله من قبل وفى هذا وهو القرآن سمانا الله المسلمين ليكون الرسول(ص)عليكم شهيدا والمقصود أن يصبح محمد(ص)معترفا علينا بما عملنا ونكون شهداء على الناس والمقصود ونصبح معترفين على الخلق بما صنعوا يوم القيامة ويأمر الله منا أن نقيم الصلاة بمعنى نطيع الدين كما قال سبحانه :بسورة الشورى "أن أقيموا الدين " وفى المعنى قال سبحانه : "وجاهدوا فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس " صناعة الجن للجواب: أخبرنا الله أنه سخر الجن لسليمان(ص) فمنهم من يعملون والمقصود يصنعون له ما يشاء وهو ما يرغب فيه من المحاريب وهى المساجد والتماثيل وهى الفنارات وهى أعمدة الإنارة التى تنير للناس ظلمات البر والبحر والجفان التى كالجواب والمراد وأوانى الطعام الكبيرة التى تشبه أحواض المياه الواسعة وفى المعنى قال سبحانه : "يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب"
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hg[fn tn ]dk hggi