08-02-2026, 05:10 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
|
|
الركض في دين الله
|
|
للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
|
[justify]الركض في دين الله
جذر ركض من الجذور التى ندر ذكر مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله
وفى حياتنا المعاصرة لا نكاد نسمع أو نقرأ من مشتقاتها سوى لفظ:
الركض بمعنى :
الجرى
ومن ثم نقرأ تعبيرات أو نسمع تعبيرات مثل :
سباقات الركض
والمقصود بها :
سباقات الجرى فيما يسمى بألعاب القوى وأخر عهدى بها منذ أكثر من عقدين ولا أعرف هل استحدثوا فيها مسابقات أخرى أم لا فقد كانت مسابقات جرى فردى وجماعى متتالى وحواجز :
100 و110 و200و400 و800 و1500 و3000 و5000و10000 متر والضاحية والماراثون
وكانت بعض منها ضمن رياضات العشارى أو السباعى
بالطبع تقام لتلك السباقات مسابقات ضمن ما يسمى بالألعاب الأوليمبية وفى كأس كذا أو كذا للقارات أو العالم أو غيرها
وكان يسيطر على الفوز بها في الغالب السود
بالطبع تلك المسابقات تدخل ضمن شغل الناس عن طاعات الله بالتدريب الذى يستمر سنوات وسنوات والمشاركة في السباقات المختلفة وهى تدخل ضمن نوع من الرق المستعمل فيها ألفاظ أخرى حيث تربط شركات الاعلانات وشركات المنتجات كالملابس الرياضية والمشروبات والأحذية وغيرها اللاعبين واللاعبات بها مع اعطاءهم نسب من المال
فالعملية ليست رياضية أساسا وإنما هى :
عملية تجارية بحتة من نواحى متعددة لا يفكر فيها معظم الناس مثل استهلاك الكهرباء من خلال مشاهدة التلفاز ومثل السفر لمتابعة السباقات ومثل شراء تذاكر حضور السباقات
بالطبع الرياضة الحقيقية هى التى يمارسها الناس جميعا بغرض الحصول على اللياقة البدنية من أجل العمل والصحة
وتلك الرياضة هى طاعة لقوله سبحانه :
" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة "
بالطبع الركض يجب على الإنسان ممارسته كلما قدر على ذلك من أجل تحمل الألم ومن أجل عدم شفاء الألم من خلال عمليات اخراج العرق ومن ثم الأملاح واستهلاك الطاقة الناتجة من أكل السكريات والنشويات
بالطبع المشتقات في التراث كالروايات استعملت بمعانى أخرى مثل:
ركضة من الشيطان فمعناها ضربة أو عمل من أعمال الشيطان كما في رواية :
"عن حمنة بنت جحش رضي الله عنها قالت : كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره ، فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ، فقلت : يا رسول الله ، إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة ، فما تأمرني فيها ؟ قد منعتني الصلاة والصيام . قال " أنعت لك الكرسف ، فإنه يذهب الدم " قالت : هو أكثر من ذلك . قال : " فتلجمي " . قالت : هو أكثر من ذلك . قال : فاتخذي ثوبا . قالت : هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم سآمرك بأمرين ، أيهما صنعت أجزأ عنك من الآخر ، وإن قويت عليهما ، فأنت أعلم " قال لها : " إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيضي ستة أيام أو سبعة في علم الله ، ثم اغتسلي ، حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت ; فصلي ثلاثا وعشرين ليلة أو أربعا وعشرين ليلة ، وأيامها ، وصومي ، فإن ذلك يجزئك ، وكذلك فافعلي كل شهر كما تحيض النساء وكما يطهرن ; ميقات حيضهن وطهرهن ، وإن قويت على أن تؤخرين الظهر وتعجلين العصر ، فتغتسلين وتجمعين بين الصلاتين الظهر والعصر ، وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ، ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين ، فافعلي وتغسلين مع الفجر فافعلي ; وصومي إن قدرت على ذلك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وهذا أعجب الأمرين إلي . رواه أحمد وأبو داود ، والترمذي .
بالطبع هذه الرواية تعارض رواية أخرى تنفى أن يكون الحيض والاستحاضة ركضة من الشيطان وإنما قانون والمقصود :
حكم كتبه الله على بنات آدم (ص) وهى :
" عن عائشة :خرجنا لا ننوي إلَّا الحجَّ فلمَّا، كنَّا بسَرِفَ حِضتُ، فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وأَنا أبكي فقالَ: أحِضتِ قلتُ: نعَم . قالَ: إنَّ هذا شيءٌ كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على بَناتِ آدمَ، فاقضي ما يقضي المُحرمُ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ"رواه النسائى والبخارى ومسلم وغيرهما
والغلطة هى اعتبار الاستحاضة من الشيطان وهو ما يعارض أن الشيطان ليس له سلطان على الإنسان إلا الكافر كما قال سبحانه :
"إن عبادى ليس لك عليهم سلطان "
وسلطته على الكفار هى الوسوسة وهى الدعوة للكفر كما قال :
"وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "
والغلطة فرض شىء ضار على المستحاضة وهى اغتسالها ثلاث مرات يوميا للصلاة وهو ما يعارض أن الله لم يفرض شىء مؤذى خاصة في البرد للناس حيث قال :
"وما جعل عليكم فى الدين من حرج "
والرواية الموجبة للغسل ثلاثا تعارض رواية توجب الوضوء فقط هى :
" يا رسولَ اللَّهِ إنِّي امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهُرُ أفأدَعُ الصَّلاةَ , قالَ لا إنَّما ذلِكَ عِرقٌ وليست بالحيضةِ اجتنبي الصَّلاةَ أيَّامَ محيضِكِ , ثمَّ اغتسلي وتوضَّئي لِكلِّ صلاةٍ وإن قطرَ الدَّمُ على الحصيرِ "رواه ابن ماجة
ومن التعبيرات التراثية ركض الإبل وهو جرى الجمال والنوق كما في رواية :
"ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن لركضوا ركض الإبل فى طلبهن الأذان والصف الأول والغدو إلى الجمعة "رواه أبو الشيخ فى ثواب الأعمال ، والغلطة هنا جعل الناس يتنافسون على الأذان والصف الأول والذهب لصلاة الجمعة قبل موعدها وهو ما يعارض أن ما أوجبه الله في كتابه هو الذهاب للصلاة عند سماع الآذان وليس قبله كما قال سبحانه :
" إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع "
كما أن تلك الأعمال وهى الصلاة في أى صف كلها أجرها واحد وهو عشر حسنات باعتبارها أعمال غير مالية كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
وأما ما ذكره الله في كتابه فهو :
استفهم الله الناس :
وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة والمقصود وكثيرا دمرنا من البلدات والمقصود من قرن كانوا كافرين كما قال سبحانه:
"وكم أهلكنا قبلهم من قرن "
والهدف من الاستفهام هو:
اعلام الناس أن عدد الأقوام المدمرة كثير
وأخبرنا أنه أنشأ من بعدهم قوما أخرين والمقصود أنه خلق وبكلمة مغايرة أتى من بعد المدمرين ناسا جدد كما قال سبحانه:
"ويأت بخلق جديد"
وأخبرنا أن المدمرين قبل هلاكهم لما أحسوا بأس الله والمقصود لما أبصروا عذاب الله إذا هم منها يركضون والمقصود يفرون من القرية وبكلمات مغايرة يجرون هربا من العقاب وفى تلك اللحظة سمعوا القول :
لا تركضوا والمقصود لا تفروا وبكلمة مغايرة لا تهربوا إنكم هالكون وارجعوا إلى ما أترفتم فيه والمقصود واذهبوا إلى الذى تمتعتم فيه وهو مساكنكم والمقصود أرضكم التى عشتم فيها لعلكم تسئلون والمقصود لعلكم تعاقبون على ما صنعتم
فكان قولهم :
يا ويلنا والمقصود يا ألمنا إنا كنا ظالمين والمقصود عصاة لله
فما زالت تلك دعواهم والمقصود فما برحت تلك كلمتهم التى كرروها حتى جعلناهم حصيدا خامدين والمقصود حتى غيرناهم لموتى جاثمين والمقصود راقدين كما قال سبحانه:
"فأصبحوا فى ديارهم جاثمين"
وفى المعنى قال سبحانه :
"وكم قصمنا من قرية وأنشأنا من بعدهم قوما أخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين "
وأمر الله رسوله (ص)أن يذكر والمقصود يروى رواية عبده وهو متبع دينه أيوب (ص)إذ نادى ربه والمقصود زمن دعا إلهه :
ربى أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب والمقصود خالقى أنى أصابنى المضر بضرر كما قال سبحانه على لسانه:
"وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر"
والشيطان هنا معناه البعيد عن الخير وهو ليس إبليس كما يعتقد البعض من الحكاية في العهد القديم وإنما المقصود به سبب المرض
عند هذا قال الله لأيوب(ص):
اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب والمقصود حرك بقدمك المياه وبكلمات مغايرة ارفس الماء هذا ماء ساقع ورى
واخبرنا أنه وهب الله لأيوب(ص) أهله ومثلهم معهم والمقصود وأرجع الخالق له أفراد أسرته بعد وفاتهم وعدد مماثل لهم ينجبونهم وهذا رحمة والمقصود:
نفع من الله وذكرى والمقصود :
عبرة لأولى الألباب وهم العابدين ببه وحده كما قال سبحانه:
"وذكرى للعابدين "
وقال الله أيضا لأيوب(ص):
خذ بيدك ضغثا ولا تحنث والمقصود اقبض بكفك على حزمة من العيدان ولا تعصى حلفك
وكان أيوب(ص) قد حلف على أن يضرب مائة جلدة لإنسان ما يقال أنه زوجته لسبب ما لا يوجد وحى فيه فاضرب به والمقصود :
فاجلد به
وأخبرنا الله أن أيوب (ص)وجده صابرا والمقصود لقاه متبعا لوحى الله وهو نعم العبد والمقصود المتبع لله لأنه أواب والمقصود متبع لدين الله .
وفى المعنى قال سبحانه :
"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب "[/justify]
hgv;q td ]dk hggi
|
|
|
|
|
أعضاء قالوا شكراً لـ عطيه الدماطى على المشاركة المفيدة:
|
|
|