للإرتقاء بمنتديات فنان سات ساهم معنا فى نشر الموضوع على الفيس بوك من هنا
الهز فى دين الله[justify]الهز فى دين الله الهز فى دين الله جذر هز من الجذور التى وردت بقلة فيما بين أيدينا من كتاب الله وفى حياتنا تستعمل مشتقات الجذر بقلة إلا ما كان من عدد قليل منها : الأول : الهز ويقصد به أمور متعددة منها : هز الحبوب من أجل تنقيتها من الشوائب وهو ما كان يفعله الفلاحون من نصف عقد عندما كانوا يستخدمون الغرابيل الكبيرة وما شاكلها لهز حبوب محاصيل معينة لاخراج الشوائب منها من العيدان المكسرة أو أجزاء الطين الجاف الصغيرة وأحيانا كانوا يستعملون النفخ بالفم لاخراج القشور كما فى هز الأرز هز الوسط أو هز البطن أو غيره والمقصود به الرقص وهو على نوعين النوع الأول الرقص المحرم وهو رقص المرأة أمام غير زوجها أو رقص النساء أمام الرجال وأيضا رقص الرجال أمام النساء فى أى مكان وهو محرم لكونه يشيع الفاحشة فى المجتمع وعقاب من يفعله دنيوى وأخروى كما قال سبحانه : "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة" ومحرم من أجل حرمة نظر الرجال الأغراب للنساء وحرمة نظر النساء للرجال الأغراب كما قال سبحانه : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " وقوله أيضا : " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " الثانى الاهتزاز أو اهتزاز كما فى اهتزاز الأرض والمبانى أثناء الزلازل أو اهتزاز الشوكة الرنانة فى العلوم أو اهتزاز النفس وهو : القلق النفسى بحيث تظل محتارة بين حالين كالخوف والطمأنينة أو الوجع والصحة الثالث المهزوز وهو يطلق إما على ما يهز من المحاصيل فى الغرابيل القديمة أو الحديثة فى آلات الحصاد والجمع وإما على الفرد : المتحير الذى لا يقدر على اتخاذ قرار فى قضية ما لأنه مرة يميل لرأى ومرة ثانية يميل لرأى مخالف والمتحير غير المنافق لأن المنافق يعرف قراره بينما هذا لا يعرف قراره نتيجة فقدان الثقة فى معرفة نفسه القرار الصحيح ويجب أن يربى الناس على عدم الاهتزاز ويتم تشجيع أمثال هذا الشخص على اتخاذ القرار من خلال حكم الله بالتشاور كما قال سبحانه : " وأمرهم شورى بينهم " ويجب على الأمهات والآباء ألا يتخذوا كل القرارات فى حياة أطفالهم لأن هذا الفعل هو ما يخرج المهزوز للوجود ومن ثم يجب أن يجعلوهم يتخذوا القرارات بناء على أحكام الله وأما ما ذكر فى كتاب الله عنه الهز فهو : هز مريم جذع النخلة: أخبرنا الله لنا أن الروح الأمين (ص)نادى والمقصود دعا مريم (ص)من تحتها والمقصود من أسفل الأرض التى تقعد عليها حيث قال لها : لا تحزنى والمقصود لا تجزعى من وقوع ضرر لك قد جعل ربك تحتك سريا والمقصود قد أنشأ خالقك أسفل الأرض التى تقعدين عليها عين ماء لتشربى منها وهزى إليك بجذع النخلة والمقصود وادفعى وبكلمة مغايرة حركى بقوة جسمك ساق الشجرة تساقط عليك رطبا جنيا والمقصود تنزل لك بلحا مفيدا فكلى واشربى وقرى عينى والمقصود فاطعمى بلحا وارتوى من الماء واسكنى نفسا وبكلمات مغايرة واهدئى قلبا وفى المعنى قال سبحانه : "فناداها من تحتها ألا تحزنى قد جعل ربك تحتك سريا وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلى واشربى وقرى عينى " اهتزاز الأرض بالماء: أخبر الله رسوله(ص)أنه يرى الأرض هامدة والمقصود أنه ينظر إلى الأرض ميتة فإذا أنزلنا عليها الماء والمقصود فإذا أمطرنا على الأرض الميتة الماء وبكلمات مغايرة أسقطنا الغيث عليها اهتزت والمقصود تحركت حبيبات التراب فى الأرض وربت والمقصود وانتفخت حبيبات تراب الأرض بالماء وأنبتت من كل زوج بهيج والمقصود وأثمرت من كل نوع مفيد وفى المعنى قال سبحانه : "وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج" وأخبر الله رسوله (ص)أن من آيات وهى أدلة الله المبرهنة على قدرته أنه يرى الأرض خاشعة والمقصود: ينظر إلى الأرض هامدة وبكلمة مغايرة: ميتة فإذا أنزلنا عليها الماء والمقصود فإذا أسقطنا عليها الغيث وبكلمات مغايرة فإذا أمطرنا على الأرض الميتة الماء اهتزت والمقصود تحركت حبيبات التراب فى الأرض وربت والمقصود وانتفخت حبيبات تراب الأرض بالماء واخبرنا أن الذى أحياها والمقصود الذى أرجع الأرض للحياة وبكلمات مغايرة أعاد لها الحركة المنبتة هو محى الموتى والمقصود باعث الهلكى فى القبور وفى المعنى قال سبحانه : "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذى أحياها لمحى الموتى " اهتزاز عصا موسى(ص): أخبرنا الله أنه قال لموسى (ص): ألق والمقصود ارم عصاك وهى خشبتك على الأرض فلما رماها رآها تهتز كأنها جان والمقصود نظر لها وهى تتحرك كأنها ثعبان فولى مدبرا والمقصود : ركض موسى (ص)فارا خانقا من أذى الثعبان ولم يعقب والمقصود ولم يلتفت والمقصود ولم يفكر مرة أخرى فى الرجوع للعصا وفى المعنى قال سبحانه : "وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب " وكرر الله نفس المعنى فاخبرنا أنه قال لموسى (ص): ألق والمقصود ارم عصاك وهى خشبتك على الأرض فلما رماها رآها تهتز كأنها جان والمقصود نظر لها وهى تتحرك كأنها ثعبان فولى مدبرا والمقصود : ركض موسى (ص)فارا خانقا من أذى الثعبان والمستفاد: أنه خشى من ضرر الحية فركض وبكلمة مغايرة جرى ولم ينظر خلفه مرة أخرى عند هذا قال له الله : يا موسى (ص)أقبل والمقصود : ارجع لموضع العصا إنك من الآمنين والمقصود إنك من المعصومين من الضرر . وفى المعنى قال سبحانه : "وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين " وفى روايات الحديث ذكرت المشتقات بندرة ومن أمثلة هذه الروايات : روى ابن عدى: "إذا مدح الفاسق غضب الرب واهتز العرش " والغلط اهتزاز عرش الرب لمدح الفاسق وهو ما يعارض أن العرش لا يهتز لأى أمر مهما كان والبرهان أن الكفار قالوا : إن لله ولدا ومع هذا لم يحدث القول الكارثة فيهدم الأرض والسموات أو يشقق الجبال فتسقط كما قال سبحانه : "تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا " وروى البخارى وابن ماجة ومسلم والترمذى : "سمعت رسول الله يقول وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم اهتز له عرش الرحمن" والغلط وقوع آية معجزة هى اهتزاز العرش لموت سعد وهو ما يعارض منع الله الآيات وهى المعجزات فى عصر خاتم النبيين(ص) حيث قال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "[/justify]
فنان سات , جامعة الفضائيات العربية , اكبر منتدى فضائي , اقوى سيرفر شيرنج ,كروت ستالايت , خدمات مجانية , قنوات فضائية , ترددات حديثة ,سيرفرات مجانيه.
hgi. tn ]dk hggi