![]() |
الحصن فى كتاب الله
الحصن فى كتاب الله
تحصين المحاصيل الزراعية : أخبر الله رسوله(ص)أن يوسف (ص)شرح لزميله في السجن سابقا أنهم يزرعون سبع سنين دأبا والمقصود يفلحون التربة سبع سنوات متتاليات والمستفاد أن السبع بقرات والسبع سنبلات الخضر هى رمز لسبع سنوات خصب وأن حل المشكلة أن ما يحصدوه بمعنى ما يجمعوه من المحاصيل عليهم أن يذروه فى سنبله والمقصود أن يتركوه فى ورقه المحيط به الذى أنشأه الله له لصيانته من الآفات ويستثنى من ذلك القليل الذى يأكلون وهو الذى يستعملون فى طعامهم وشرخ له أن بعد السبع سنوات الخصب تأتى سبع شداد بمعنى سبع سنوات جفاف تقل فيهم الزراعة والمستفاد أن السبع بقرات العجاف والسبع سنابل اليابسات رمز لسبع سنوات جفاف يجف فيها النهر كثيرا وشرح له أن السبع سنوات الجفاف يأكلن ما قدموا لهن بمعنى يفنين ما ادخروا من طعام السبع سنوات الخصب والمستفاد أن محصول السنة الخضراء يكفى سنة أخرى معها وشرح لخ أن الباقى من المحاصيل المدخرة هو القليل الذى أحصنوا بمعنى ادخروا بمعنى خزنوا وشرح له أن بعد السبع الجفاف يأتى عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون والمقصود ثم تجىء سنة فيها يعطيهم الله الكثير من الرزق وفى هذه السنة يعملون العصائر من السوائل المختلفة وفى المعنى قال سبحانه: وفى المعنى قال سبحانه: "قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه فى سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتى من بعد عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " الاحصان من البأس القتالى : أخبرنا الله أنه علم داود(ص) صنعة لبوس للناس والمقصود عرفه مهنة دروع حامية للناس وهى حرفة صناعة الدروع للناس لتحصنهم من بأسهم بمعنى تمنع عنهم والمقصود لتحميهم من ضرر أسلحتهم واستفهم الله الناس فهل أنتم شاكرون بمعنى فهل أنتم مسلمون والهدف من الاستفهام هو أن يطيع الناس وحى الله . وفى المعنى قال سبحانه: "وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون" مريم تحصن فرجها : أخبرنا الله أن مريم أحصنت فرجها بمعنى صانت عرضها من الزنى فنفخ الله فيها من رحمته والمقصود فوضع الله فى رحمها من روحه وهو فائدته ولدها وقد جعل الله مريم (ص)وابنها وهو ولدها عيسى (ص)آية للعالمين بمعنى برهان معجز للناس وفى المعنى قال سبحانه: "والتى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين " و أخبرنا الله أنه ضرب للذين آمنوا مثلا والمقصود قال للذين صدقوا بوحى الله عظة هى مريم ابنة عمران(ص)التى أحصنت فرجها بمعنى حمت عرضها والمقصود حافظت على نفسها من الزنى وبقية الكفر فنفخنا فيها من روحنا والمقصود فوضعنا فى بطنها عيسى (ص)من رحمتنا بها وصدقت بكلمات ربها والمقصود وآمنت بآيات إلهها وشرح هذا بأنها كتبه بمعنى صحفه الموحى بها وكانت من القانتين وهم المتبعين لوحى الله وفى المعنى قال سبحانه: " ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين " رمى المحصنات : أخبر الله المسلمين أن الذين يرمون المحصنات بمعنى الذين يقذفون النساء والمقصود الذين يتهمون العفيفات بفعل الزنى ثم لم يأتوا بأربعة شهداء بمعنى ثم لم يحضروا أربعة حضور شاهدوا فعل الزنى فالمفترض جلدهم ثمانين جلدة بمعنى ضربهم ثمانين ضربة على أجسادهم عقابا لهم على القول الزور وأمرنا الله ألا نقبل لهم شهادة أبدا والمقصود ألا نرضى عن قول منهم دوما والرامون بالزور هم الفاسقون بمعنى الكاذبون إلا من تاب من بعد ذلك والمقصود إلا من استغفر من بعد الذنب والمستفاد أن من أناب بعد ذنب الرمى يرجع مسلما ويرضى عن كلامه وهو شهادته وشرح الله توبتهم بأنهم أصلحوا بمعنى أحسنوا العمل ومن ثم فالله غفور رحيم لهم والمقصود عفو عن خطيتهم بمعنى تارك تعذيبهم نافع لهم برحمته وفى المعنى قال سبحانه: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم " وأخبر الله المسلمين أن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات وهم الذين يقذفون العفيفات الغائبات والمقصود فى غيبتهن المصدقات بوحى الله لعنوا فى الدنيا بمعنى جلدوا فى الدنيا ثمانين جلدة وقتلوا إن لم يستغفروا من ذنبهم وفى الآخرة وهى القيامة بدخول النار وشرح هذا بأن لهم عذاب عظيم بمعنى عقاب شديد كما قال سبحانه "لهم عذاب شديد ". وفى المعنى قال سبحانه: "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم " من أرادت التحصن لا يجوز إكراهها: زجر الله المؤمنين بقوله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا والمقصود ولا تجبروا إناثكم على العزوبية والمقصود على عدم الزواج إن شئن تعففا والمقصود ولا تجبروا نسائكم على العزوبية إن أردن زواجا والسبب غة تفسير بالبغاء بالعزوبية بالجبر هو أنها لو فسرت بالعهر بالجبر لكان العهر وهو الزنى مباح وهو ما يجعل كتاب الله متعارض حيث يعارض اباخة الزنى بالرضا قوله تعالى بحرمة الزنى " ولا تقربوا الزنى "ويخبرهم أن من يصنعون الإكراه وهو عدم تزويج الإناث البالغات المؤمنات هم من يبتغون عرض الحياة الدنيا أى من يريدون متاع الحياة الأولى وهو مال ورث الإناث أو مال عملهن وغيره وأخبرهم أن من يكره بمعنى يجبر الإناث على العزوبية فإن الله من بعد إكراههن بمعنى إجبارهن على العزوبية غفور رحيم بمعنى نافع مفيد لمن يتوب حيث يغفر له ما تاب منه وفى المعنى قال سبحانه: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم" قتال اليهود من قرى محصنة أو خلف جدر : أخبر الله المسلمين أن الكفار اليهود لا يقاتلونهم جميعا إلا فى قرى محصنة والمقصود لا يحاربونهم كلهم إلا وهم مختفون فى قلاع مبنية لحمايتهم وشرح هذا بأنه من وراء جدر بمعنى يخاربون من خلف حواجز مانعة من الأذى وفى المعنى قال سبحانه: " لا يقاتلونكم جميعا إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر " الحصون لا تمنع الهزائم : أخبر الله المسلمين أنه هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم والمراد هو الذى طرد الذين كذبوا وحى الله من أهل الوحى السابق من صياصيهم وهى قلاعهم كما قال سبحانه "وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم "لأول الحشر والمقصود فى أول مرة يتم جمعهم لابعادهم من البلاد فى عصر خاتم النبيين(ص)ما ظننتم أن يخرجوا والمقصود ما اعتقدتم أن يبعدوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله والمراد واعتقدوا أنهم حاميتهم بيوتهم من ضرر الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا والمقصود أن جاءهم ضرر الخالق من حيث لم يتوقعوا وهو رعب نفوسهم وشرح الله هذا بأنه قذف فى قلوبهم الرعب والمراد أدخل فى نفوسهم الخشية من ضرر المسلمين فقاموا يخربون بيوتهم بأيديهم والمقصود يدمرون قلاعهم بأنفسهم وبأيدى وهى قوة المؤمنين وهم المصدقين وحى الله وفى المعنى قال سبحانه : "هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف فى قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدى المؤمنين " احصان الرجال والنساء : أخبر الله المسلمين أنه حرم عليهم المحصنات من النساء والمقصود منع عليهم الزواج من المتزوجات من الإناث وأخبرهم الله أن النساء المتزوجات المحرمات هن ما ملكت أيمانهم بمعنى ما تصرفت فيهن أنفس الرجال وهن زوجاتهم في عصمتهن وليس ملك اليمين لأن لو كان المقصود ملك اليمين وهن الإماء لكان جنونا لأن بعضهن متزوجات ولا يحلل الله زواجهن أبدا للمالك وهن متزوجات من سواه وأخبرهم أنه أحل لهم ما وراء ذلك والمقصود أباح لهم زواجأى أنثى بالغة عاقلة مسلمة من غير المحرمات شرط أن يبتغوا بأموالهم محصنين غير مسافحين والمقصود شرط أن يطلبوا نكاح النساء بأموالهم كى يكونوا عفيفين ليسوا بزناة ويخبرهم أن ما استمتعوا به من النساء والمقصود أن ما تلذذوا به من الزوجات لابد أن يكونوا قبله قد أتوهن أجورهن والمقصود قد سلموهن مهورهن قبل التلذذ بهن وهو فريضة بمعنى حكم حتمى يجب تنفيذه ويخبرهم أن لا جناح بمعنى لا عقاب عليهم في ما تراضوا به من بعد الفريضة والمقصود لا عقوبة عليهم فى الذى اتفقوا عليه بعد تسليم المهر وهو تنازل المرأة عن بعض المهر وأخبرهم أنه عليم بمعنى عارف بكل أمر وحكيم بمعنى قاضى يقضى بالعدل وفى المعنى قال سبحانه: "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما " وأخبرنا الله أن من لم يستطع منا طولا أن ينكح الحرات والمقصود أن من لم يكن قادرا على تسليم مهر الحرات المسلمات وهو القتطار للزواج بهن عليه أن يتزوج من ما ملكت أيمان المسلمين والمقصود أن ينكح من الذى تصرفت فيهن أنفس المسلمين الآخرين من الفتيات المؤمنات وهن الإماء المسلمات لأن مهرهن نصف نصف قنطار ذهب والمستفاد أن الزواج يكون من المسلمات حرات أو عبدات وأخبرنا الله أنه أعلم بإيماننا والمقصود أنه أدرى بتصديقنا بوحيه وبعضنا من بعض والمقصود أن المسلمين أولياء المسلمات وأمرنا الله أن ننكحهن بإذن أهلهن والمقصود أن نتزوجهن بأمر أسرهن والمقصود بالأهل هنا ولى الأمر أيا كان قرابته إن كان لها قريب معروف وأمرنا أن نؤتيهن أجورهن بالمعروف والمقصود أن نسلمهن مهورهن بالإحسان وأخبرنا الله أن الإماء يجب أن يكن محصنات بمعنى ممتنعات عن الزنى وشرح ذلك بأنهم غير مسافحات بمعنى غير زانيات وشرح هذا بأنهن ليس لهن أخدان بمعنى ليس لهن عشاق يرتكبون الزنى معهم وأخبرنا الله أن الإماء إن أحصن بمعنى إذا تزوجن ثم أتين بفاحشة بمعنى فعلن الزنى فالعقوبة هى نصف ما على المحصنات وهن الحرات من العذاب والمقصود نصف المائة جلدة وهى خمسين جلدة وأخبرنا الله أن زواج الإماء هو لمن خشى العنت منا والمقصود لمن خاف عملا الزنى بسبب عدم صبره على الجماع وأخبرنا أننا إن نصبر بمعنى نتبع وحى الله يكون خير بمعنى أحسن لنا فى الثواب وأخبرنا أنه غفور بمعنى عفو عن المستغفر لمن ذنبه رحيم بمعنى مفيد للمستغفر دنيا وآخرة وفى المعنى قال سبحانه: "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذى أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم" تحليل المحصنات الكتابيات والمؤمنات : أخبر الله المسلمين أن اليوم وهو يوم نزول جبريل(ص) بالآية قد أحل لكم الطيبات والمقصود قد أبيح لهم الأطعمة المفيدة من الأنعام وصيد البر والبحر لقوله سبحانه : "أحل لكم صيد البحر وطعامه حل لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرم" وحلل لهم طعام وهو أكل الذين أوتوا الكتاب وهم الذين ألقى لهم الوحى من اليهود والنصارى وطعامنا وهو أكلنا حل لهم بمعنى مباح تذوقه لهم وحلل للمؤمنين زواج المحصنات من المؤمنات وهن العفيفات من المصدقات بوحى الله والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وهن العفيفات من الذين ألقى لهم الوحى من قبل المؤمنين فى عصر محمد(ص)شرط أن يؤتوهن أجورهن والمقصود أن يدفعوا لهن مهورهن قبل الدخول بهن وأن يكونوا محصنين غير مسافحين بمعنى وأن يكونوا عفيفيين ليسوا بزناة وشرح هذا بأنهم ليسوا متخذى أخدان بمعنى مجامعى عشيقات أو عشاق وفى المعنى قال سبحانه: "اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا أتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذى أخدان " |
| الساعة الآن 10:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com