منتديات فنان سات

منتديات فنان سات (https://www.fanansatiraq.com/vb/index.php)
-   القســــم الإسلامي (https://www.fanansatiraq.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   لحم الخنزير فى كتاب الله (https://www.fanansatiraq.com/vb/showthread.php?t=70153)

عطيه الدماطى 14-05-2026 04:45 PM

لحم الخنزير فى كتاب الله
 
لحم الخنزير فى كتاب الله
الخنزير جمعه خنازير وهى تطلق على نوع من الحيوانات يسمونها حيوانات داجنة لأن بعض الناس يربونها وتربية الخنازير على نوعين :
الأولى تربية الخنزير من أجل ذبحه وأكله أو بيعه وهى تربية محرمة لأن الهدف منها هو معصية الله بأكل لحم الخنزير الذى حرم الله أكله على الناس لضرره
الثانية تربية الخنزير من أجل التخلص من أكوام النفايات حيث تحول الخنازير القمامة إلى سماد عضوى ممثل فى خراها وتربيته لهذا السبب حلال فى حالة الابقاء على إرشادات النظافة مطبقة إلى أقصى درجة لأن هذا الخراء يحمل فى طياته أشياء تصيب الناس بالضرر ومن ثم يجب على هؤلاء المربين نشر هذا السماد فى شمس قوية تجففه وتميت ما فيه من مضرات
والتفسير المعروف للحم الخنزير بكونه شحوم وهى ألياف العضلات والدهون حاول البعض من الناس تفسيره على غير المعروف كاللحم المريض أو اللحم المخنزر الذى يصيبه ما يصيب النحاس من الجنزار أو غير هذا وهى تفاسير بلا دليل لأن النص الكتابى نفسه يمنعها باعتبار الخنازير حيوانات
وما ورد فى كتاب الله هو :
حرمة أكل لحم الخنزير:
أخبر الله المسلمين أنه قد حرم عليهم أى منع عليهم تناول الأطعمة التالية :
الميتة وهى الحيوان الهالك بطلوع نفسه من جسمه دون ذبح
الدم وهو السائل النازف من الحيوان بسبب جرح عرق أو أكثر من عروق الدم فيه
لحم الخنزير وهو الألياف الطرية حول عظام الخنزير والأصناف الثلاثة ضارين تضر من يتناولها
ما أهل به لغير الله والمقصد الذى أريد به رضا سوى رضا الله وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه والمقصود يتلى عند ذبحه بعض من آيات كتابه
وأخبر الله المسلمين أن من اضطر لأكل هذا الطعام المحرم والمراد أن من أجبر نفسه على تناول الطعام المحرم بسبب المجاعة التى لو لم يأكل المحرم فيها لمات من الجوع يكون غير باغ أى معتدى والمراد غير قاصد غير متعمد للأكل من الطعام المحرم ومن ثم لا إثم عليه أى لا عقاب وهذا يعنى أن متعمد أكل المحرمات فى غير المجاعة يعاقب نفس عقاب شارب الخمر وأخبرنا أنه غفور رحيم أى قابل توبة المستغفر لذنبه نافع له .
الدم فسره قوله تعالى بسورة الأنعام "أو دما مسفوحا"وما أهل لغير الله به شرحه قوله بسورة المائدة "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه "وقوله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه شرحه قوله "فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم "فالدم يقصد به الدم المسفوح وما أهل لغير الله به هو الذى لم يذكر اسم الله عليه وذكر اسم أخر والاضطرار هو فى المخمصة وهى المجاعة
وفى المعنى قال سبحانه "إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم "
وأخبرنا الله أن الأطعمة التى حرمها والتى منع تناولها على المسلمين تتمثل في التالى :
الميتة وهى المتوفاة دون أى سبب إنسانى
الدم وهو السائل المسفوح وهو السائل الأحمر الذى ينزف عند الجرح أو الذبح وفيه قال سبحانه:
"أو دما مسفوحا"
والمقصود دما جاريا وقد كانوا يتناولونه كشراب أو أكل
لحم وهو شحم الخنزير وهو كل الأعضاء الطرية في جسمه.
وفى المعنى قال سبحانه:
"حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير "
وقد أمر الله رسوله(ص)أن يقول للناس :
لا أجد فيما أوحى إلى والمراد لا ألقى فى الذى نزل على محرما على طاعم يطعمه والمراد أكلا ممنوعا على متناول يتناوله إلا أن يكون أحد الأشياء التالية :
ميتة أى حيوان متوفى أو دما مسفوحا أى سائلا أحمرا جاريا من الذبائح أو الأحياء من الحيوان أو لحم أى شحم خنزير فانه رجس أى أذى
والمستفاد أن هذه الآية نزلت قبل آيات سورة المائدة فى الأطعمة المحرمة
والمستفاد أيضا أن سبب منع أكل الميتة والدم المسفوح ولحم الخنزير هو أذى وهو ضرر المرض الذى يسببه للناس
وقال أو فسقا أهل لغير الله به والمراد أو ذبيحة أريد بها سوى الله
والمستفاد منع أكل ما ذكر عليه اسم سوى اسم الله
وأخبرنا أن من اضطر غير باغ أى عاد والمراد من أكره على تناول طعام من الممنوعات السابقة غير راغب في تناول الأكل والمقصود غير قاصد لتناول الأكل خوفا من الوفاة أو خوفا من تعذيب الكفار غير آثم والمقصود غير مذنب يغفر له الأكل من المحرمات والمجرمين وهم المتعمدين أكل الممنوعات عليهم إثم على الأكل والمقصود عقاب على تناول المحرمات والله غفور رحيم والمقصود عاف نافع لغير الآثم وهو غير المذنب يغفر له الأكل من المحرمات.
وفى المعنى قال سبحانه:
"قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم"
وأخبر الله المسلمين أنه قد حرم عليهم أى منع عليهم تناول الأطعمة التالية :
الميتة وهى الحيوان الهالك بطلوع نفسه من جسمه دون ذبح
الدم وهو السائل النازف من الحيوان بسبب جرح عرق أو أكثر من عروق الدم فيه
لحم الخنزير وهو الألياف الطرية حول عظام الخنزير
والأصناف الثلاثة ضارين تضر من يتناولها
ما أهل به لغير الله والمقصد الذى أريد به رضا سوى رضا الله وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه والمقصود يتلى عند ذبحه بعض من آيات كتابه وأخبرنا أن من اضطر غير باغ أى عاد والمراد من أكره على تناول طعام من الممنوعات السابقة غير راغب في تناول الأكل والمقصود غير قاصد لتناول الأكل خوفا من الوفاة أو خوفا من تعذيب الكفار غير آثم والمقصود غير مذنب يغفر له الأكل من المحرمات
وأخبرنا الله أنه غفور رحيم والمقصود:
أنه عفو مفيد للإنسان المضطر
وفى المعنى قال سبحانه:
"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم"
تحويل بعض بنى إسرائيل لخنازير :
أمر الله رسوله(ص)بالقول للكتابيين:
هل أنبئكم أى هل أعرفكم بشر من ذلك مثوبة والمراد بأسوأ من المسلمين أجر عند أى لدى الله ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الكتابيين بأصحاب الأجر السوء والاجابة على الاستفهام هى :
من لعنه الله وشرحه الله بأنه من غضب عليه والمقصود من عذبه وجعل منهم القردة والخنازير والمقصود وخلق منهم أصحاب أجساد القردة والخنازيرحيث حولهم أجسام أهل السبت لأجساد قردة وحول طائفة أخرى كفرت لأجساد كأجساد الخنازير وأبقى على نفوسهم بشرية لكى يتعذبوا وشرح الله أن المغضوب عليهم هم عبد الطاغوت وهم مطيعو الشيطان والمقصود ومتبعو الكفر وهم شر مكانا والمقصود:
أسوأ مقاما والمقصود أضر موضعا في الوجود وهو النار وهم أضل عن سواء السبيل والمراد أبعد الناس عن اتباع وحى الله ومن ثم أبعدهم عن نعيم الجنة حيث يدخلون النار.
وفى المعنى قال سبحانه:
"قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل"


الساعة الآن 06:20 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com