منتديات فنان سات

منتديات فنان سات (https://www.fanansatiraq.com/vb/index.php)
-   القســــم الإسلامي (https://www.fanansatiraq.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   الطول في دين الله (https://www.fanansatiraq.com/vb/showthread.php?t=69355)

عطيه الدماطى 20-03-2026 03:22 PM

الطول في دين الله
 
[justify]الطول في دين الله
كل عام وأنتم بخير
جذر طول من الجذور التى ذكرت بعض مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله والمشتقات تستعمل في حياتنا بكثرة ولكن معظم معانيها بعيدة عن معانى كتاب الله وأشهرها :
الطول وهو يعنى القوة أو القدرة على الخلق أو على العمل وهو يستعمل حاليا بمعنى ارتفاع الشىء عن الأرض وله مقاييس متعددة غير المقاييس في كتاب الله وهى :
الذراع والقوس وهو الشبر والذراع بمقاييس الغرب حاليا =48 سم والشبر 24 سم وهى نسبة ثابتة في الناس ان كل واحد ذراعه شبرين بشبره هو ومعظم عقود البيوت والأرض القديمة حتى ثلاثة أرباع قرن كانت تقاس بهم
وقد تخلى الناس عن مقاييس كتاب الله إلى مقاييس الغرب المتر والسنتيمتر
والطول جعلوا في عصرنا عكسه وهو مقابله العرض
المستطيل وهو شكل هندسى له أربعة أضلاع كل اثنين متقابلين متساويين وهو يطلق على أيضا الأشياء الطويلة حتى ولو كانت غير متساوية الضلعين المتقابلين
الاستطالة وهى ظلم الناس وأيضا بناء جدران تمنع الشمس عن الجيران دون إذن منهم وفى التعبير المعاصر فرض قلة الأدب على الناس بالقوة
الطويل في مقابل القصير ومعناه شىء أكبر من شىء سواء في الارتفاع أو القدر وأحيانا تستعمل الكلمة بمعنى المدح وأحيانا بمعنى القدح وهو الذم باعتبار أقوال العامة أن كل طويل هايف والمقصود قليل العقل في تصرفاته فهو يتصرف تصرفات طفولية ككثرة المزاح ومعاكسة الآخرين
وأما ما ورد في كتاب الله منه فهو :
الله ذو الطول:
وفى المعنى قال سبحانه :
أخبرنا الله أنه ذى الطول والمقصود صاحب القوة وبكلمات مغايرة صاحب القدرة المطلقة إلا بما قيده هو بها وفى المعنى قال سبحانه :
"ذى الطول"
السبح الطويل للرسول(ص):
أخبر الله رسوله (ص)أن له فى النهار سبحا طويلا والمقصود أن له فى وقت النور اتباع دائم للوحى وبكلمات أخرى طاعة مستمرة في وقت الضحى وفى المعنى قال سبحانه :"إن لك فى النهار سبحا طويلا "
وأخبر الله رسوله (ص)أن يسبحه بمعنى يتبع وحيه ليلا طويلا بمعنى وقت الظلام المستمر وهو وقت صحوه من الليل وفى المعنى قال سبحانه :" "وسبحه ليلا طويلا "
الإنسان لا يبلغ الجبال طولا :
زجر الله الإنسان حيث قال :
لا تمش فى الأرض مرحا والمقصود لا تبغ الفساد فى الأرض وبكلمات أخرى لا تعش في البلاد ظالما
واخبره الله أنه لن يخرق الأرض بمعنى لن يملك البلاد والمقصود لن يقدر على التحكم في مصير الأرض كما قال سبحانه فيهم "وظن أهلها أنهم قادرون عليها "
وأخبره أنه لن يبلغ الجبال طولا والمقصود ولن يصل الرواسى في القوة وبكلمات أخرى لن يصل إلى بقاء الجبال طوال الدنيا وهو اعلام للإنسان أنه ضعيف عمره قصيره
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا "
من ليس له طول على الزواج من الحرات يتزوج الإماء:
أخبر الله المؤمنين من الرجال :
أن من لم يستطع منهم طولا أن ينكح الحرات والمقصود أن من لم يكن قادرا على دفع صداق الحرات المسلمات عليه أن يتزوج من ما ملكت أيمان المسلمين والمقصود:
أن ينكح من الذى تصرفت فيهن نفوس المسلمين من الفتيات المؤمنات وهن الإماء المسلمات لكون صداق الأمة نصف مهر الحرة
وهو أمر الهدف منه ابعاد المسلمين والمسلمات عن الوقوع في الزنى
وفى المعنى قال سبحانه :
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
استئذان أولو الطول النبى(ص) للقعود عن الجهاد :
أخبر الله المسلمين أنه إذا أنزلت سورة والمقصود إذا ألقى لهم حديث يقول:
أمنوا بالله والمقصود صدقوا وحى الخالق وجاهدوا مع رسوله (ص)والمقصود وحاربوا مع نبيه (ص)كما قال سبحانه:
"وإذ أنزلت سورة محكمة ذكر فيها القتال"
كان عمل المنافقين ردا على حكم الله هو :
يستئذن أولوا الطول منهم والمقصود أن يطلب السماح بالقعود في البلد في بيوتهم أهل الغنى منهم حيث يقولون للنبى(ص):
ذرنا نكن مع القاعدين والمقصود اتركنا نعيش مع العاجزين فى المدينة وبهذا الاستئذان المحرم رضوا أن يكونوا من الخوالف والمقصود رغبوا أن يصيروا من القاعدين عن الجهاد في سبيل الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين رضوا أن يكونوا من الخوالف "
تطاول العمر على القرون:
أخبر الله رسوله (ص)أنه أنشأ قرونا والمقصود خلق شعوبا من بعد موت موسى (ص)فتطاول عليهم العمر والمقصود فمرت عليهم السنوات الكثيرة وهم كفرة
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر "
طول الأمد على الكتابيين :
استخبر الله :
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله والمقصود ألم يفرض على الذين صدقوا وحى الله أن تخضع نفوسهم لاتباع وحى الله
وشرح الله الذكر بأنه ما نزل من الحق وهو ما ألقى من العدل وهو الوحى
وزجر الله المؤمنين حيث قال شارحا الأمر السابق بكلمات مغايرة:
ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب والمقصود ألا يصيروا كالذين منحوا الوحى من قبل فطال عليهم الأمد والمقصود فبعد عليهم الميقات فقست قلوبهم بمعنى فكفرت نفوسهم بوحى الله
والمستفاد أنهم استحالوا مجىء ميقات القيامة
والهدف من الاستفهام هو اعلام المؤمنين بوجوب خشوع قلوبهم لذكر الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم "
طول العمر على الكفار :
أخبرنا الله أنه متع والمقصود أعطى الكفار وأباءهم النعم المختلفة حتى طال عليهم العمر بمعنى حتى امتدت بهم الحياة ثم هلكطوا وهم كفار
واستفهم الله:
أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها والمقصود أفلا يعلمون أنا نجىء الأرض نقللها من نواحيها؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الخلق بالتالى:
أن الأرض على كرة منقوصة النواحى والمقصود مستديرة الجهات واستفهم الله :
أفهم الغالبون بمعنى هل هم المنتصرون ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الجميع أن الكفار هم الخاسرون فى الدنيا والأخرة .
وفى المعنى قال سبحانه :
"بل متعنا هؤلاء وأباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون "
هل طال العهد على عبدة العجل ؟
أخبر الله رسوله (ص) أن موسى (ص) رجع بمعنى عاد إلى قومه وهم شعبه بعد الميقات وهو غضبان أسف والمقصود ثائر مهموم حيث قال لهم :
يا قوم بمعنى يا أهلى :
ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا والمقصود هل لم يخبركم خالقكم كلاما طيبا وهو السعادة في الدنيا والقيامة ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام بنى إسرائيل أن الله وعدهم بالنصر وهو السعادة فى الدنيا والأخرة فى الميثاق
واستخبرهم الله :
أفطال عليكم العهد بمعنى هل غاب عنكم الميثاق أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم بمعنى أم شئتم أن يصيبكم عذاب من إلهكم فأخلفتم موعدى بمعنى فعصيتم وحيى ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام بنى إسرائيل أن السبب فى مخالفتهم لأمره هو أمر من اثنين الأول طول العهد عليهم بمعنى غياب طاعة الميثاق عن نفوسهم والثانى إرادتهم أن يرسل الله عليهم عذاب من عنده
وفى المعنى قال سبحانه :
"فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدى "[/justify]


الساعة الآن 08:20 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com