منتديات فنان سات

منتديات فنان سات (https://www.fanansatiraq.com/vb/index.php)
-   القســــم الإسلامي (https://www.fanansatiraq.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   الفاكهة والخضار فى ظل القرآن (https://www.fanansatiraq.com/vb/showthread.php?t=68865)

عطيه الدماطى 02-03-2026 06:53 PM

الفاكهة والخضار فى ظل القرآن
 
الفاكهة والخضار فى ظل القرآن
بمناسبة أن كتاب اللغة العربية للفصل الدراسى الثانى للصف الأول الابتدائى فى مصر أثار زوبعة بمناسبة أن أحد المؤلفين قال فى درس هيا نلعب عن الطماطم:
" والمفاجأة هى من الفاكهة ونصنع منها صلصة"
وبذلك أعاد للأذهان مشكلة اعتبار:
البطيخ من الخضر بينما هو عند الناس فاكهة
وكذلك :
الفراولة وهى عند الناس حاليا فاكهة كونها فى كتب الزراعة التى درست لنا ولمن سبقونا أو ما يسمى بعلم الفلاحة :
خضار
بالطبع المؤلف نقل لنا خلافا وقع فى الولايات المتحدة من أكثر من قرن حول كون الطماطم فاكهة أم خضار وما زال هذا الخلاف قائما بين العلم والقانون فقد أصدر قانونا قضائيا باعتبارها من الخضروات وأما أهل الفلاحة أو علماء النبات فاعتبروها من ضمن الفاكهة
ومن ثم عندما تبحث عن الموضوع يقال لك :
علميا هى فاكهة
بالطبع التصنيفات التى تسمى علمية نجد أن بعضها كان يعتبر الفاكهة هى :
ثمار الأشجار
بينما الخضر نباتات تنتج على سطح التربة سواء كان عرشية أم لا
وهو ما يجعل الزيتون من ضمن الفاكهة والبطيخ والفراولة من ضمن الخضار لكونها تنمو على سطح التربة
وفى تصنيف أخر قيل :
" تعرف الفاكهة بأنها المبيض الناضج للزهرة وتحتوي على بذور (للتكاثر)، بينما تُصنف الخضروات على أنها الأجزاء الأخرى الصالحة للأكل من النبات مثل الجذور، السيقان، والأوراق"
وطبقا لهذا التعريف أصبحت أنواع الخيار والباذنجان والقرع فواكه مع أننا نعتبرها خضار كما أصبحت أصناف نعتبرها خضار فاكهة كالطماطم
بالطبع الناس وأنا واحد منهم يعتبر الفاكهة النباتية هى:
الثمار التى تحتوى على نسبة ليست بالقليلة من السكر بينما الخضار عند عامة الناس نسبة السكر فيه منخفضة جدا وأحيانا ما يكون فيه نسبة عالية من الأملاح كالطماطم
بالطبع هذه وجهات نظر من الناس مع أنها هى الأخرى لا تقوم على أساس ثابت يمكن على أساسه التصنيف العلمى
بالطبع لا يوجد أساس علمى لتصنيف فاكهة خضار لأن أصل كل النباتات خضر كما قال سبحانه :
"وهو الذى أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شىء فأخرجنا منه خضرا"
فمن الخضر تنتج كل ثمار النباتات على اختلاف أنواعها كما قالت بقية الآية :
"فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان"
ومن ثم كل النباتات تعتبر طبقا لهذا خضر أو خضروات لأنها فى أولها تكون مادة خضراء
كما نجد أن كلمة فاكهة تطلق على الأكل بكل أصنافه النباتية كما فى قوله تعالى :
" يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب "
فمقابل الشراب هو الأكل
وكما أنهى القرآن سؤال :
هل الإنسان حيوان أم نبات؟
بالقول أنه حيوان لأن كل شىء له حياة هو حيوان كما قال سبحانه :
"وجعلنا من الماء كل شىء حى "
وهو فى نفس الوقت نبات كما قى قوله سبحانه :
" "فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل زكريا عليها المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب "
والمقصود :"وأنبتها نباتا حسنا"
وقوله :
"والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا "
والمقصود: "والله أنبتكم من الأرض نباتا"
فإن الخلاف ليس له حل إلا فى كتاب الله وهو :
أن الفاكهة تطلق على كل أصناف النبات كما قال سبحانه :
" يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب "
ومن ثم الخضار أو الخضروات أو الخضر هو :
نبات
ولكن فى كتاب الله ما نعتبره نحن وما يسمون العلم النباتى الغربى والشرقى فاكهة ليس فاكهة كما فى قوله سبحانه :
" والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان فبأى آلاء ربكما تكذبان "
فهنا النحل وهو منتج البلح والرمان شيئان أخران غير الفاكهة ومن ثم الفاكهة شىء أخر
كما نجد أن الطلح وهو :
السدر وهو النبق والموز بلغة العصر غير الفاكهة فى قوله سبحانه :
" وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين فى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الأخرين"
إذا النبق والموز ليسوا فاكهة والفاكهة صنف أخر غيرهما
كما نجد أن النخل منتج البلح وهو فاكهة غير الفاكهة فى قوله سبحانه :
"والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان"
ونجد فى أية أخرى :
ان العنب والنخل أصناف أخرى الفاكهة
وهى قوله سبحانه :
"فلينظر الإنسان إلى طعامه إنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم"
وبناء على ما سبق :
نلاحظ التالى :
أن كلمة الخضر أو الخضروات أو الخضار المعروف لدينا لم ترد فى كتاب الله
أن ما نعتبره فواكه فى حياتنا كالعنب وبلح النحل والرمان ليسوا فاكهة فى القرآن وإنما أصناف أخرى
أن الفاكهة صنف من النبات مختلف وهو ليس مجموعة أنواع من النباتات
وعليه يمكن القول :
كلمة الفاكهة تطلق على كل انواع النباتات التى تؤكل سواء سميناه خضار أو فواكه
وتطلق أيضا على نوع محدد عند الله من النباتات وهو مجهول لنا حاليا ولا يمكن التخمين أى نوع هو
كما أن يمكن القول :
أن الكلمة الواحدة يكون لها معانى متعددة
أن بعض الكلمات تأتى بمعنى واحد مع اختلاف شكلها الكتابى وأصواتها فالحى هو النابت والمقصود :
الحيوان هو النبات

خضر الدبيات 04-03-2026 12:06 AM

رد: الفاكهة والخضار فى ظل القرآن
 
بارك الله فيك أخي


الساعة الآن 10:20 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com