منتديات فنان سات

منتديات فنان سات (https://www.fanansatiraq.com/vb/index.php)
-   القســــم الإسلامي (https://www.fanansatiraq.com/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   الزفر فى دين الله (https://www.fanansatiraq.com/vb/showthread.php?t=68304)

عطيه الدماطى 07-02-2026 05:18 PM

الزفر فى دين الله
 
[justify]الزفر فى دين الله
حذر زفر من الجذور التى وردت بقلة فيما بين أيدينا من كتتابل الله ومشتقات كلمات زفر تستعمل فى حياتنا كثيرا من خلال الطعام والشراب والتنفس ومن أشهر استعمالاتها فى حياتنا المعاصر :
الزفر والكلمة تطلق على معانى متعددة :
الزفر بمعنى لحم البط والإوز
ولحم الطير هو لحم حلال وإن كان قوله سبحانه :
" ولحم طير مما يشتهون "
فى لحوم الجنة
الزفر بمعنى اللحم الطرى كالسمك وغيره من مخلوقات البحر
كلمة الزفارة تطلق على المأكولات البحرية التى لها رائحة كالسردين والفسيخ
وبالطبع الله لم يحرم اللحم الطرى المستخرج وهو المصطاد من البحرين المالح والعذاب وإنما حللهما للناس وفى المعنى قال سبحانه :
"وهو الذى سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا"
وقال أيضا :
"وما يستوى البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا "
وأما كلمة زفير فهى تستخدم في العلوم في عملية التنفس حيث يقال :
الشهيق هو ادخال الهواء إلى الرئتين وأما الزفير فهو اخراج الهواء من الرئتين وهو هواء مخصوص حيث يحمل مادة ثانى أكسيد الكربون وغيرها من الرئات
والتنفس من حيث الشهيق والزفير عملية مستمرة بدون تدخل من الناس ولا يستعمل التنفس العلاجى والذى يسمونه :
التنفس الصناعى إلا في حالات العلاج والحالات الحرجة
الزفرات من بين مشتقات الجذر وهى تستعمل للتعبير عن حالات الألم والوجع أو لوعة الحب كما تستعمل للتعبير عن سكرات الموت وهى أخر أنفاس الإنسان قبل موته
وقد وردت كلمة زفر زفرة في رواية تقول :
عن عبيد بن عمير فى قوله "سمعوا لها تغيظا وزفيرا "قال:
إن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبى مرسل إلا خر لوجهه ترتعد فرائصه وقد روى عن عبد الرزاق فى تفسير بن كثير
والغلطة في الرواية فزع الملائكة والأنبياء من زفرة جهنم وهو ما يعارض أن المسلمين ملائكة ورسلا وغيرهم في القيامة يكونون آمنين من الفزع وهو أسباب الخوف كلها كمنا قال سبحانه :
" لا يحزنهم الفزع الأكبر "
وقال أيضا :
"وهم من فزع يومئذ امنون "
وأما ما ذكر فى كتاب الله فهو يتكلم عن موضوع واحد وهو :
زفير جهنم
أخبرنا الله أن الكفار قد كذبوا بالساعة والمقصود كفروا بحدوث القيامة وما بعدها وقد اعتد الله لمن كذب بالساعة سعيرا والمقصود وقد جهز الله لمن كفر بالقيامة عذابا أليما كما قال سبحانه:
"أعتدنا لهم عذابا أليما "
والنار إذا رأتهم من مكان بعيد والمقصود :
وغذا أبصرت جهنم الكفار من موضع بعيد سمعوا لها تغيظا والمقصود: زفيرا وبكلمات مغايرة :
عرفوا من ذلك غضبا وبكلمات أخرى ثالثة :
سمعوا صوتا يدل على الغضب الشديد
وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين والمقصود وإذا أدخلوا فى النار فى مكان صغير المساحة مقيدين فى السلاسل وهى الأصفاد كما قال سبحانه :
"وترى المجرمين يومئذ مقرنين فى الأصفاد "
وعند ذلك دعوا هنالك ثبورا والمقصود :
في هذا الوقت يقولون:
ويلا لنا
فترد ملائكة النار :
لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا والمقصد لا تقولوا هذا الآن مرة واحدة وادعوا ثبورا كثيرا والمقصود:
وقولوا عذابا دائما
والمستفاد أنهم يكررون كلمة الويل لنا وهو الثبور لنا مرات كثيرة في النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا دعوا هنا لك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا "

وأخبر الله رسوله(ص) أن الذين شقوا وهو الذين عوقبوا يصيرون فى النار وهى جهنم وهم لهم زفير والمقصود:
تجديد للجلود المهترئة وهو :
نمو للجلد حيث توجد خلايا الإحساس بالألم
وشهيق وهو :
ايلام لهم من خلايا الجلود الجديدة
والمستفاد :
أن الله يجدد نمو جلود الكفار كلما احترقت وتوقفت عن تحسيسهم بالوجه وهم خالدين فيها والمقصود
مستمرين في الوجود فى النار ما دامت والمقصود ما بقيت السموات والأرض في الوجود إلا ما شاء ربك والمقصود إلا من أراد خالقك وبكلمات مغايرة :
الله لا يدخل المسلمين النار المسلمون وربك فعال لما يريد والمقصود وحالقك صانع لما يرغب من ايلام الكفار وتنعيم المسلمين
وفى المعنى قال سبحانه :
"فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد "
وأخبرنا الله أن الكفار وقد شرح لهم أنهم ما يعبدون من دون الله وهم الذى يتبعون من سوى الله وبكلمات مغايرة :
أهواء أنفسهم حصب جهنم والمقصود:
وقود النار كما قال سبحانه:
"النار التى وقودها الناس"
وأخبرنا الله أن الكفار لها واردون والمقصود:
داخلون مقيمون في أرضها
كما أخبرنا الله أنه لو كان هؤلاء والمقصود أهواء الأنفس ما وردوها والمقصود ما دخلوا جهنم وليس الآلهة المزعومة لأن بعضهم من رسل الله كالمسيح)ص) الذى يزعم بعض النصارى عبادته وعزير(ص) الذى يزعم بعض اليهود عبادته وبعضهم مسلمات كمريم وبعضهم ملائكة زعم كفار ٌريش عبادتهم كبنات لله تعالى عن ذلك علوا كبيرا

وأخبرنا الله أن الكل وهم الكفار أهواء أنفسهم المتبعة فى النار خالدون والمقصود مقيمون مستمرون لا يخرجون منها ولهم فى النار:
والمقصود:
تجديد للجلود المهترئة وهو :
نمو للجلد حيث توجد خلايا الإحساس بالألم ليتوجعوا فيما بعدج التجديد وهو ما سماه الله النضج في قوله سبحانه :
"إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب
والكفار فى النار لا يسمعون والمقصود
لا يستجيب وبكلمات مغايرة لا يحقق لهم ما يطلبون من تحفيف العذاب يوما أو أقل أو أكثر
وفى المعنى قال سبحانه :
"إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون "[/justify]

خضر الدبيات 09-02-2026 07:38 AM

رد: الزفر فى دين الله
 
بارك الله فيك أخي


الساعة الآن 07:02 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com