![]() |
العور فى دين الله
[justify]العور فى دين الله
جذر عور من الجذور قليلة الذكر فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن نستعمل بعض مشتقاته فى حياتنا المعاصرة وأشهرها : العور ويقصد به انحراف إحدى العينين أو كلتيهما عن الاستقامة وهى الوضع الصحى بحيث لا تلتقي محاور الرؤية في نقطة واحدة ويطلق على المصاب بالعور وهو الحول والبعض يسميه أيضا الحور اسم الأعور ويطلق على المرأة العوراء والعورة بضم العين ويجب على طبيبات المشافى عند ولادة النساء لأطفالهن أن يحددوا أى حالة عندها عور لأن العلاج فى الصغر يكون ممكنا فى الغالب وهو من التعاون الواجب على الخير فى قوله سبحانه : " وتعاونوا على البر والتقوى" ورغم أن العور فى الغالب لا يعنى عدم رؤية الأشياء عادية إلا أن يجب على المصابين به ألا يعملوا كسائقين ويوفر المجتمع لهم وظائف تتناسب مع حالتهم اعتمادا على قوله سبحانه السابق والعور يعنى الجرح ويسمى الجرح التعويرة والجروح التعاوير بمعنى وجود عيب فى جلد الإنسان ناتج من شقه سواء كان شقا ناتج من استعمال آلة كالموس أو المقص أو السكين أو ناتج من تنفيس الجسم عن خلل به مثل تشققات الكعوب الناتجة من نقص بعض العناصر أو زيادة بعض العناصر كالأملاح الأعور وهى يقصد به المصاب بالحول كما تطلق على بداية الأمعاء الغليظة وهو ما نعبر عنه بالقول : جاء له الأعور والمقصود أصيب فى منطقة الأمعاء الأولى بمرض أو ألم العورة وهى تطلق على السوءة وهى جسم الإنسان الذى يجب تغطيته فى الأماكن العامة وعند وجود أغراب فى البيوت كما فعل الأبوان آدم(ص) وزوجه عندما انكشفت عوراتهما فقطعا من ورق الشجر لتغطيتها وفى هذا قالا سبحانه : "وقاسمهما إنى لكما من الناصحين فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سواءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما أن الشيطان لكما عدو مبين" وقد بين الله من يجوز لهم رؤية العورة سواء كليا أو جزئيا حيث قال : "ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهم أو اخوانهن أو بنى اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء" وتطلق الكلمة على المكان المعرض للضرر من قبل الأعداء ونجد التالى عن العور فى كتاب الله : تغطية عورات النساء: أمر الله رسوله (ص)أن يقول للمؤمنات وهن المصدقات بكلام الله : اغضضن أبصاركن والمعنى احجبن عيونكن عنن النظر للرجال الأغراب واحفظن فروجكن والمعنى واحمين أعراضكم والمقصود امتنعن عن الفاحشة وهى الزنى ولا تبدين زينتكن إلا ما ظهر منها والمقصود ولا تعرين أجسادكن إلا ما حلل منها وهو الوجه والكفين واضربن بخمركن على جيوبكن والمقصود وغطين بأغطية أدمغتكن على فتحات صدوركن ولا تبدين زينتكن والمعنى ولا تعرين أجسادكن إلا لكل من : بعولتكن وهم أزواجكن وأبائكن وهم الأباء والأعمام والأجداد والأخوال للمرأة أو أباء بعولتكن وهم والد الزوج ووالد الحماة وجده وعمه وخاله أو أبنائهن وهم أولادهن أو أبناء بعولتهن والمقصود أولاد الزوج من الزوجات الأخريات واخوانهن وبنى وهم أولاد اخوانهن وبنى وهم أولاد أخواتهن ونسائهن وهن الإناث اللاتى يتواجدن معهن وما ملكت أيمانهن وهم العبيد الذين تصرفت فيهن أنفسهن والتابعين غير أولى الإربة من الرجال وهم الذكور الذين من غير أصحاب الشهوة من الذكور وهم المجانين ومن ضمنهم من بلغوا من العمر أرذله والطفل وهم الأطفال الذكور الذين لم يظهروا على عورات النساء والمقصود الذين لم يستطيعوا جماع الإناث وهم الصبيان الأغراب من غير أولاد الأقارب المذكورين وفى المعنى فال سبحانه : "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهم أو اخوانهن أو بنى اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء " عورات البيت الثلاث: نادى الله على الذين آمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله مذكرا إياهم أن عليهم التالى : أن يعرفوا كل من: الذين ملكت أيمانهم وهم من يسمونهم العبيد والإماء الذين تصرفت فيهم أنفسهم الذين لم يبلغوا الحلم وهم البنين الذين لم يصلوا سن البلوغ الجنسى وأيضا البنات غير البالغات من الأطفال أن يستئذنوا والمقصود أن يطلبوا الإذن وهو السماح لهم بالدخول على المتزوجين في حجراتهم الزوجية ثلاثة عورات والمقصود : ثلاث مرات هى : الأولى : عورة وهى فترة قبل صلاة الفجر وهى الصبح الثانية : عورة وهى فترة تضعون ثيابكم من الظهيرة والمقصود زمن تخلعون ملابسكم عند القيلولة وهى وسط النهار الثالثة : عورة وهى فترة بعد صلاة العشاء وهى صلاة الليل وهذه هى ثلاث عورات والمقصود فترات ليس على المؤمنين ولا على ملك اليمين والذين لم يبلغوا الحلم جناح والمقصود خطأ يلزم العقاب وأما فى غير هذه الأوقات فالكل طوافون بعضكم على بعض والمقصود داخلون بعضكم على بعض وأخبرنا الله أن كذلك والمقصود بانزال الوحى وهو قول الحكم يبين الله لهم الآيات أى يعرف لهم الأحكام ليتبعوها والله عليم حكيم والمقصود والرب خبير قاضى بالحق وفى المعنى قال سبحانه : "يا أيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم " البيوت العورة: أخبر الله المسلمين أن الاعتقاد الباطل والمقصود الزلزال كان فى قول طائفة وحى مجموعة من المنافقين للناس: يا أهل يثرب والمقصود يا سكان المدينة لا مقام لكم والمقصود: لا حياة لكم إن قاتلتم فارجعوا والمقصود فعودوا للقرية وحققوا القول فاستئذن فريق منهم والمقصود فطلب بعض منهم السماح بالرجوع للبلد من النبى (ص)يقولون: إن بيوتنا عورة والمقصود إن منازلنا مكشوفة للعدو فدعنا نعود للدفاع عنها ومع هذا بيوتهم وهى منازلهم لم تكن بعورة والمقصود لم تكن نهب للعدو ولكن هذا الجمع كانوا يريدون فرارا والمقصود يرغبون فى الهروب حفاظا على حياتهم . وفى المعنى قال سبحانه : "وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستئذن فريق منهم النبى يقولون إن بيوتنا عورة وما هى بعورة إن يريدون إلا فرارا "[/justify] |
رد: العور فى دين الله
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 12:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فنان سات
www.fanansatiraq.com