عطيه الدماطى
13-03-2026, 11:33 AM
رجال الدين فى الإسلام
مما شاع بين الناس ومنهم الكتاب مقولة :
ليس فى الإسلام رجال دين
وهو كلام من قاله إما قاله هروبا من جرائم رجال الدين وهم معلمو الأديان الأخرى خاصة فى الأديان الذى ارتزق بعضا منهم منها من خلال بيع صكوك المغفرة وكراسى الاعتراف وما شابه من أمور تخالف أديانهم نفسها وإما قاله جهلا بنصوص الوحى
فى البداية يجب القول :
أن الدين دين الله نزل على رجال هم الرسل (ص) وأن كل رجل من هؤلاء كان معلم يعلم الناس دين الله
وفى هذا قال سبحانه :
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم من أهل القرى"
وقال :
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
ومن ثم الرسول أى رسول هو رجل الدين والمقصود معلم الإسلام الأول فى عصره
وثانيا :
أمر الله كل رسول(ص) من رسله وهو المعلم الأول فى عصره أن يعلم نفر والمقصود رجال من الناس أحكام الدين لكى يكونوا هم معلمو الدين عندما يرجعون إلى بلادهم التى أتوا منها لتعلم الدين وهو الإسلام
وفى هذا قال سبحانه :
"وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"
وهذا فى حالة البشر وأما الجن فقد صرف الله نفر والمقصود رجال من الجن إلي خاتم النبيين(ص) ليسمعوا القرآن والسبب :
أن يعلموه لأقوام الجن وهو المقصود بالانذار كما قال سبحانه :
"وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم"
وثالثا نجد أن الله طلب من المسلمين أن يسألوا أهل الذكر وهم علماء القرآن عما يجهلون منه حيث قال سبحانه :
" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
وقال :
"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين"
والذكر هو القرآن كما قال سبحانه :
"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين"
إذا بناء على الآيات السابقة :
يجب أن توجد طائفة المعلمين وهم من يسمونهم فى الغرب أو فى الشرق رجال الدين
وهذه الطائفة وظيفتها هى :
تعليم الناس الإسلام
البعض ممن فى قلوبهم مرض أو لديهم جهل حاولوا أن يفسروا كلمة العلماء تفسيرا يرضى غيرهم أو أنفسهم وهو :
أن المقصود بالعلماء فى قوله سبحانه :
" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
بأنهم علماء التخصصات الطب والهندسة وغير هذا مسلمين عند البعض ومسلمين وكفارا عند بعض أخر والحق هو :
أن كلمة العلماء تعنى كل المسلمين فكل المسلمين مطلوب منهم خشية الله كما قال سبحانه :
"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون"
وقال :
" فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين"
وقال فى كونهم المؤمنين :
"يا أيها الذين أمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون فى الله لومة لائم"
والمقصود :
"ولا يخافون فى الله لومة لائم"
وقال :
"الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله"
ونأتى للمسائل التى تدور فى أنفس البعض ومنها :
هل لأهل الذكر قداسة والمقصود هل لهم نص يمنع من عدم الخلاف معهم لكونهم معصومين أو ما شابه ؟
بالطبع ليس لإنسان عصمة من الخطأ والزلل وقد بين الله أن الخلاف معهم مباح إن كان مرتبطا بنص لا يعلمونه أو نص يفسرونه على غير الحق وجعل الله المرجعية عند الخلاف إليه والمقصود :
إلى كتابه وليس لشيوخ أو مؤسسات مما تسمى مرجعيات دينية فالمرجع الوحيد عند الخلاف هو :
كتاب الله وفى المعنى قال سبحانه :
"وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "
وقال :
"يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا"
والسؤال الثانى :
هل لهم حقوق خاصة بهم على الناس ؟
الجواب فى كتاب الله ليس لهم أى حقوق مالية أو غير مالية أى أجر من الناس وفى هذا قال سبحانه على لسان خاتم النبيين(ص):
"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين"
وقد كرر رسل الله نفس الجملة لأقوامهم حيث قالوا :
"وما أسالكم عليه من أجر "
وفى آية تم التصريح بأنه المال حيث قال :
"لا أسألكم عليه مالا"
المعلمون لدين الله وهو الإسلام ليس لهم أخذ مال مقابل التعليم من بقية المجتمع وهم الناس تحت أى مسمى لأن الله جعل لهم من بيت المال رواتب كبقية المجتمع لكفايتهم أمور معيشتهم
بالطبع الحديث هنا عن الحياة فى المجتمع المسلم وهو مجتمع منظم وأما مجتمعات الفوضى فالعالم فيه إن كان صادقا فى علمه لا يتقاضى أجرا ماليا فيها على تعليم الناس دينهم
والسؤال :
هل لأهل الذكر لبس معين يميزهم عن غيرهم ؟
والجواب :
لم يحدد الله فى كتابه ولا حتى الروايات لبس لأى طائفة من المسلمين تدل على عملهم ومن ثم لا يوجد ما يسمى بلباس رجل الدين فلا الجبة أو العمامة ولا الجلباب المسمى الكاكولة أو العباية أو غير هذا من الملابس الثابتة لبس لهم أو حتى لغيرهم من طوائف المجتمع وللأسف الشديد اللبس الحالى هو مأخوذ من الأديان الأخرى المحرفة بلا نص عليه من الوحى
ورجل الدين الأول وهو الرسول فى أى عصر سابق كان يرتدى أى لبس كالقمصان كما فى قوله سبحانه عن يوسف (ص):
" وجاءوا على قميصه بدم كذب "
وقال :
" فقدت قميصه من دبر "
بالطبع ما حدث من رجال الدين فى الأديان الأخرى جعل البعض يكره سماع الكلمة ويعتبرها غير موجودة فى كتاب الله
والسؤال التالى :
هل يجوز تعظيم رجال الدين باستعمال كلمات مثل مولانا وسيدنا وشيخنا وأبونا وتاج رأسنا وشيخ الإسلام وأسد الإسلام وما شابه أو بفعل كتقبيل يديه أو رجليه أو رأسه ؟
الجواب لا يجوز لمسلم أن يعظم نفسه أو غيره لأن هذا من ضمن تزكية النفوس المنهى عنها فى قوله سبحانه :
" فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى "
رجال الأديان الأخرى اخترعوا القداسة لهم وجعلوا أنفسهم بدلا من الله تعالى يدخلون هذا النار وذاك الجنة ويملكون حق المغفرة وحق عدم المغفرة وزاد البعض منهم حقوق أخرى كعملهم أطباء ومصلحين بين الأزواج وزاد البعض حق الليلة الأولى بمعنى أن يجامع رجل الدين أو من يعطيه هذا الحق كعمدة البلد او رئيسها العروس بدلا من زوجها فى أول ليلة وهناك أمور أخرى وزاد البعض أن هناك أماكن لا يجوز لغيرهم دخولها كقدس أقداس معابدهم وزاد البعض أن لهم حقوق مالية فى أموال الناس .........
أهل الذكر وهم المعلمون للإسلام وهم العلماء بالإسلام وهم رجال الدين وكلمة الدين تعنى الإسلام كما قال سبحانه :
" إن الدين عند الله الإسلام "
هم بشر يجوز عليهم الخطأ والزلل ومرجعهم ومرجع بقية المسلمين هو كتاب الله عند الخلاف وليس لهم حقوق خاصة على الناس
مما شاع بين الناس ومنهم الكتاب مقولة :
ليس فى الإسلام رجال دين
وهو كلام من قاله إما قاله هروبا من جرائم رجال الدين وهم معلمو الأديان الأخرى خاصة فى الأديان الذى ارتزق بعضا منهم منها من خلال بيع صكوك المغفرة وكراسى الاعتراف وما شابه من أمور تخالف أديانهم نفسها وإما قاله جهلا بنصوص الوحى
فى البداية يجب القول :
أن الدين دين الله نزل على رجال هم الرسل (ص) وأن كل رجل من هؤلاء كان معلم يعلم الناس دين الله
وفى هذا قال سبحانه :
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم من أهل القرى"
وقال :
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "
ومن ثم الرسول أى رسول هو رجل الدين والمقصود معلم الإسلام الأول فى عصره
وثانيا :
أمر الله كل رسول(ص) من رسله وهو المعلم الأول فى عصره أن يعلم نفر والمقصود رجال من الناس أحكام الدين لكى يكونوا هم معلمو الدين عندما يرجعون إلى بلادهم التى أتوا منها لتعلم الدين وهو الإسلام
وفى هذا قال سبحانه :
"وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"
وهذا فى حالة البشر وأما الجن فقد صرف الله نفر والمقصود رجال من الجن إلي خاتم النبيين(ص) ليسمعوا القرآن والسبب :
أن يعلموه لأقوام الجن وهو المقصود بالانذار كما قال سبحانه :
"وإذا صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم"
وثالثا نجد أن الله طلب من المسلمين أن يسألوا أهل الذكر وهم علماء القرآن عما يجهلون منه حيث قال سبحانه :
" فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
وقال :
"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين"
والذكر هو القرآن كما قال سبحانه :
"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين"
إذا بناء على الآيات السابقة :
يجب أن توجد طائفة المعلمين وهم من يسمونهم فى الغرب أو فى الشرق رجال الدين
وهذه الطائفة وظيفتها هى :
تعليم الناس الإسلام
البعض ممن فى قلوبهم مرض أو لديهم جهل حاولوا أن يفسروا كلمة العلماء تفسيرا يرضى غيرهم أو أنفسهم وهو :
أن المقصود بالعلماء فى قوله سبحانه :
" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
بأنهم علماء التخصصات الطب والهندسة وغير هذا مسلمين عند البعض ومسلمين وكفارا عند بعض أخر والحق هو :
أن كلمة العلماء تعنى كل المسلمين فكل المسلمين مطلوب منهم خشية الله كما قال سبحانه :
"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون"
وقال :
" فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين"
وقال فى كونهم المؤمنين :
"يا أيها الذين أمنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون فى الله لومة لائم"
والمقصود :
"ولا يخافون فى الله لومة لائم"
وقال :
"الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله"
ونأتى للمسائل التى تدور فى أنفس البعض ومنها :
هل لأهل الذكر قداسة والمقصود هل لهم نص يمنع من عدم الخلاف معهم لكونهم معصومين أو ما شابه ؟
بالطبع ليس لإنسان عصمة من الخطأ والزلل وقد بين الله أن الخلاف معهم مباح إن كان مرتبطا بنص لا يعلمونه أو نص يفسرونه على غير الحق وجعل الله المرجعية عند الخلاف إليه والمقصود :
إلى كتابه وليس لشيوخ أو مؤسسات مما تسمى مرجعيات دينية فالمرجع الوحيد عند الخلاف هو :
كتاب الله وفى المعنى قال سبحانه :
"وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "
وقال :
"يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا"
والسؤال الثانى :
هل لهم حقوق خاصة بهم على الناس ؟
الجواب فى كتاب الله ليس لهم أى حقوق مالية أو غير مالية أى أجر من الناس وفى هذا قال سبحانه على لسان خاتم النبيين(ص):
"قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين"
وقد كرر رسل الله نفس الجملة لأقوامهم حيث قالوا :
"وما أسالكم عليه من أجر "
وفى آية تم التصريح بأنه المال حيث قال :
"لا أسألكم عليه مالا"
المعلمون لدين الله وهو الإسلام ليس لهم أخذ مال مقابل التعليم من بقية المجتمع وهم الناس تحت أى مسمى لأن الله جعل لهم من بيت المال رواتب كبقية المجتمع لكفايتهم أمور معيشتهم
بالطبع الحديث هنا عن الحياة فى المجتمع المسلم وهو مجتمع منظم وأما مجتمعات الفوضى فالعالم فيه إن كان صادقا فى علمه لا يتقاضى أجرا ماليا فيها على تعليم الناس دينهم
والسؤال :
هل لأهل الذكر لبس معين يميزهم عن غيرهم ؟
والجواب :
لم يحدد الله فى كتابه ولا حتى الروايات لبس لأى طائفة من المسلمين تدل على عملهم ومن ثم لا يوجد ما يسمى بلباس رجل الدين فلا الجبة أو العمامة ولا الجلباب المسمى الكاكولة أو العباية أو غير هذا من الملابس الثابتة لبس لهم أو حتى لغيرهم من طوائف المجتمع وللأسف الشديد اللبس الحالى هو مأخوذ من الأديان الأخرى المحرفة بلا نص عليه من الوحى
ورجل الدين الأول وهو الرسول فى أى عصر سابق كان يرتدى أى لبس كالقمصان كما فى قوله سبحانه عن يوسف (ص):
" وجاءوا على قميصه بدم كذب "
وقال :
" فقدت قميصه من دبر "
بالطبع ما حدث من رجال الدين فى الأديان الأخرى جعل البعض يكره سماع الكلمة ويعتبرها غير موجودة فى كتاب الله
والسؤال التالى :
هل يجوز تعظيم رجال الدين باستعمال كلمات مثل مولانا وسيدنا وشيخنا وأبونا وتاج رأسنا وشيخ الإسلام وأسد الإسلام وما شابه أو بفعل كتقبيل يديه أو رجليه أو رأسه ؟
الجواب لا يجوز لمسلم أن يعظم نفسه أو غيره لأن هذا من ضمن تزكية النفوس المنهى عنها فى قوله سبحانه :
" فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى "
رجال الأديان الأخرى اخترعوا القداسة لهم وجعلوا أنفسهم بدلا من الله تعالى يدخلون هذا النار وذاك الجنة ويملكون حق المغفرة وحق عدم المغفرة وزاد البعض منهم حقوق أخرى كعملهم أطباء ومصلحين بين الأزواج وزاد البعض حق الليلة الأولى بمعنى أن يجامع رجل الدين أو من يعطيه هذا الحق كعمدة البلد او رئيسها العروس بدلا من زوجها فى أول ليلة وهناك أمور أخرى وزاد البعض أن هناك أماكن لا يجوز لغيرهم دخولها كقدس أقداس معابدهم وزاد البعض أن لهم حقوق مالية فى أموال الناس .........
أهل الذكر وهم المعلمون للإسلام وهم العلماء بالإسلام وهم رجال الدين وكلمة الدين تعنى الإسلام كما قال سبحانه :
" إن الدين عند الله الإسلام "
هم بشر يجوز عليهم الخطأ والزلل ومرجعهم ومرجع بقية المسلمين هو كتاب الله عند الخلاف وليس لهم حقوق خاصة على الناس