عطيه الدماطى
07-03-2026, 04:53 PM
اللمس فى دين الله
جذر لمس من الجذور التى قل ذكر مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله وهذا الجذر معناه فى الغالب يدور حول معنى :
المس بمعنى :
احتكاك جلد الرجل بالمرأة أو جلود الرجال بالرجال أو النساء بالنساء
وفى حياتنا المعاصرة نجد الاستعمالات الأشهر هى:
الأول اللمس بمعنى :
احتكاك الجلود
واللمس بمعنى الجماع
الثانى :
الالتماس وهو :
طلب شىء ما من طرف أقوى يرى الملتمس أنه أحق به أو أولى به
وقد اشتهر فى الفقه عدة مسائل عن اللمس :
الأولى لمس أو مس بمعنى مسك المصحف وحكم الله هو :
حرمة لمسه من غير الطاهر سواء كان الطاهر متوضىء أو مغتسل
فكل من أحدث لا يجوز له مسك المصحف والقراءة فيه وفى هذا قال سبحانه :
" إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون "
والمفروض أنه يمسك للصلاة فقط حيث ذكر الله هو قراءة القرآن كما قال سبحانه :
" فاقرءوا ما تيسر من القرآن"
وأما لمسه ممن تتطلب وظيفته التعامل مع المصاحف مثل المحفظ أو المعلم أو الطابع فينبغى أن يكونوا طاهرين ما أمكن وإلا فينبغى أن يكون كلام الله مختلط بغيره كالكتب المؤلفة ومنها التفاسير فساعتها لا يكون مصحفا بمعنى قرآن فقط
وهناك حالات تجعل المرأة غير طاهرة كالحيض والنفاس ولا ينبغى لهن مسكه حتى ولو اغتسلن أو توضئن لأن الله اعتبر تلك المرأة فى تلك الفترة من حياتها غير طاهرة حيث قال سبحانه :
"ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"
الثانية :
لمس المرأة وهناك فرق بين حالتين :
أولهما : لمس المرأة العادى بالمصافحة أو بالاحتكاك غير المقصود أثناء تبادل أوراق أو نقود أو سلع أو ما شابه
فهذا التلامس ناقض للوضوء سواء كان وضوء المرأة أو الرجل معا وهذا يدخل تحت قوله سبحانه :
" أو لامستم النساء"
ثانيهما :لمس المرأة والمقصود الزوجة بشهوة وأحيانا يذنب البعض بارادته الزنى فيمسك يد المرأة أو يلامس عضو منها بشهوة الجماع وفى تلك الحالة يكون الفرد فى حالة جماع والجماع هو التلامس بشهوة سواء استكمل مراحله الاثنان معا أو لم يستكملوا واستكفوا بقبلة أو بمس الأيادى او بالاحتضان .. وهذا يستوجب الغسل لأن الجانبين تلاقوا من قبل من الانشغال بالشهوة وهو يدخل تحت قوله سبحانه :
" وإن كنتم جنبا فاطهروا "
ويدخل تحت هذا النوع تلامس الرجلين بشهوة أو تلامس المرأتين بشهوة وكلها ذنوب نعوذ بالله منها يجب التوبة منها قبل التطهر وإلا فلا وضوء ولا صلاة فالصلاة وغيرها من الصالحات لا تقبل ممن ارتكب ذنب ولم يتب منه بمعنى يستغفر الله ويكفر عنه بالعقاب ولذا لم يقبل الله صلاة المنافقين ونفقاتهم كما قال سبحانه :
"وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أن كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون"
فمن أذنب متعمدا فقد كفر ولا يعود له إسلامه إلا بالتوبة من الذنب حيث لا يذنب المؤمن أى ذنب وهو مؤمن
وأما ورد فى كتاب الله عن اللمس فهو :
لمس الجن السماء:
أخبر الله رسوله (ص)أن الجن قالوا :
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا والمقصود وأنا صعدنا لسقف السماء فلقيناها حشت بعسكر عظيم وهو الشهب وهى ألسنة النار الحارقة التى تخرج من النجوم لاهلاك المقترب للسمع
وفى المعنى قال سبحانه :
"وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا"
لمس القرطاس باليد:
أخبر الله رسوله (ص)أنه لو أنزل عليه كتابا فى قرطاس والمقصود لو ألقى له وحيا مكتوبا فى ورقة هبطت عليهم من السماء فلمسوه بأيديهم والمقصود فتلوه بأعينهم وبكلمات مغايرة فقرئوه بأنفسهم لقال الذين كفروا وهم الذين كذبوا وحى الله:
إن هذا إلا سحر مبين والمقصود ما القرطاس إلا مكر عظيم
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولو نزلنا عليك كتابا فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين"
لمس الناس بعد الوضوء أو الاغتسال :
أخبر الله المسلمين أنهم إن جاءوا من الغائط والمقصود إن أتوا من موضع قضاء الحاجة أو لامسوا النساء والمقصود إن مست بشرتهم بشرة الإناث العاقلات فعليهم الوضوء مرة أخرى فإن لم يجدوا ماء والمقصود فإن لم يلقوا ماء للتطهر فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود أن يضعوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمقصود أن يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف
وفى هذا قال سبحانه:
"وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم"
وقد كرر نفس المعنى حيث أحبر الذين آمنوا بالتالى:
إذا كانوا مرضى والمقصود مصابين بالآلام أو على سفر والمقصود فى حالة انتقال من قرية لقرية أخرى طول النهار أو معظمه فلا غسل عليهم إن كانوا جنبا حتى يرجعوا لصحتهم أو يصلوا لقرية بها ماء كافى وإما إذا جاء أحد منهم من الغائط والمقصود إذا أتى أحدهم من موضع قضاء الحاجة أو لامس النساء والمقصود إن مست بشرتهم بشرة الإناث العاقلات فعليهم الوضوء مرة ثانية فإن لم يجدوا ماء والمقصود فإن لم يلقوا ماء للتطهر فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود أن يضعوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمقصود أن يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف
وفى هذا قال سبحانه:
"وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا "
التماس المنافقين النور في القيامة :
أخبرنا الله أن المنافقين والمنافقات وهم المذبذبين بين الحق والباطل يقولون في يوم القيامة للذين آمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله :
انظروا نقتبس من نوركم والمقصود:
قفوا موضعكم حتى نأخذ من عملكم الصالح لندخل الجنة
فيسمع أهل النفاق صوت يقول لهم :
ارجعوا وراءكم والمقصود اذهبوا لدنياكم فالتمسوا نورا والمقصود فاعملوا عملا صالحا هناك
وأخبرنا أنه ضرب بينهم بسور له باب والمقصود فصل بين المؤمنين وأهل النفاق بسياج له مدخل باطنه فيه الرحمة والمقصود وجهه الخفى عن أهل النفاق فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب والمقصود وجانبه المنظور من أهل النفاق فى أرضه العقاب
وفى هذا قال سبحانه:
"يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب "
جذر لمس من الجذور التى قل ذكر مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله وهذا الجذر معناه فى الغالب يدور حول معنى :
المس بمعنى :
احتكاك جلد الرجل بالمرأة أو جلود الرجال بالرجال أو النساء بالنساء
وفى حياتنا المعاصرة نجد الاستعمالات الأشهر هى:
الأول اللمس بمعنى :
احتكاك الجلود
واللمس بمعنى الجماع
الثانى :
الالتماس وهو :
طلب شىء ما من طرف أقوى يرى الملتمس أنه أحق به أو أولى به
وقد اشتهر فى الفقه عدة مسائل عن اللمس :
الأولى لمس أو مس بمعنى مسك المصحف وحكم الله هو :
حرمة لمسه من غير الطاهر سواء كان الطاهر متوضىء أو مغتسل
فكل من أحدث لا يجوز له مسك المصحف والقراءة فيه وفى هذا قال سبحانه :
" إنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون "
والمفروض أنه يمسك للصلاة فقط حيث ذكر الله هو قراءة القرآن كما قال سبحانه :
" فاقرءوا ما تيسر من القرآن"
وأما لمسه ممن تتطلب وظيفته التعامل مع المصاحف مثل المحفظ أو المعلم أو الطابع فينبغى أن يكونوا طاهرين ما أمكن وإلا فينبغى أن يكون كلام الله مختلط بغيره كالكتب المؤلفة ومنها التفاسير فساعتها لا يكون مصحفا بمعنى قرآن فقط
وهناك حالات تجعل المرأة غير طاهرة كالحيض والنفاس ولا ينبغى لهن مسكه حتى ولو اغتسلن أو توضئن لأن الله اعتبر تلك المرأة فى تلك الفترة من حياتها غير طاهرة حيث قال سبحانه :
"ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"
الثانية :
لمس المرأة وهناك فرق بين حالتين :
أولهما : لمس المرأة العادى بالمصافحة أو بالاحتكاك غير المقصود أثناء تبادل أوراق أو نقود أو سلع أو ما شابه
فهذا التلامس ناقض للوضوء سواء كان وضوء المرأة أو الرجل معا وهذا يدخل تحت قوله سبحانه :
" أو لامستم النساء"
ثانيهما :لمس المرأة والمقصود الزوجة بشهوة وأحيانا يذنب البعض بارادته الزنى فيمسك يد المرأة أو يلامس عضو منها بشهوة الجماع وفى تلك الحالة يكون الفرد فى حالة جماع والجماع هو التلامس بشهوة سواء استكمل مراحله الاثنان معا أو لم يستكملوا واستكفوا بقبلة أو بمس الأيادى او بالاحتضان .. وهذا يستوجب الغسل لأن الجانبين تلاقوا من قبل من الانشغال بالشهوة وهو يدخل تحت قوله سبحانه :
" وإن كنتم جنبا فاطهروا "
ويدخل تحت هذا النوع تلامس الرجلين بشهوة أو تلامس المرأتين بشهوة وكلها ذنوب نعوذ بالله منها يجب التوبة منها قبل التطهر وإلا فلا وضوء ولا صلاة فالصلاة وغيرها من الصالحات لا تقبل ممن ارتكب ذنب ولم يتب منه بمعنى يستغفر الله ويكفر عنه بالعقاب ولذا لم يقبل الله صلاة المنافقين ونفقاتهم كما قال سبحانه :
"وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أن كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون"
فمن أذنب متعمدا فقد كفر ولا يعود له إسلامه إلا بالتوبة من الذنب حيث لا يذنب المؤمن أى ذنب وهو مؤمن
وأما ورد فى كتاب الله عن اللمس فهو :
لمس الجن السماء:
أخبر الله رسوله (ص)أن الجن قالوا :
وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا والمقصود وأنا صعدنا لسقف السماء فلقيناها حشت بعسكر عظيم وهو الشهب وهى ألسنة النار الحارقة التى تخرج من النجوم لاهلاك المقترب للسمع
وفى المعنى قال سبحانه :
"وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا"
لمس القرطاس باليد:
أخبر الله رسوله (ص)أنه لو أنزل عليه كتابا فى قرطاس والمقصود لو ألقى له وحيا مكتوبا فى ورقة هبطت عليهم من السماء فلمسوه بأيديهم والمقصود فتلوه بأعينهم وبكلمات مغايرة فقرئوه بأنفسهم لقال الذين كفروا وهم الذين كذبوا وحى الله:
إن هذا إلا سحر مبين والمقصود ما القرطاس إلا مكر عظيم
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولو نزلنا عليك كتابا فى قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين"
لمس الناس بعد الوضوء أو الاغتسال :
أخبر الله المسلمين أنهم إن جاءوا من الغائط والمقصود إن أتوا من موضع قضاء الحاجة أو لامسوا النساء والمقصود إن مست بشرتهم بشرة الإناث العاقلات فعليهم الوضوء مرة أخرى فإن لم يجدوا ماء والمقصود فإن لم يلقوا ماء للتطهر فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود أن يضعوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمقصود أن يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف
وفى هذا قال سبحانه:
"وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم"
وقد كرر نفس المعنى حيث أحبر الذين آمنوا بالتالى:
إذا كانوا مرضى والمقصود مصابين بالآلام أو على سفر والمقصود فى حالة انتقال من قرية لقرية أخرى طول النهار أو معظمه فلا غسل عليهم إن كانوا جنبا حتى يرجعوا لصحتهم أو يصلوا لقرية بها ماء كافى وإما إذا جاء أحد منهم من الغائط والمقصود إذا أتى أحدهم من موضع قضاء الحاجة أو لامس النساء والمقصود إن مست بشرتهم بشرة الإناث العاقلات فعليهم الوضوء مرة ثانية فإن لم يجدوا ماء والمقصود فإن لم يلقوا ماء للتطهر فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود أن يضعوا ترابا طاهرا فيمسحوا بوجوههم وأيديهم والمقصود أن يلمسوا بالتراب الوجوه والكفوف
وفى هذا قال سبحانه:
"وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا "
التماس المنافقين النور في القيامة :
أخبرنا الله أن المنافقين والمنافقات وهم المذبذبين بين الحق والباطل يقولون في يوم القيامة للذين آمنوا وهم الذين صدقوا وحى الله :
انظروا نقتبس من نوركم والمقصود:
قفوا موضعكم حتى نأخذ من عملكم الصالح لندخل الجنة
فيسمع أهل النفاق صوت يقول لهم :
ارجعوا وراءكم والمقصود اذهبوا لدنياكم فالتمسوا نورا والمقصود فاعملوا عملا صالحا هناك
وأخبرنا أنه ضرب بينهم بسور له باب والمقصود فصل بين المؤمنين وأهل النفاق بسياج له مدخل باطنه فيه الرحمة والمقصود وجهه الخفى عن أهل النفاق فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب والمقصود وجانبه المنظور من أهل النفاق فى أرضه العقاب
وفى هذا قال سبحانه:
"يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب "