المهندس
05-03-2026, 07:22 PM
فيديو يهز أمريكا .. جندي مارينز يهتف في مجلس الشيوخ: لن نموت من أجل إسرائيل
- اشتباك وطرد من قوات الامن .. واحتجاج صاخب داخل القاعة يثير غضب السيناتور الجمهوري
شهدت جلسة استماع داخل مجلس الشيوخ الأمريكي توترًا لافتًا بعد مقاطعة الرقيب "برايان ماكجينيس" أحد جنود البحرية الأمريكية القدامى (المارينز) للنقاشات الجارية حول الحرب والتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقف الرقيب السابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكجينيس داخل القاعة وهتف بصوت مرتفع معترضًا على الحرب والتدخل العسكري ، في ايران قائلاً إن “لا أحد يريد أن يموت من أجل إسرائيل”، في إشارة إلى الحرب الدائرة والتصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب المقاطع المتداولة، تدخلت قوات الأمن داخل مبنى الكابيتول لإخراج ماكجينيس من القاعة وكسرت ذراعه وطردته بسبب مقاطعته للجلسة، وهو قد يكون إجراء يُتبع عادة للحفاظ على النظام داخل جلسات الاستماع الرسمية.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى حدوث احتكاك أثناء إخراج المحتج من القاعة، مع ورود معلومات عن تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي خلال الواقعة، الأمر الذي أثار نقاشًا واسعًا على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الجدل المستمر داخل الولايات المتحدة حول دور واشنطن في أي تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يتزايد فيه النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول طبيعة التدخلات العسكرية الخارجية وتداعياتها على الرأي العام والقرار السياسي في الولايات المتحدة.
- اشتباك وطرد من قوات الامن .. واحتجاج صاخب داخل القاعة يثير غضب السيناتور الجمهوري
شهدت جلسة استماع داخل مجلس الشيوخ الأمريكي توترًا لافتًا بعد مقاطعة الرقيب "برايان ماكجينيس" أحد جنود البحرية الأمريكية القدامى (المارينز) للنقاشات الجارية حول الحرب والتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقف الرقيب السابق في قوات مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكجينيس داخل القاعة وهتف بصوت مرتفع معترضًا على الحرب والتدخل العسكري ، في ايران قائلاً إن “لا أحد يريد أن يموت من أجل إسرائيل”، في إشارة إلى الحرب الدائرة والتصعيد العسكري في المنطقة.
وبحسب المقاطع المتداولة، تدخلت قوات الأمن داخل مبنى الكابيتول لإخراج ماكجينيس من القاعة وكسرت ذراعه وطردته بسبب مقاطعته للجلسة، وهو قد يكون إجراء يُتبع عادة للحفاظ على النظام داخل جلسات الاستماع الرسمية.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى حدوث احتكاك أثناء إخراج المحتج من القاعة، مع ورود معلومات عن تدخل السيناتور الجمهوري تيم شيهي خلال الواقعة، الأمر الذي أثار نقاشًا واسعًا على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الجدل المستمر داخل الولايات المتحدة حول دور واشنطن في أي تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يتزايد فيه النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول طبيعة التدخلات العسكرية الخارجية وتداعياتها على الرأي العام والقرار السياسي في الولايات المتحدة.