تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الكشف في كتاب الله


عطيه الدماطى
01-03-2026, 08:31 PM
الكشف في كتاب الله
لا كاشف للضر إلا الله :
أخبرنا الله أنه إن يمسسه بضر فلا كاشف له والمقصود إن يرده بأذى فلا كاشف له إلا هو والمقصود فلا ممحو للأذى سوى الله وإن يمسسه بخير والمقصود وإن يرده برحمة وفى المعنى قال سبحانه :
"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو "
لا كاشف لضر الله:
أخبر الله رسوله(ص)أنه إن يمسسه الله بضر والمقصود إن يصيبه بشر بمعنى أذى فلا كاشف له إلا هو والمقصود لا ممحو للشر سوى الله وإن يرده بخير والمقصود إن يعطيه نفع فلا راد لفضله والمقصود فلا ممسك لنفعه بمعنى لا مانع لرحمة الله وهى خيره وهو يصيب به من يشاء من عباده والمقصود يعطي رحمته لمن يريد من خلقه وفى المعنى قال سبحانه :
"وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده "
كشف السوء عن المضطر:
استفهم الله :أمن يجيب المضطر إذا دعاه والمقصود هل من يعلم المجبر وهو المأذى إذا ناداه ويكشف السوء بمعنى ويمحو الضرر ويجعلكم خلفاء الأرض والمقصود ويعينكم حكام البلاد أفضل أم من لا يمحو الأذى ولا يجعلكم حكاما للبلاد ؟والهدف من الاستفهام اعلامهم أن الله هو الإله وفى المعنى قال سبحانه :
"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض "
آلهة الكفار الا تملك كشف الضر
أمر الله رسوله(ص)أن يقول للكفار: ادعوا الذين زعمتم من دونه والمقصود اطلبوا من الذين أطعتم من غيره فلا يملكون كشف الضر عنكم بمعنى فلا يستطيعون إزالة الأذى عنكم بمعنى تحويلا والمقصود فلا يستطيعون تبديل بمعنى محو الأذى والمستفاد أن الآلهة المزعومة لا يستطيع النفع أو الضرر وفى المعنى قال سبحانه :
"قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا "
الآلهة المزعومة ليسوا كاشفات ضر الله:
أمر الله رسوله(ص) أن يقول :أفرأيتم ما تدعون من دون الله والمقصود أعلمتم الذى تطيعون من دون الله إن أرادنى الله بضر والمقصود إن مسنى الخالق بأذى هل هن كاشفات ضره والمقصود هل هن ماحيات أذاه أو أرادنى برحمة والمقصود أو مسنى بخير هل هن ممسكات رحمته والمقصود هل هن مانعات خيره ؟ والمستفاد أن لا أحد يستطيع منع أذى الله للناس ولا أحد يستطيع منع خيره للناس وفى المعنى قال سبحانه :
" قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادنى الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادنى برحمة هل هن ممسكات رحمته "
اللج فى الطغيان بعد الكشف :
أخبر الله رسوله(ص)أنه لو رحم الكافرين والمقصود لو أفاد الكافرين وشرح القول بأنه كشف ما بهم من ضر بمعنى محا الذى أصابهم من أذى للجوا فى طغيانهم يعمهون والمقصود لاستمروا فى عصيانهم يعملون وفى المعنى قال سبحانه :
"ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا فى طغيانهم يعمهون "
الاشراك بالله بعد كشف الضر :
أمر الله رسوله(ص) بالقول للخلق : ما بكم من نعمة بمعنى حسنة من الله وإذا مسكم الضر والمقصود إذا نزل بكم أذى منه فإليه تجأرون والمقصود فإليه تلجأون ثم إذا كشف الضر عنكم والمقصود ثم إذا محا الأذى عنكم والمقصود منحهم الرحمة إذا فريق منكم بربهم يشركون والمقصود إذا طائفة منكم عن دين خالقهم يعرضون وفى المعنى قال سبحانه :
"وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون "
كفر الإنسان بعد كشف الضر عنه:
أخبرنا الله أن الإنسان إذا مسه الضر والمقصود إذا نزل به الأذى دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما والمقصود نادانا وهو راقد على جانبه أو وهو قاعد أو وهو واقف أو متحرك لمحو الضرر فلما كشفنا عنه ضره والمقصود فلما أزلنا عنه الأذى مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه والمقصود عاش حياته كأنه لم ينادينا إلى أذى نزل به من قبل وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه "
كشف الله ما يدعوا إليه الكفار:
أمر الله رسوله (ص)أن يقول للناس :بل إياه تدعون والمقصود إنما الله تقصدون ليمحو الضرر فيكشف ما تدعون إليه إن شاء والمقصود فيمحو الذى تطلبون منه محوه إن أراد وفى المعنى قال سبحانه :
"بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء "
كشف العذاب قليلا:
أخبر الله البشر أنه كاشف العذاب قليلا والمقصود مبعد العقاب عن الناس وقتا قصيرا ويقول للناس إنكم عائدون بمعنى راجعون إلى جزائنا بعد الموت يوم نبطش البطشة الكبرى والمقصود يوم نعاقب العقاب الشديد إنا منتقمون بمعنى غالبون والمقصود مطبقون لعقابنا وهو غضبنا وفى المعنى قال سبحانه :
"إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون "
طلب قوم فرعون كشف العذاب عنهم:
أخبر الله رسوله(ص)أن قوم فرعون قالوا لموسى (ص)يا أيه الساحر بمعنى يا أيها المخادع ادع لنا ربك والمقصود اطلب لنا من إلهك يمحو الرجز وهو العذاب بما عهد عندك والمقصود بما قال لك لإزالة العذاب إننا لمهتدون بمعنى لمؤمنون برسالتك فدعا موسى (ص)فكشفنا عنهم العذاب والمقصود فرفعنا عنهم العقاب فإذا هم ينكثون بمعنى يخالفون قولهم بالإيمان برسالة موسى (ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"وقالوا يا أيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون "
الايمان بعد كشف الرجز:
أخبرنا الله أن قوم فرعون لما وقع عليهم الرجز والمقصود لما أذاهم العذاب الممثل فى الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم قالوا لموسى(ص):يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك والمقصود يا موسى(ص)نادى لنا إلهك بما قال لك فى مثل هذه الأحوال :لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك والمقصود لئن أزلت عنا العذاب لنصدقن برسالتك ولنرسلن معك بنى إسرائيل والمقصود ولنبعثن معك أولاد يعقوب(ص) وفى المعنى قال سبحانه :
"ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى إسرائيل "
كشف عذاب قوم فرعون:
أخبرنا الله أنه لما كشف الرجز والمقصود لما أزال العذاب عن قوم فرعون كما قال سبحانه"فلما كشفنا عنهم العذاب"إلى أجل هم بالغوه والمقصود إلى موعد هم عائشون عنده وهو يوم إزالة العذاب إذا هم ينكثون بمعنى ينقضون عهدهم بالإيمان بموسى(ص)وترك بنى إسرائيل يذهبون معه حيث يريد وفى المعنى قال سبحانه :
"فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون "
كشف العذاب عن قرية يونس (ص)
أخبرنا الله أن كل سكان القرى لم يؤمنوا بوحى الله عدا قرية واحدة هى أهل بلدة يونس (ص) ولذا لما آمنوا بمعنى صدقوا وحى الله كشف الله عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا والمقصود محا الله عنهم عقاب الهوان فى المعيشة الأولى ومتعهم إلى حين والمقصود ولذذهم إلى موعد وفاتهم وفى المعنى قال سبحانه :
"فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما أمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "
كشف ضر أيوب(ص)
أخبرنا الله أن أيوب (ص)نادى ربه والمقصود دعا إلهه فقال :ربى أنى مسنى الضر والمقصود أنى أصابنى النصب وهو وأنت أرحم الراحمين بمعنى وأنت أحسن النافعين فاكشفه وأخبرنا الله أنه استجاب له بمعنى علم بمطالبه فكشف ما به من ضر والمقصود فمحونا الذى به من أذى والمقصود أزال منه المرض وفى المعنى قال سبحانه :
"وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر "
كشف ملكة سبأ عن الساقين:
أخبر الله رسوله(ص)أن سليمان(ص)قال للمرأة :ادخلى الصرح والمقصود اصعدى للمبنى فلما رأته والمقصود لما ابصرت المبنى حسبته لجة والمقصود اعتقت أن المبنى بركة ماء لذا كشفت عن ساقيها والمقصود حسرت ثيابها عن رجليها فظهرت سيقانها فقال لها سليمان(ص)إنه صرح ممرد من قوارير والمقصود إنه مبنى مصنوع من زجاجات عند هذا قالت المرأة رب بمعنى إلهى إنى ظلمت نفسى بمعنى إنى نقصت حق نفسى وأسلمت مع سليمان(ص)لله رب العالمين والمقصود واطعت مع سليمان(ص)وحى الخالق خالق الجميع وفى المعنى قال سبحانه :
"قيل لها ادخلى الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إنى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين "
دعاء الكفار اكشف عنا العذاب:
أمر الله رسوله(ص) أن يرتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين والمقصود أن ينتظر زمن يحضر السحاب فيه ببخار عظيم يغشى الناس بمعنى يغطى الخلق ولمضايقتهم وهذا هو العذاب الأليم بمعنى العقاب الشديد وقد نزل الدخان فى عصر الرسول (ص) حيث قال الكفار ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون والمقصود خالقنا أزل عنا العقاب إنا مصدقون برسالتك وفى المعنى قال سبحانه :
"فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون "
كشف غطاء البصر:
أخبر الله أنه يقول للكافر فى القيامة :لقد كنت فى غفلة من هذا والمقصود لقد كنت فى تكذيب بالجزاء فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد والمقصود فمحونا عنك الآن غشاوة الكفر فنفسك اليوم حسيبة بمعنى حاكمة عليك من كتابك كما قال سبحانه"اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا" وفى المعنى قال سبحانه :
"لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد "
الكشف عن ساق
أخبر الله أن يوم يكشف عن ساق والمقصود يوم يخبر كل واحد عن عمله فلا يخفى منه شىء عن طريق تسلمه كتاب عمله وفى المعنى قال سبحانه :"يوم يكشف عن ساق "
ليس للأزفة كاشفة
أخبر الله الخلق أن الأزفة أزفت والمقصود أن القيامة حدثت ليس لها من دون الله كاشفة والمقصود ليس لها من سوى الخالق مانع والمستفاد أن لا أحد يستطيع منع حدوثها وفى المعنى قال سبحانه :
"أزفت الأزفة ليس لها من دون الله كاشفة "

خضر الدبيات
04-03-2026, 12:05 AM
جزاك الله خيرا