عطيه الدماطى
21-02-2026, 06:41 PM
الحدد فى كتاب الله
مطيع الحدود في الجنة :
أخبرنا الله أن ما مضى قوله هو حدود الله بمعنى أحكام وحى الله ومن يطع الله ورسوله(ص)بمعنى ومن يتبع وحى الله ونبيه(ص)يدخله الله جنات تجرى من تحتها الأنهار والمقصود يسكنه الله فى حدائق تتحرك فى أرضها العيون وهم خالدين بمعنى مقيمين فيها لا يخرجون ودخول الجنة هو الفوز العظيم بمعنى الثواب الكبير وفى المعنى قال سبحانه:"تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم"
متعدى الحدود في النار:
أخبرنا الله أن من يعص بمعنى يخالف وحى الله ورسوله(ص) وشرحه بأنه يتعد حدوده بمعنى يخالف أحكام الله يدخله نارا والمقصود يسوقه لجهنم خالدا فيها والمقصود مقيما فيها لا يخرج منها وشرح دخوله النار بأن له عذاب مهين بمعنى له ألم مستمر وفى المعنى قال سبحانه:"ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين"
المسلمون حافظون لحدود الله :أخبر الله رسوله(ص)أن المؤمنين هم التائبون وهم الراجعون للإسلام كلما أخطئوا وهم العابدون بمعنى المتبعون لوحى الله الحامدون بمعنى المتبعون وحى الله السائحون وهم المتبعون وحى الله الراكعون وهم المتبعون وحى الله الساجدون وهم المتبعون وحى الله الآمرون بالمعروف وهم العاملون بالوحى الناهون عن المنكر وهم المبتعدون عن اتباع الباطل والحافظون لحدود الله وهم المتبعون لأحكام الإله وأمره أن يبشر المؤمنين بمعنى أن يخبر المصدقين بأن لهم الجنة
وفى المعنى قال سبحانه:
"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر والحافظون حدود الله وبشر المؤمنين"
الأعراب المنافقون أجدر ألا يعلموا حدود الله :
أخبر الله المسلمين أن من الأعراب والمقصود البدو حول المدينة فرقة أشد كفرا ونفاقا والمقصود أعظم عصيانا لوحى الله بمعنى أكبر مرضا ولذلك الأجدر وهو المفروض على المسلمين ألا يعلموهم حدود ما أنزل الله والمقصود ألا ييلغوا لهم الأحكام التى أوحاها الخالق إلى رسوله (ص) لأنهم سيان عندهم بلغوا أم لم يبلغوا لا يطيعون كما قال سبحانه "سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون"لأن البلاغ ساعتها لا فائدة منه وفى المعنى قال سبحانه "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "
عدم قرب حدود الله :
أخبر الله المسلمين أن ما مضى هو حدود بمعنى أحكام الله في صوم رمضان ولذلك عليهم ألا يقربوها بمعنى ألا يعصوها حتى لا يعرضوا أنفسهم للعقوبات والمقصود ألا يعتدوها كما قال سبحانه "تلك حدود الله فلا تعتدوها" وفى المعنى قال سبحانه:
"تلك حدود الله فلا تقربوها"
الخوف من عدم اقامة حدود الله:
أخبرنا الله أن الأزواج الرجال لا يحل لهم والمقصود يحرم عليهم أن يأخذوا مما أتوا الزوجات شيئا وهو ما شرحه بقوله :
"لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن"
والمقصود يحرم عليهم أن يأكلوا بعض أو كل المال المهر الذى أعطوه لزوجاتهم إلا فى حالة أن يخافا ألا يقيما حدود الله والمقصود أن يرهب الزوجان ألا يتبعا أحكام الله والمقصود أن يخشيا أن يؤذيا بعضهما بأى طريقة وهو ما حرم الله فى حدوده
وأخبرنا الله أن لا جناح بمعنى لا عقوبة على الزوجين إذا افتدت الزوجة نفسها من زوجها بمنحه بعض أو كل المهر للزوج حتى لا تكفر بإضرارها له حتى يطلقها دون حقوق لها وأخبرنا الله أن ما مضى من الأقوال هو حدود الله بمعنى أحكام الوحى والمفترض ألا نعتدى عليها بمعنى ألا نخالفها لأن من يتعد بمعنى يخالف بمعنى يعصى حدود وهى أحكام الله فهو من الظالمين بمعنى الكافرين بوحى الله
وفى المعنى قال سبحانه:
" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون"
رجوع المطلقين إن ظنا اقامة حدود الله :
أخبرنا الله أن الزوج إذا طلق زوجته والمقصود إن ترك زوجته للمرة الأخيرة فلا تحل له من بعد والمقصود فلا تباح له من هذا الطلاق والخلاصة تحريم زواجها عليه والحالة التى يباح له زواجها أن تنكح زوجا غيره ثم يطلقها والمقصود أن تتزوج واحدا سواه وتحيا معه في بيته ثم يتركها بسبب عادل ومن ثم لا جناح على الزوجين السابقين أن يتراجعا والمقصود لا عقوبة على الرجل والمرأة أن يتصالحا بزواجهما مرة ثانية إن ظنا أن يقيما حدود الله والمقصود إن علما أنهما يتبعان أحكام الله في حياتهما معا
وأخبرنا الله أن ما مضى هى حدود بمعنى أحكام وحى الله يبينها بمعنى يفهمها لقوم يعلمون بمعنى ليتبعوها
وفى المعنى قال سبحانه:
"فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوج غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون"
حدود الله فى الطلاق:
نادى الله رسوله(ص)والمؤمنين حيث قال: إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن والمقصود إذا انفصلتم عن الزوجات فطلقوهن لعدتهن بمعنى فاتركوهن عند أجلهن والمقصود فاخرجوهن من البيوت عند انتهاء فترة العدة وأحصوا العدة والمقصود وعدوا أيام الأجل من يوم الطلاق واتقوا الله ربكم والمقصود واتبعوا وحى خالقكم لا تخرجوهن من بيوتهن والمقصود لا تطردوهن من مساكن الزوجية أثناء فترة العدة ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة والمقصود ولا يطردن من المساكن إلا أن يفعلن زنى شهد عليه شهود أربعة وتلك حدود الله والمقصود وما مضى هو أحكام الله التى يجب اتباعها ومن يتعد حدود الله والمقصود ومن يعصى أحكام الخالق فقد ظلم نفسه بمعنى فقد أضاع رحمة الله له
وفى المعنى قال سبحانه:
"يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه "
حدود الله في الظهار :
أخبر الله المسلمين أن الذين يظاهرون من نساءهم وهم الذين يحرمون زوجاتهم ثم يعودون لما قالوا والمقصود ثم يكررون الذى تحدثوا به المفروض عليهم:
تحرير رقبة والمقصود فك بمعنى عتق العبيد على أن يكون الفك قبل أن يتماسا بمعنى قبل أن يتجامع الرجل زوجته ذلكم توعظون به والمقصود أن القول الماضى ينصحون به وأخبرهم أن الله بما يعملون خبير والمقصود أن الخالق بالذى يصنعون محيط وإذا لم يجد المظاهر مالا بمعنى لم يلق مالا لعتق الرقبة فالعقوبة :
صيام شهرين متتالين بمعنى الامتناع عن الأكل والشرب والجماع فى نهارات شهرين متتاليين من قبل أن يتماسا بمعنى يتجامعا والمقصود قبل أن يتجامع الرجل زوجته والذى لا يستطيع وهو الذى لا يقدر على الصوم عقوبته:
إطعام ستين مسكينا بمعنى تأكيل ستين محتاجا
والوحى هنا سبب نزوله أن يؤمنوا بالله ورسوله والمقصود أن يصدقوا بوحى الخالق الموحى إلى رسوله (ص)وتلك حدود الله والمقصود وتلك أحكام الإله في وحيه في الظهار
وفى المعنى قال سبحانه:
"والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله "
السلق بالألسنة الحداد:
بين الله أنه يعلم المعوقين الذين إذا ذهب الخوف عنهم والمقصود وإذا انصرفت عنهم أسباب الرعب من حولهم وهى الجيوش كانت رد فعلهم أن سلقوكم بألسنة حداد والمقصود شتموا المسلمين بكلمات عظيمة والخلاصة أنهم يسبونهم بكلمات كبيرة
وفى المعنى قال سبحانه:
" فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد "
خلق الحديد بمنافعه:
أخبرنا الله :
أنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس والمقصود ولقد أنشأنا معدن الحديد فيه قوة كبيرة وفوائد لخدمة الناس
إلانة الحديد لداود(ص)
أخبرن االله أنه أتى والمقصود منح داود(ص)منه فضلا بمعنى منحة منه هى قول:
يا جبال أوبى معه والطير والمقصود يا رواسى رددى معه الوحى أنت والطيور
ومن المنحة وألنا له الحديد والمقصود وطوعنا له الحديد فقلنا:
اعمل سابغات بمعنى اصنع دروع للمجاهدين وقدر فى السرد والمقصود بمعنى وضيق فى الحلق
"ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر فى السرد "
طلب كون الكفار حديد:
أمر الله رسوله(ص)أن ينادى الكفار قائلا:
كونوا حجارة بمعنى صيروا صخور أو حديدا والمعنى من معدن الحديد أو خلقا مما يكبر ما فى صدوركم بمعنى مخلوقا من الذى تعظم فى نفوسكم فستحيون مرة ثانية
وأخبره أنهم سيقولون له:
من يعيدنا بمعنى يحيينا مرة ثانية ؟
وأمر الله رسوله (ص)أن يرد عليهم بالقول :
الذى فطركم بمعنى الذى خلقكم في المرة السابقة
وأخبره أنهم سينغضون إليه رءوسهم والمقصود سيحركون له أدمغتهم أضحوكة ويقولون :متى هو والمقصود ما موعد الاحياء
وأمره أن يقول لهم :
عسى أن يكون قريبا والمقصود عسى أن يصير حادثا أو واقعا
وفى المعنى قال سبحانه:
"قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو عسى أن يكون قريبا "
محادة الله :
أخبرنا الله أن الذين يحادون وهم من يشاقون الله ورسوله (ص)والمقصود الذين يعصون وحى الله المنزل على رسوله (ص)كبتوا كما كبت من قبلهم والمقصود عوقبوا كما عوقب الذين كفروا من قبلهم
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم"
وأخبرنا الله أن الذين يحادون وهم من يشاقون الله ورسوله (ص)والمقصود الذين يعصون وحى الله المنزول على نبيه(ص) أولئك فى الأذلين والمقصود من المعاقبين أشد العقاب كما قال سبحانه : "ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب"
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين"
واستخبرنا الله ألم يعلموا أنه من يحادد والمقصود هل لم يعرفوا أن من يخالف وحى الله المنزل على رسوله (ص)فأن له نار جهنم خالدا فيها والمراد فإن له ألم النار مقيما فيه؟
والهدف من الاستخبار اعلامنا أن الكفار علموا مصير من يحادد الله فى الدنيا وهو دخول النار وهو الخزى العظيم والمقصود الوجع الدائم وفى المعنى قال سبحانه:
"ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم"
مطيع الحدود في الجنة :
أخبرنا الله أن ما مضى قوله هو حدود الله بمعنى أحكام وحى الله ومن يطع الله ورسوله(ص)بمعنى ومن يتبع وحى الله ونبيه(ص)يدخله الله جنات تجرى من تحتها الأنهار والمقصود يسكنه الله فى حدائق تتحرك فى أرضها العيون وهم خالدين بمعنى مقيمين فيها لا يخرجون ودخول الجنة هو الفوز العظيم بمعنى الثواب الكبير وفى المعنى قال سبحانه:"تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم"
متعدى الحدود في النار:
أخبرنا الله أن من يعص بمعنى يخالف وحى الله ورسوله(ص) وشرحه بأنه يتعد حدوده بمعنى يخالف أحكام الله يدخله نارا والمقصود يسوقه لجهنم خالدا فيها والمقصود مقيما فيها لا يخرج منها وشرح دخوله النار بأن له عذاب مهين بمعنى له ألم مستمر وفى المعنى قال سبحانه:"ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين"
المسلمون حافظون لحدود الله :أخبر الله رسوله(ص)أن المؤمنين هم التائبون وهم الراجعون للإسلام كلما أخطئوا وهم العابدون بمعنى المتبعون لوحى الله الحامدون بمعنى المتبعون وحى الله السائحون وهم المتبعون وحى الله الراكعون وهم المتبعون وحى الله الساجدون وهم المتبعون وحى الله الآمرون بالمعروف وهم العاملون بالوحى الناهون عن المنكر وهم المبتعدون عن اتباع الباطل والحافظون لحدود الله وهم المتبعون لأحكام الإله وأمره أن يبشر المؤمنين بمعنى أن يخبر المصدقين بأن لهم الجنة
وفى المعنى قال سبحانه:
"التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر والحافظون حدود الله وبشر المؤمنين"
الأعراب المنافقون أجدر ألا يعلموا حدود الله :
أخبر الله المسلمين أن من الأعراب والمقصود البدو حول المدينة فرقة أشد كفرا ونفاقا والمقصود أعظم عصيانا لوحى الله بمعنى أكبر مرضا ولذلك الأجدر وهو المفروض على المسلمين ألا يعلموهم حدود ما أنزل الله والمقصود ألا ييلغوا لهم الأحكام التى أوحاها الخالق إلى رسوله (ص) لأنهم سيان عندهم بلغوا أم لم يبلغوا لا يطيعون كما قال سبحانه "سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون"لأن البلاغ ساعتها لا فائدة منه وفى المعنى قال سبحانه "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله "
عدم قرب حدود الله :
أخبر الله المسلمين أن ما مضى هو حدود بمعنى أحكام الله في صوم رمضان ولذلك عليهم ألا يقربوها بمعنى ألا يعصوها حتى لا يعرضوا أنفسهم للعقوبات والمقصود ألا يعتدوها كما قال سبحانه "تلك حدود الله فلا تعتدوها" وفى المعنى قال سبحانه:
"تلك حدود الله فلا تقربوها"
الخوف من عدم اقامة حدود الله:
أخبرنا الله أن الأزواج الرجال لا يحل لهم والمقصود يحرم عليهم أن يأخذوا مما أتوا الزوجات شيئا وهو ما شرحه بقوله :
"لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما أتيتموهن"
والمقصود يحرم عليهم أن يأكلوا بعض أو كل المال المهر الذى أعطوه لزوجاتهم إلا فى حالة أن يخافا ألا يقيما حدود الله والمقصود أن يرهب الزوجان ألا يتبعا أحكام الله والمقصود أن يخشيا أن يؤذيا بعضهما بأى طريقة وهو ما حرم الله فى حدوده
وأخبرنا الله أن لا جناح بمعنى لا عقوبة على الزوجين إذا افتدت الزوجة نفسها من زوجها بمنحه بعض أو كل المهر للزوج حتى لا تكفر بإضرارها له حتى يطلقها دون حقوق لها وأخبرنا الله أن ما مضى من الأقوال هو حدود الله بمعنى أحكام الوحى والمفترض ألا نعتدى عليها بمعنى ألا نخالفها لأن من يتعد بمعنى يخالف بمعنى يعصى حدود وهى أحكام الله فهو من الظالمين بمعنى الكافرين بوحى الله
وفى المعنى قال سبحانه:
" ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون"
رجوع المطلقين إن ظنا اقامة حدود الله :
أخبرنا الله أن الزوج إذا طلق زوجته والمقصود إن ترك زوجته للمرة الأخيرة فلا تحل له من بعد والمقصود فلا تباح له من هذا الطلاق والخلاصة تحريم زواجها عليه والحالة التى يباح له زواجها أن تنكح زوجا غيره ثم يطلقها والمقصود أن تتزوج واحدا سواه وتحيا معه في بيته ثم يتركها بسبب عادل ومن ثم لا جناح على الزوجين السابقين أن يتراجعا والمقصود لا عقوبة على الرجل والمرأة أن يتصالحا بزواجهما مرة ثانية إن ظنا أن يقيما حدود الله والمقصود إن علما أنهما يتبعان أحكام الله في حياتهما معا
وأخبرنا الله أن ما مضى هى حدود بمعنى أحكام وحى الله يبينها بمعنى يفهمها لقوم يعلمون بمعنى ليتبعوها
وفى المعنى قال سبحانه:
"فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوج غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون"
حدود الله فى الطلاق:
نادى الله رسوله(ص)والمؤمنين حيث قال: إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن والمقصود إذا انفصلتم عن الزوجات فطلقوهن لعدتهن بمعنى فاتركوهن عند أجلهن والمقصود فاخرجوهن من البيوت عند انتهاء فترة العدة وأحصوا العدة والمقصود وعدوا أيام الأجل من يوم الطلاق واتقوا الله ربكم والمقصود واتبعوا وحى خالقكم لا تخرجوهن من بيوتهن والمقصود لا تطردوهن من مساكن الزوجية أثناء فترة العدة ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة والمقصود ولا يطردن من المساكن إلا أن يفعلن زنى شهد عليه شهود أربعة وتلك حدود الله والمقصود وما مضى هو أحكام الله التى يجب اتباعها ومن يتعد حدود الله والمقصود ومن يعصى أحكام الخالق فقد ظلم نفسه بمعنى فقد أضاع رحمة الله له
وفى المعنى قال سبحانه:
"يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه "
حدود الله في الظهار :
أخبر الله المسلمين أن الذين يظاهرون من نساءهم وهم الذين يحرمون زوجاتهم ثم يعودون لما قالوا والمقصود ثم يكررون الذى تحدثوا به المفروض عليهم:
تحرير رقبة والمقصود فك بمعنى عتق العبيد على أن يكون الفك قبل أن يتماسا بمعنى قبل أن يتجامع الرجل زوجته ذلكم توعظون به والمقصود أن القول الماضى ينصحون به وأخبرهم أن الله بما يعملون خبير والمقصود أن الخالق بالذى يصنعون محيط وإذا لم يجد المظاهر مالا بمعنى لم يلق مالا لعتق الرقبة فالعقوبة :
صيام شهرين متتالين بمعنى الامتناع عن الأكل والشرب والجماع فى نهارات شهرين متتاليين من قبل أن يتماسا بمعنى يتجامعا والمقصود قبل أن يتجامع الرجل زوجته والذى لا يستطيع وهو الذى لا يقدر على الصوم عقوبته:
إطعام ستين مسكينا بمعنى تأكيل ستين محتاجا
والوحى هنا سبب نزوله أن يؤمنوا بالله ورسوله والمقصود أن يصدقوا بوحى الخالق الموحى إلى رسوله (ص)وتلك حدود الله والمقصود وتلك أحكام الإله في وحيه في الظهار
وفى المعنى قال سبحانه:
"والذين يظاهرون من نساءهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله "
السلق بالألسنة الحداد:
بين الله أنه يعلم المعوقين الذين إذا ذهب الخوف عنهم والمقصود وإذا انصرفت عنهم أسباب الرعب من حولهم وهى الجيوش كانت رد فعلهم أن سلقوكم بألسنة حداد والمقصود شتموا المسلمين بكلمات عظيمة والخلاصة أنهم يسبونهم بكلمات كبيرة
وفى المعنى قال سبحانه:
" فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد "
خلق الحديد بمنافعه:
أخبرنا الله :
أنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس والمقصود ولقد أنشأنا معدن الحديد فيه قوة كبيرة وفوائد لخدمة الناس
إلانة الحديد لداود(ص)
أخبرن االله أنه أتى والمقصود منح داود(ص)منه فضلا بمعنى منحة منه هى قول:
يا جبال أوبى معه والطير والمقصود يا رواسى رددى معه الوحى أنت والطيور
ومن المنحة وألنا له الحديد والمقصود وطوعنا له الحديد فقلنا:
اعمل سابغات بمعنى اصنع دروع للمجاهدين وقدر فى السرد والمقصود بمعنى وضيق فى الحلق
"ولقد أتينا داود منا فضلا يا جبال أوبى معه والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر فى السرد "
طلب كون الكفار حديد:
أمر الله رسوله(ص)أن ينادى الكفار قائلا:
كونوا حجارة بمعنى صيروا صخور أو حديدا والمعنى من معدن الحديد أو خلقا مما يكبر ما فى صدوركم بمعنى مخلوقا من الذى تعظم فى نفوسكم فستحيون مرة ثانية
وأخبره أنهم سيقولون له:
من يعيدنا بمعنى يحيينا مرة ثانية ؟
وأمر الله رسوله (ص)أن يرد عليهم بالقول :
الذى فطركم بمعنى الذى خلقكم في المرة السابقة
وأخبره أنهم سينغضون إليه رءوسهم والمقصود سيحركون له أدمغتهم أضحوكة ويقولون :متى هو والمقصود ما موعد الاحياء
وأمره أن يقول لهم :
عسى أن يكون قريبا والمقصود عسى أن يصير حادثا أو واقعا
وفى المعنى قال سبحانه:
"قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر فى صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذى فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو عسى أن يكون قريبا "
محادة الله :
أخبرنا الله أن الذين يحادون وهم من يشاقون الله ورسوله (ص)والمقصود الذين يعصون وحى الله المنزل على رسوله (ص)كبتوا كما كبت من قبلهم والمقصود عوقبوا كما عوقب الذين كفروا من قبلهم
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم"
وأخبرنا الله أن الذين يحادون وهم من يشاقون الله ورسوله (ص)والمقصود الذين يعصون وحى الله المنزول على نبيه(ص) أولئك فى الأذلين والمقصود من المعاقبين أشد العقاب كما قال سبحانه : "ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب"
وفى المعنى قال سبحانه:
"إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك فى الأذلين"
واستخبرنا الله ألم يعلموا أنه من يحادد والمقصود هل لم يعرفوا أن من يخالف وحى الله المنزل على رسوله (ص)فأن له نار جهنم خالدا فيها والمراد فإن له ألم النار مقيما فيه؟
والهدف من الاستخبار اعلامنا أن الكفار علموا مصير من يحادد الله فى الدنيا وهو دخول النار وهو الخزى العظيم والمقصود الوجع الدائم وفى المعنى قال سبحانه:
"ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزى العظيم"