عطيه الدماطى
11-02-2026, 07:10 PM
النسل فى دين الله
نسل جذر من الجذور التى قل ورودها فيما بين أيدينا من كتاب الله ومشتقات نسل تستعمل بكثرة في حياتنا من خلال اختراع شياطين الغرب والشرق لما أسموه بالمشكلة السكانية
أشهر استعمالات المشتقات هى :
النسل وهى تعنى الذرية والمقصود :
أولاد الإنسان أو غيره كالنباتات
الأنسال وهم الأبناء وتطلق على أصول النوع التى يأتى منها الأولاد كالمنى في الحيوانات والبذور أو الفسائل في النباتات
وأشهر التعبيرات :
تحديد النسل بمعنى :
تقليل عدد الأولاد عن طريق استخدام موانع الحمل وهى سياسة اخترعها الغرب الذى أباح الشذوذ الذى يقلل عدد سكانه بعدم الاتصال بين الذكر والأنثى مع الاتصال بالمحرمات والمحرمين ليقلل نسل الشعوب الأخرى مثل نسله عن طريق نشر التحديد عبر وزارات الصحة التى تسيطر على أغلبها بالفعل قوانين الأمم المتحدة المعدة لغرض واحد وهو :
اضعاف الشعوب غير الغربية وهو ظاهر من خلال حق الاعتراض المسمى بحق الفيتو حيث أربع دول تنتمى للغرب ثقافيا ودولة واحدة وهى الصين تنتمى أيضا للثقافة الغربية حيث أن الشيوعية التى تحكمها من قرن هى نتاج الثقافة الغربية وهى ظاهرة من خلال فرض أمور صحية على الشعوب المستضعفة كالتطعيمات الاجبارية والتى تضر أكثر مما تفيد وهى لا تمنع الاصابة بالأمراض فملايين الناس مرضوا رغم تطعيمهم بشلل الأطفال والحصبة والالتهاب السحائى ... بها وكلها تنتج في الغرب أو في وحدات يشرفون هم عليها والغريب أنها ليست اجبارية عندهم وفى الكيان اليهودى ممنوع التطعيم نهائيا لأنه كما يقال شركاتهم أو علمائهم هى من ينتجونه أو يخترعونه وكذلك موانع الحمل والتى يقدمونها مجانا وهو أمر غريب أن تقدم التطعيمات والموانع بالمجان مع أنه لا يوجد شىء عندهم يعطونه بالمجان إلا أن يكون له فوائد أخرى يجنونها من خلفه
وكذلك تغيير أصل الطب من العلاج بالغذاء والمواد العضوية أو التى يسمونها الطبيعية إلى العلاج بالكيماويات والتى يؤدى أكثر من 99 في المائة منها إلى أضرار جانبية يجب علاجها في دائرة لا تنتهى من المرض الذى يستمر مع الناس حتى انتهاء أعمارهم
وأما تنظيم النسل فتعبير مختلف لأنه يكون حسب تنظيم الله في كتابه حيث يفصل بين كل اثنين حوالى ثلاث سنوات اثنين رضاعة وواحدة للحمل كما قال سبحانه :
"وحمله وفصاله ثلاثون شهرا"
وبالطبع المدة قد تزيد وقد تنقص حسب إرادة الله كما قال سبحانه :
"لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما"
ومن الغرائب التى اخترعوها في علم الأحياء وجود ما أسموه التناسل اللاجنسى بمعنى :
أن التناسل يتم من فرد واحد دون اتصال من أى نوع بالنوع الثانى والحقيقة أن طرق التناسل تتم عن طريق ما بين الذكر والأنثى وإن كان الاتصال مجهول فبعض النباتات كما يقال يتم نقل حبوب اللقاح فيما بين الذكر والأنثى عن طريق حشرات كالنحل والفراشات
وهو أمر يتعارض مع خلق الله كل نوع من زوجين ذكر وأنثى كما قال سبحانه :
"ومن كل شىء خلقنا زوجين"
ما يسمونه التناسل اللاجنسى أو الانقسامى بالتبرعم والانشقاق مثلا يتم عن طريق اتصال غير مرئى لم يشاهدوه من قالوا بعدم الاتصال ليكذبوا كتاب الله كما قال سبحانه :
" ما أشهدتهم حلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا "
وأما ما ذكر في كتاب الله فهو التالى عنه :
بداية النسل سلالة من طين :
أخبر الله البشر أنه هو الذى أحسن كل شىء خلقه والمقصود الذى أتقن كل نوع أبدعه كما قال سبحانه :
"الذى أتقن كل شىء "
وبدأ خلق الإنسان من طين والمقصود واستهل ابداع البشر من تراب وماء ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين والمقصود ثم خلق أولاده من بعض من منى كما قال سبحانه :
"ألم يك نطفة من منى يمنى "
وهو قد سواه بمعنى أتم جسمه ونفخ فيه من روحه والمقصود ووضع فى جسمه من رحمته وهو نفس الإنسان
وشرح الله هذا بأنه خلق لهم السمع وهى الأبصار وهى الأفئدة وهى النفوس فكل هذا معناه واحد وليس الأعضاء الجسدية لأنه سبق أن خلقها وهذا الابداع ليشكروه بمعنى ليتبعوا وحيه ولكن الواقع هو أنهم قليلا ما يشكرون بمعنى عدد قليل من الناس هم من يتبعوا وحى الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون "
اهلاك الحرث والنسل:
أخبر الله رسوله (ص)أن بعض المنافقين إذا تولى والمقصود انصرف من عند الرسول (ص)سعى فى الأرض والمقصود تحرك فى البلاد ليفسد فيها بمعنى ليظلم مخلوقات الله فيها وشرح هذا بأنه يهلك الحرث والنسل والمقصود يضر أنواع الخلق من نبات وحيوان وبشر بطاعته لغير وحى الله فيها
وأخبرنا أنه لا يحب الفساد بمعنى لا يرضى الكفر والمقصود لا يبيح الظلم بكل أنواعه كما قال سبحانه :
"ولا يرضى لعباده الكفر"
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد"
انسلال يأجوج ومأجوج
أخبرنا الله أن يأجوج ومأجوج وهما القبيلتان المحبوستان خلف سد ذو القرنين (ص)إذا فتحت بمعنى خرمت السد والمقصود شقت سدهما إذا هم من كل حدب ينسلون والمقصود إذا هم من كل موضع خلف السد يخرجون لبلاد الناس الباقية
وفى المعنى قال سبحانه :
"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون "
بالطبع يأجوج ومأجوج خرما السد وخرجوا منه وماتوا قبل بعث محمد(ص) لأن الله حرم الخلد على من قبله كما قال سبحانه :
"وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد "
وعليه الآية لا علاقة لها بالقيامة لأنهم لو بقوا حتى القيامة فقد كذب الله نفسه بعدم خلود أحد قبل خاتم النبيين(ص)وهوما لا يقوله عاقل
انسلال الناس من القبور :
أخبرنا الله أن الصور إذا نفخ فيه والمقصود أن الناقور إذا نقر فيه والمقصود نودى فيه كما قال سبحانه :
"فإذا نقر فى الناقور"
إذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون والمقصود إذا هم من القبور إلى أرض إلههم يخرجون كما قال سبحانه :
"يوم يخرجون من الأجداث"
وبكلمة مغايرة يبعثون حيث قالوا :
يا ويلنا بمعنى العقاب لنا من بعثنا من مرقدنا هذا والمقصود من أحيانا من مدافننا هذه ؟
وهم يردون على أنفسهم :
هذا ما وعد الرحمن بمعنى هذا ما أخبرنا المعطى للنعم فى الدنيا وصدق المرسلون بمعنى وعدل الرسل (ص)فى توصيل الوحى
وفي المعنى قال سبحانه :
"ونفخ فى الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون "
نسل جذر من الجذور التى قل ورودها فيما بين أيدينا من كتاب الله ومشتقات نسل تستعمل بكثرة في حياتنا من خلال اختراع شياطين الغرب والشرق لما أسموه بالمشكلة السكانية
أشهر استعمالات المشتقات هى :
النسل وهى تعنى الذرية والمقصود :
أولاد الإنسان أو غيره كالنباتات
الأنسال وهم الأبناء وتطلق على أصول النوع التى يأتى منها الأولاد كالمنى في الحيوانات والبذور أو الفسائل في النباتات
وأشهر التعبيرات :
تحديد النسل بمعنى :
تقليل عدد الأولاد عن طريق استخدام موانع الحمل وهى سياسة اخترعها الغرب الذى أباح الشذوذ الذى يقلل عدد سكانه بعدم الاتصال بين الذكر والأنثى مع الاتصال بالمحرمات والمحرمين ليقلل نسل الشعوب الأخرى مثل نسله عن طريق نشر التحديد عبر وزارات الصحة التى تسيطر على أغلبها بالفعل قوانين الأمم المتحدة المعدة لغرض واحد وهو :
اضعاف الشعوب غير الغربية وهو ظاهر من خلال حق الاعتراض المسمى بحق الفيتو حيث أربع دول تنتمى للغرب ثقافيا ودولة واحدة وهى الصين تنتمى أيضا للثقافة الغربية حيث أن الشيوعية التى تحكمها من قرن هى نتاج الثقافة الغربية وهى ظاهرة من خلال فرض أمور صحية على الشعوب المستضعفة كالتطعيمات الاجبارية والتى تضر أكثر مما تفيد وهى لا تمنع الاصابة بالأمراض فملايين الناس مرضوا رغم تطعيمهم بشلل الأطفال والحصبة والالتهاب السحائى ... بها وكلها تنتج في الغرب أو في وحدات يشرفون هم عليها والغريب أنها ليست اجبارية عندهم وفى الكيان اليهودى ممنوع التطعيم نهائيا لأنه كما يقال شركاتهم أو علمائهم هى من ينتجونه أو يخترعونه وكذلك موانع الحمل والتى يقدمونها مجانا وهو أمر غريب أن تقدم التطعيمات والموانع بالمجان مع أنه لا يوجد شىء عندهم يعطونه بالمجان إلا أن يكون له فوائد أخرى يجنونها من خلفه
وكذلك تغيير أصل الطب من العلاج بالغذاء والمواد العضوية أو التى يسمونها الطبيعية إلى العلاج بالكيماويات والتى يؤدى أكثر من 99 في المائة منها إلى أضرار جانبية يجب علاجها في دائرة لا تنتهى من المرض الذى يستمر مع الناس حتى انتهاء أعمارهم
وأما تنظيم النسل فتعبير مختلف لأنه يكون حسب تنظيم الله في كتابه حيث يفصل بين كل اثنين حوالى ثلاث سنوات اثنين رضاعة وواحدة للحمل كما قال سبحانه :
"وحمله وفصاله ثلاثون شهرا"
وبالطبع المدة قد تزيد وقد تنقص حسب إرادة الله كما قال سبحانه :
"لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما"
ومن الغرائب التى اخترعوها في علم الأحياء وجود ما أسموه التناسل اللاجنسى بمعنى :
أن التناسل يتم من فرد واحد دون اتصال من أى نوع بالنوع الثانى والحقيقة أن طرق التناسل تتم عن طريق ما بين الذكر والأنثى وإن كان الاتصال مجهول فبعض النباتات كما يقال يتم نقل حبوب اللقاح فيما بين الذكر والأنثى عن طريق حشرات كالنحل والفراشات
وهو أمر يتعارض مع خلق الله كل نوع من زوجين ذكر وأنثى كما قال سبحانه :
"ومن كل شىء خلقنا زوجين"
ما يسمونه التناسل اللاجنسى أو الانقسامى بالتبرعم والانشقاق مثلا يتم عن طريق اتصال غير مرئى لم يشاهدوه من قالوا بعدم الاتصال ليكذبوا كتاب الله كما قال سبحانه :
" ما أشهدتهم حلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا "
وأما ما ذكر في كتاب الله فهو التالى عنه :
بداية النسل سلالة من طين :
أخبر الله البشر أنه هو الذى أحسن كل شىء خلقه والمقصود الذى أتقن كل نوع أبدعه كما قال سبحانه :
"الذى أتقن كل شىء "
وبدأ خلق الإنسان من طين والمقصود واستهل ابداع البشر من تراب وماء ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين والمقصود ثم خلق أولاده من بعض من منى كما قال سبحانه :
"ألم يك نطفة من منى يمنى "
وهو قد سواه بمعنى أتم جسمه ونفخ فيه من روحه والمقصود ووضع فى جسمه من رحمته وهو نفس الإنسان
وشرح الله هذا بأنه خلق لهم السمع وهى الأبصار وهى الأفئدة وهى النفوس فكل هذا معناه واحد وليس الأعضاء الجسدية لأنه سبق أن خلقها وهذا الابداع ليشكروه بمعنى ليتبعوا وحيه ولكن الواقع هو أنهم قليلا ما يشكرون بمعنى عدد قليل من الناس هم من يتبعوا وحى الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون "
اهلاك الحرث والنسل:
أخبر الله رسوله (ص)أن بعض المنافقين إذا تولى والمقصود انصرف من عند الرسول (ص)سعى فى الأرض والمقصود تحرك فى البلاد ليفسد فيها بمعنى ليظلم مخلوقات الله فيها وشرح هذا بأنه يهلك الحرث والنسل والمقصود يضر أنواع الخلق من نبات وحيوان وبشر بطاعته لغير وحى الله فيها
وأخبرنا أنه لا يحب الفساد بمعنى لا يرضى الكفر والمقصود لا يبيح الظلم بكل أنواعه كما قال سبحانه :
"ولا يرضى لعباده الكفر"
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد"
انسلال يأجوج ومأجوج
أخبرنا الله أن يأجوج ومأجوج وهما القبيلتان المحبوستان خلف سد ذو القرنين (ص)إذا فتحت بمعنى خرمت السد والمقصود شقت سدهما إذا هم من كل حدب ينسلون والمقصود إذا هم من كل موضع خلف السد يخرجون لبلاد الناس الباقية
وفى المعنى قال سبحانه :
"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون "
بالطبع يأجوج ومأجوج خرما السد وخرجوا منه وماتوا قبل بعث محمد(ص) لأن الله حرم الخلد على من قبله كما قال سبحانه :
"وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد "
وعليه الآية لا علاقة لها بالقيامة لأنهم لو بقوا حتى القيامة فقد كذب الله نفسه بعدم خلود أحد قبل خاتم النبيين(ص)وهوما لا يقوله عاقل
انسلال الناس من القبور :
أخبرنا الله أن الصور إذا نفخ فيه والمقصود أن الناقور إذا نقر فيه والمقصود نودى فيه كما قال سبحانه :
"فإذا نقر فى الناقور"
إذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون والمقصود إذا هم من القبور إلى أرض إلههم يخرجون كما قال سبحانه :
"يوم يخرجون من الأجداث"
وبكلمة مغايرة يبعثون حيث قالوا :
يا ويلنا بمعنى العقاب لنا من بعثنا من مرقدنا هذا والمقصود من أحيانا من مدافننا هذه ؟
وهم يردون على أنفسهم :
هذا ما وعد الرحمن بمعنى هذا ما أخبرنا المعطى للنعم فى الدنيا وصدق المرسلون بمعنى وعدل الرسل (ص)فى توصيل الوحى
وفي المعنى قال سبحانه :
"ونفخ فى الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون "